Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تريثوا… وآمنوا بأنكم قادرون

    تريثوا… وآمنوا بأنكم قادرون

    0
    بواسطة سناء الجاك on 4 ديسمبر 2017 غير مصنف

     

    تحتاج القوى السياسية المستنفرة، جرعة كبيرة من الهدوء. عوض هذا الاستذئاب كأن مجاعة حلت وفرضت ان يأكل أبناء البيت الواحد لحم بعضهم بعضاً، أصبح الوضع يتطلب حكيماً يصيح بهم: “تريثوا” واصمتوا قليلاً وراقِبوا ما يجري حولنا.  

    فما يحصل سواء المنطقة، وتحديداً في اليمن، يحمل دلالات تلتقي روافدها مع استقالة الرئيس سعد الحريري وتريثه وتصريحاته التي تنزع من “حزب الله” ورقة استنفار جمهوره، وتنزع منه تالياً قميص عثمان الذي أصبح بالياً، لأن هذا الشحن المفتعل بدأت تشيخ مفاعيله، وينكشف مع تحول طريق القدس الى حلب والقصير والموصل وصنعاء وخلية العبدلي في الكويت. وما خفي يبقى أعظم.

     

    “تريثوا”. فهناك دلالات تشي بأن ما يقال غير ما يضمر. وعلى رغم كل الشائعات والتصريحات والتربص خلف متاريس الخوف على المصير الخاص في التركيبة اللبنانية، لا تزال الاستقالة وبعدها التريث، خطوة تحمل ايجابياتها في المعنى العميق للبعد السياسي اللبناني.

    ما يشوب المرحلة من مواقف متشنجة ومشاريع صدام، لا يعني ان ما جرى وما يجري، ليس متصلاً بقنوات تصبّ، ربما، حيث يمكن توليد هذه الإيجابية في الداخل اللبناني.

    وفي حين يعيش الأطراف السياسيون في لبنان ترقباً، تجدر الإشارة الى ان من يدّعي القوة ويعلن انتصاره صبح مساء هو أكثر الخائفين وأشرس الخائفين لأن خسارته ستكون الكبرى. الأهم ان خسارته في بيئته الحاضنة ستزلزل أصل وجوده. لكن الامر يحتاج الى وقت لتتوضح الرؤية.

    من هنا، لا مبرر لخوف القوى السيادية لأن مرحلة التسويات والتغيير لا بد ان تصب في صالحها، إن هي عرفت كيف تقرأ تطورات الأمور بعقل بارد وقلب بارد، ومن دون اللهاث خلف مقعد نيابي من هنا ومركز نفوذ داخل التركيبة السياسية من هناك.

    تريثوا وانظروا الى المدى البعيد لبناء المرحلة المقبلة، في انتظار بيان العودة عن الاستقالة. فمن يحاول التشويش على دلالات ما يجري، لا يهدف الا الى إغراق لبنان في كمّ المعلومات المتناقضة والمتضاربة، وفي التهويلات عن الفتنة الكامنة والمنتظرة من يحرك رمادها لتلتهب وتسترجع الحرب الاهلية.

    بداية، اذا سلّمنا جدلاً ان الفتنة تملك وقودها المستعر، لينوّرنا مَن يحذر منها بالأطراف المسلحين القادرين على رفع المتاريس وتدريب المقاتلين، وكلنا نعلم ان جهة واحدة تعتقد ان لديها هذه القدرة بحيث تتمكن بين ليلة وضحاها من بسط سيطرتها العسكرية الكاملة على لبنان.

    لكن هذه الجهة لا تملك تصريف قوتها حالياً مع التوافق الدولي على الاستقرار في لبنان. كما ان تضخيم فائض قوتها وهميٌّ بعض الشيء، ففي لبنان، لولا المقاومة السياسية والقرار 1701 لكان المشهد مختلفاً، ولا يكفي اغراق الاعلام بخزعبلات الانتصارات الإلهية وخرافاتها لإنكار الواقع الذي انقذ لبنان في حينه.

    وفي سوريا تكدست خسارتها واضطرت الى ابتكار اصوليات متطرفة متوحشة حتى تبرر قتالها الذي كان سيتحول هزيمة نكراء لولا التدخل الروسي.

    وفي اليمن لولا تحالف الحوثيين مع علي عبد صالح، لما تمكنت إيران ومعها كل أذرعها، من فرض الحرب البغيضة الهادفة فقط الى سيطرة نظام ولاية الفقيه على عواصم عربية ترضي غروره وتعيد الامجاد الوهمية للامبراطورية الفارسية.

    هنا يجب ان يتركز الخطاب ويسلط الضوء على الممانعة المخربة حيثما حلّت، والفاشلة والمسيطرة حتى تاريخه بفعل الاعلام المضخم والملفق وبفعل التردد العربي والخوف اللبناني لحسابات ضيقة.

    وسِّعوا افق الحسابات وافتحوا لها عمقها المستقبلي، حينها فقط، ومهما كانت التضحيات، يمكن الوصول الى عتبة العمل من أجل السيادة. فالوضع الحالي يخفي صورة مغايرة، على ما يبدو.

    لذا ينبغي التريث. فالتخبط في التحليل واستحضار المؤامرات الوهمية ربما، مع غياب المعطيات الفعلية لما حصل، لن يساعد على فهم المواقف المستجدة بوتيرة متسارعة.

    المهم في هذه المعمعة الإقليمية والدولية، ان لا نسمح بتحويل لبنان كعكة العيد التي ستقدَّم في احتفال تتحضر له الدول المعنية بالتسوية في المنطقة. فالتطورات على نار حامية، والقائمون على مقتدرات الدولة عندنا يتصرفون كأن الطبخة نضجت ووقع المحظور، والعين لا تقاوم المخرز.

    لذا، توقفوا عن تقديم الغلبة في الداخل للممانعين وأبواقهم. واصبروا، لكن مع تحضير جدول اعمال لمشروع متكامل، بحيث لا يقتصر العمل على ردود الفعل من خلال تصريحات لا تخدم أصحابها بل تسيء اليهم وتضعفهم وتسهِّل الانقضاض عليهم.

    حان الوقت لإنجاز مشروع سيادي لأجل “لبنان أولاً“. “لبنان أولاً” هذا، لا يقتصر على النأي بالنفس عن صراعات المنطقة، وانما أن يصبح الوطن بدولته ومؤسساته وحصرية سلاحه، في يد الجيش قبل المقعد النيابي او الوزاري، وقبل العائلية التي تفرض علينا الزعيم واقاربه، وقبل الفساد الذي يجمع الخصوم حول تقاسم الحصص ويمنع المحاسبة لحماية الشخص ومَن يدور في فلكه.

    تريثوا. دعونا نحلم بأن الإمكانات موجودة في هذه الرؤية المثالية للعودة الى روح ما طالب به شهداء “14 آذار” ودفعوا حياتهم ثمناً له.

    دعونا نحلم. فالفرصة تبدو معقولة اذا كان المشروع موجوداً، بعيداً مما يجري حالياً بين قوى يجب ان تتعاضد عوضاَ عن التنابذ. حينها فقط، يسقط مشروع إيران وتسقط أوهام الأمبراطورية الفارسية.

    تريثوا وصدِّقوا وآمنوا انكم قادرون، لأن خوفكم من خسارة السلطة والنفوذ يعرّيكم ويضعفكم، ومواقفكم تعطي الممانعة هديتها المجانية لتستعمر لبنان.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصارف سويسرية تُكثِف تقاريرها بشأن نشاطات مَشبوهة لِعُملاء سعوديين
    التالي مارتن لوثر والإصلاح الديني الكبير
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz