Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تركيا الجديدة في زمن أردوغان

    تركيا الجديدة في زمن أردوغان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 يناير 2015 غير مصنف

    يريد أن “يملأ الدنيا ويشغل الناس”. “في كل عرس له قرص”. “يهوى الخطابة ويطوع الكلمات وتجيش عنده العواطف”. صاحب الاستعارة: “المساجد ثكناتنا، والقباب خوذاتنا، والمآذن حرابنا، والمؤمنون جنودنا”.هو من قال: “نحمل مشاعر جيش صلاح الدين الأيوبي وهو يتقدم نحو القدس”. ومن قال أيضا: “قريبا سأصلي في الجامع الأموي في دمشق”. “سياسي داهية في وجه الخصوم والأصدقاء ومتحكم بلعبة مسرح وادي الذئاب”. “مجد تركيا المستعاد هدفه أيا كانت الوسيلة”. “إسلامي على طريقته يحلم بتخطي بني عثمان ويسعى لطمس إسهام أتاتورك”.

    إنه رجب طيب أردوغان دون قفازات القوة الناعمة، صاحب مشروع سلطوي إمبراطوري أصبحت فيه الديمقراطية مطية، والعلمانية بين هلالين، والاستعانة بالإسلام درباً لاسترجاع المجد. في الحياة كما في السياسة الطموح أمر طبيعي فكيف إذا أصبح هذا الطموح نابعا من شخص مثابر مسكون بالتاريخ، يتقن سحر الكلمة ويتناغم عنده التوجه الديني كأيديولوجية معركة، والليبرالية الاقتصادية كمنهج للنجاح.

    قيل الكثير عن القصر الجمهوري الجديد في أنقرة، “القصر الأبيض” الذي أقيم على مئتي ألف متر مربع على حساب محمية خضراء ويتألف من 1050 غرفة. رغم اتهامه بجنون العظمة من قبل معارضيه، وجد الرئيس التركي الكلمات لتبرير الإنفاق: “لا يجب التوفير عندما يتعلق الأمر بهيبة أمة”، مشيرا إلى أن “القصر هو ملك للشعب وليس له” وكان لافتاً مشهد أردوغان يختال في قصره إلى جانب سيد قصر الكرملين بوتين، وكان معبرا منظر حرس شرف يحاكي التاريخ التركي عند استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكأن هدف أردوغان الوصول بتركيا إلى مصاف إمبراطوري يتأقلم مع القرن الحادي والعشرين يبدأ تجسيده بمظاهر الأبهة الأسطورية.

    في عام 2014 تراجعت تركيا في الإقليم وتلقّى نفوذها ضربات قاسية في المحيط المباشر، لكن نجاح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية، ونجاح أردوغان في الانتخابات الرئاسية شكلا إنجازا للسلطان الرئيس إذ تجاوز تداعيات أحداث تقسيم، وأجهز على حليفه السابق فتح الله غولن وما يسميه “الكيان الموازي”، ولم يهتز بدء التطبيع مع الأكراد بالرغم من معركة كوباني – عين العرب. وهذا الإمساك بالداخل التركي سيكون على المحك في 2015 مع الانتخابات العامة في يونيو القادم وصياغة دستور جديد يرسم معالم نظام شبه رئاسي أو رئاسي يتم تفصيل ثوبه على قياس أردوغان الذي يأمل في انتزاع ولاية ثانية عام 2019، وهكذا يكون عنده من الوقت حوالي عقد من الزمن ليستكمل مشروعه حول تركيا الجديدة.

    تركز نجاح أردوغان في تحقيق طفرة في الاقتصاد التركي بفضل ديناميكية أمة شابة وإدارة فعالة واستفادة من صعوبات الجوار الإقليمي، ولكن الإنجاز كان يشوبه فساد متجذر وعدم توزيع عادل للثروة. ومن هنا ستكون رئاسة تركيا هذا العام لمجموعة العشرين فرصة لإبراز وجه آخر لنجاح اقتصادي نسبي على صعيد عالمي، وذلك بعد نكسة أنقرة العام الماضي وفشلها أمام أسبانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي. يتوافق الكثير من المراقبين على أن استمرار شعبية أردوغان في الداخل ناتج عن غياب وجوه معارضة لامعة، وعن استقطاب حاد عبر شد العصب التركي السني الأكثري على حساب الأقليات الأخرى والعلمانيين، ويرتبط بالاستقطاب على صعيد الإقليم مع ما ينطوي عليه من تناقضات في النهج الأردوغاني.

    ففي موازاة استمرار الحرب الكلامية مع إسرائيل، والمهادنة مع إيران (علاقات اقتصادية قوية وتعاون على احتواء الحلم الكردي وحرب بالوكالة خجولة في سوريا مع مراعاة للخطوط الحمر)، لم يتقبل الرئيس التركي خسارة الإخوان المسلمين أو إبعادها في عدة دول عربية، لأنه ربط صعوده الإقليمي بتركيبة جديدة كانت واشنطن وافقت عليها مبدئيا. واليوم بعد المصالحة داخل البيت الخليجي والمنهج القطري الحذر، يجد أردوغان نفسه في شبه عزلة في مواجهة مصر. ومما لا ريب فيه ان الغيرة على الديمقراطية ليست السبب الرئيسي، بل هناك العامل الجيوسياسي في التنافس على الزعامة الإقليمية وعلى الريادة السنية تحديدا، وهذا ما يفسر، أيضا، اضطراب الصلة مع المملكة العربية السعودية. في فترة حكم محمد مرسي، اقترب الاخوان المصريون من طهران ولم يلتصقوا بأنقرة وذلك لم يغظ أردوغان الذي ربما يستسيغ تقاسم النفوذ مع طهران على حساب القوى العربية.

    رغم العثرات تبدو دروب أردوغان سالكة نحو ممارسة ديمقراطية محدودة وسلطوية أكبر، تترك له هامش مناورة في الداخل والخارج. يكمن امتحان الاندفاعة الأردوغانية على الصعيد الإقليمي في الملفين السوري والكردي وما بينهما من داعش وأخواتها.

    استفاد حزب العدالة والتنمية من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لتحقيق إصلاحات أسهمت في الاقتراب من بناء دولة حديثة، بيد أن إغلاق أبواب بروكسيل أمام أنقرة أتاح لتركيا التحول نحو الشرق، وساعد ذلك أردوغان في مداعبة شهوة الحكم المطلق. بقدر ما يبتعد أردوغان عن مصطفى كمال ويقترب من مثال عبدالحميد الثاني، لا شبه له في اندفاعته الإمبراطورية، كما يقول أحد العارفين بالشأن التركي، إلا عمر البشير على المصغّر، وشاه إيران على المكبّر.

    أستاذ العلوم السياسية، المعهد الدولي الجغرافيا السياسية باريس

    khattarwahid@yahoo.fr

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمنى فياض: لبنان دولة مخطوفة تعيش تحت الوصاية الإيرانية
    التالي شرارة حرب جديدة؟: ٦ قتلى لحزب الله بالجولان بينهم جهاد مغنية ومحمد عيسى

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter