Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ترامب.. والتطرف.. وأنواع الإسلام

    ترامب.. والتطرف.. وأنواع الإسلام

    1
    بواسطة فاخر السلطان on 26 يناير 2017 منبر الشفّاف

     كثيرون انزعجوا من استخدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف “الإسلام المتطرف” في خطابه الأول بعد تقلّده مهامه في 20 يناير.

    ولو كنت مكانه في هذا الخطاب لاخترت وصف “الإسلام غير الحداثي”، فهو يشمل رؤية المتطرفين وغير المتطرفين حول الإسلام والتي هي رؤية غير حداثية.

    لكن هل يمكن أن يكون هناك إسلام حداثي وإسلام آخر غير حداثي؟

    وضع ترامب وصفَ “الإسلام المتطرف” في صلب سياسته الخارجية وتعهد العمل مع حلفاء بلاده للقضاء على تهديدات المتشددين. وقال في خطابه “سنعزّز التحالفات القديمة ونشكّل تحالفات جديدة ونوحّد العالم المتحضّر ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف الذي سنزيله تماما من على وجه الأرض“. وخلال سعيه للحصول على ترشيح حزبه الجمهوري لانتخابات الرئاسة كان ترامب أكد أن وقف انتشار “التطرف الإسلامي” سيكون أولوية إدارته في حال فوزه بمنصب الرئيس. وقال وقتها في كلمة شرح فيها سياسته الخارجية إن “احتواء انتشار التطرف الإسلامي هو أحد أهم أهداف السياسة الخارجية للولايات المتحدة وكذلك العالم”.

    وعودة إلى مسألة الإسلام الحداثي والإسلام غير الحداثي، هناك سعي حثيث وغير منته من قبل مفّكرين وباحثين في الشأن الديني لطرح فهم جديد للإسلام يكون متوافقا مع معايير الحياة الراهنة أو مع الحداثة. لذلك، لابد من التأكيد بداية على أنه لا يوجد في واقع الفهم الديني الراهن شيء اسمه “فهم واحد محدّد ونهائي” حول الإسلام، بل هناك أفهام كثيرة، مختلفة التوجهات، تنتمي إلى حقب تاريخية مختلفة، ومذاهب متعددة، بل يسري تنوّعها واختلافها في داخل كل مذهب، وبعض الأفهام تبتعد مسافات زمنية كبيرة عن معايير الحياة الحديثة، وبعضها تحاول بشكل من الأشكال الاقتراب من تلك الحياة والتوافق معها. وفي واقع الأمر لم يتم حتى الآن التوصّل إلى فهم للإسلام يمكن أن يتعايش بصورة واضحة وجريئة وواقعية مع الحداثة.

    ويجب الإشارة إلى أن الواقع الراهن يهيمن عليه ثلاثة أنواع من الفهم الإسلامي: التقليدي، والأيديولوجي/السياسي، والمتجدّد.

    من بين هذه الأنواع، يتصف الثاني بتركيزه على تحقيق الحكومة الإسلامية، لذا هو إسلام سياسي وينقسم إلى قسمين: متشدّد عنيف، ومعتدل قد يتبنى العنف إذا دعت حاجته ومصالحه إلى ذلك. في حين أن الإسلام التقليدي غير عنيف رغم تبنيه رؤى إقصائية، كإيمانه بإقصاء المرتد، لكن مجاله العام الرئيسي هو التديّن التقليدي الخرافي المتصالح مع الطرح السياسي غير الديني، أي أنه ينهل من الرؤى الخرافية/التاريخية التي يعتبرها أساس توجهه ودعامة استمراره كما لا يمانع العيش في ظل الدولة غير الدينية.

    بينما يسعى الإسلام المتجدّد إلى طرح رؤى قريبة من المفاهيم الحداثية، غير أنه لم يوفّق حتى الآن في تحقيق مُصالحة واقعية وجريئة مع الحداثة، وأعتقد بأنه يسعى بقوة إلى تحقيق تلك المُصالحة على الرغم من أن مهمته ستكون صعبة، حيث سيضطر في وسط الطريق إلى الخروج عن السكّة الدينية التقليدية والتنازل عن الكثير مما يسمى بثوابت الدين التاريخية، من أجل تحقيق هذه المصالحة، على سبيل المثال سيضطر إلى التنازل عن أي التزام عقدي وسلوكي مرتبط بنصوص تشريعية صريحة، كالمسائل الحقوقية الحديثة، مثل حقوق المرأة، وحقوق المغاير دينيا، وحقوق المختلف في إطار نفس الدين أو في إطار المذهب الواحد، أو الاعتراف بالحقوق الإنسانية الجدلية، كحقوق المثليين، وحقوق الملحدين وغير ذلك. أي أنه سيضطر في نهاية الأمر إلى التنازل عمّا يمكن أن يُعتبر أساسا أصيلا في المبنى الديني الراهن، وأي تخلّي عن هذا الأساس يُعتبر عند الكثير من مدارس الفهم الديني خروجا صريحا عن الدين.

    ويؤكد الكثير من الباحثين العاملين في الشأن الديني وجود علاقة مباشرة بين التطرّف الإسلامي وبين التاريخ الإسلامي. ويجب الإشارة إلى أن هذا التاريخ يحمل عنوانين بارزين ضمن عناوين أخرى عديدة، وهما: العنف الديني في إطار واقعه الثقافي/الاجتماعي، والشأن الغيبي الخرافي الديني في إطار هيمنة الأمر الديني على مختلف شؤون المجتمع. ويمكن أن نطلق على الشأن الغيبي الخرافي بأنه أس الفهم التقليدي للإسلام، بينما يمكن أن نطلق على العنف (كمحصلة للواقع الثقافي/الاجتماعي القديم وما يحمل من عادات وتقاليد وتشريعات وسلوكيات تنهل من الدين وممّا كان يمارسه السلف) بأنه يمثل أس التطرف الإسلامي اليوم. ومما لا شك فيه أن التطرف الديني بات يسمى راهنا تطرفا لأنه ليس ابنا للبيئة الثقافية والاجتماعية لعالم اليوم، فهو عاش في إطار بيئته القديمة وخضع لميزانها التاريخي الثقافي/الاجتماعي، وحينما قام مسلمو اليوم بتقليد سلوك البيئة الدينية القديمة تم اتهامهم بالتطرف. فبعد تطوّر صور الحياة وتغيّر معاييرها في الوقت الراهن، اختل الميزان، خاصة في علاقته بالتغيّر الثقافي/الحقوقي، فبات أي تقليد لاستخدام القوة عبر صور التاريخ الإسلامي ومن ثَمّ أي دعوة لتركيب الماضي على الحاضر بمثابة تبني للتطرف والعنف.

    إنّ الحداثة تفرض شروطا على أي دين أو عقيدة أو أيديولوجيا أو مدرسة فكرية تريد أن تعيش في ظلها. بمعنى إننا اليوم مجبرون على العيش بصورة حداثية بسبب هيمنة المفاهيم والمعايير والرؤى والوسائل والرغبات الحداثية على حياتنا. والأديان، ومنها الدين الإسلامي، ليست استثناء في هذا الإطار. وعليه، نستطيع أن نطلق على الإسلام وصف الحداثي إذا استطاع بصورة واضحة وصريحة أن يتصالح مع مفاهيم ومعايير ورؤى الحداثة، خاصة مع الجانب الحقوقي منها، وهذا يستدعي من أي فهم إسلامي حداثي على سبيل المثال التخلي عن الكثير من رؤاه المخالفة لحقوق الإنسان الحديثة. ورغم وجود محاولات قليلة جدا وغير منتهية لكنها جريئة لطرح مفهوم الإسلام الحداثي اليوم، وعلى الرغم من تعرّض تلك المحاولات لضغوط لمنعها من أداء مهامها وعرقلة أي تأثير لها على المجتمع، غير أنها سعت في طرحها المعرفي إلى أن تستند إلى المصالحة مع الحداثة وخاصة مع جانبها الحقوقي.

    لذلك، لا يمكن الاتفاق مع قول الرئيس الأميركي الجديد من أنه سيعزز التحالفات القديمة ويشكل تحالفات جديدة ويوحّد العالم المتحضّر ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف “الذي سنزيله تماما من على وجه الأرض”. فترامب ينتقد الإسلام المتطرف انطلاقا من المصلحة السياسية لا انطلاقا من دعم بديل ديني معرفي متصالح مع الحداثة، ويحاول أن يعالج المعضلة عن طريق الحرب. أي أن نظرة ترامب سياسية/مصلحية، وهي يمكن أن تتغير إذا استجدت ظروف وأدّت إلى توافق التطرف الديني مع سياساته. فنحن إزاء ظرف ترامبي فيه اختلاف بالمصالح وتهديد لها ليس إلاّ، في حين كان يجب أن نكون إزاء مواجهة بين رؤية دينية تاريخية متعارضة مع الراهن الجديد وأخرى لابد أن تكون متصالحة مع هذا الراهن. وكلنا يتذكر اتفاق الولايات المتحدة مع الأصولية السياسية السنّية المؤدلجة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حينما كان الاتحاد السوفييتي يعتبر عدوا مشتركا للاثنين. فترامب إذاً، أشار إلى مشكلة التطرف الديني، وهنا يمكن الاتفاق مع إشارته، لكن لا يمكن لهذه الإشارة المغلّفة بالمصلحة السياسية أن تكون حلا لمعالجة التطرف الديني، فهذا التطرف لا يُعالجه السياسيون، بل يعالجه التغيّر الاجتماعي/الثقافي الذي يحرّكه صنّاع المعرفة.

    *كاتب من الكويت

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسوريا… بالجملة والمفرّق
    التالي ردّاً على جبران باسيل، د. فارس سعيد: توكيل حزب الله بالدفاع عن لبنان يطيح بالدستور!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بيار عقل
    بيار عقل
    9 سنوات

    يقول فاخر السلطان أن التطرف( الديني) لا يُعالجه السياسيون، بل يعالجه التغيّر الاجتماعي/الثقافي الذي يحرّكه صنّاع المعرفة. هل هنالك، في الإسلام، على هذا « التغيّر الاجتماعي/الثقافي الذي يحرّكه صنّاع المعرفة »؟ أم أن تجربة الإصلاح الديني الإسلامي كانت دائماً مرتبطة بما يسميه فاخر « السياسيون »ـ أي بـ »السلطة »؟ وهذا ابتداءً من محاولة الخليفة « المامون » لفرض فكرة « خلق القرآن » في العام ٨٣٣؟ ومروراً بالإمبراطورية العثمانية التي لم تتقدّم، في المجال الديني، سوى « بفضل » الضغوط الأوروبية؟ ما يلي أسطر من مقال نشره « الشفاف » قبل أشهر، وكتبه طلال الحسيني (الرابط هو: http://wp.me/p6sGh8-3u6)، عن قبول الدولة العثمانية بـ »حق الردّة » في القرن التاسع عشر، « بفضل » الضغوط البريطانية. جاء في… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz