Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تداعيات ايرانية في لبنان: عون وفرنجية يغردان خارج السرب وحزب الله للحد من الخسائر

    تداعيات ايرانية في لبنان: عون وفرنجية يغردان خارج السرب وحزب الله للحد من الخسائر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 يونيو 2009 غير مصنف

    بيروت- “الشفاف”

    اعرب مراقبون متابعون للوضع اللبناني عن ترقبهم لتطورات الوضع الايراني ومدى انعكاس هذه التطورات على الساحة اللبنانية خصوصا في ضوء الخطاب التهدوي الذي بدأ حزب الله يعتمده بعد الانتخابات النيابية اللبنانية وتأكيد الاغلبية النيابية فوزها الشعبي والبرلماني.

    ويشير المراقبون الى جملة تطورات انطلاقا من أن الوضع في لبنان بعد السابع من حزيران لن يكون ابدا كما كان عليه قبل هذا التاريخ.

    – ان حزب الله مستعد اليوم، وبعد ان اشاع في لبنان وخارج لبنان قدرته وميشال عون على إحراز انتصار نيابي في لبنان، لاعتماد نهج وتكتيك داخلي ينطلق من مفهوم الحد من الخسائر بعد ان اسقط في يده انتخابيا.

    – ان اشاعات الحزب تم استخدامها لبناء استراتيجية ايرانية شرق اوسطية تم إبلاغ الفرنسيين بها ووضعهم في صورة الانتصار الحزب الهي في لبنان وضرورة عدم استنساخ تجربة حكومة حماس والسلطة الفلسطينية في لبنان بعد ان يفرض حزب الله انتخابيا حضوره في لبنان.

    – هذه الاشاعات تركت آثارها السلبية على مجريات العملية الانتخابية في ايران، حيث بادرت السلطات الايرانية الى التحضير لإنجاح محمود احمدي نجاد في مسعى لتأمين استمرار السياسة الايرانية ومد اذرع الثورة الى خارج الحدود واستخدام هذه الاذرع في المفاوضات الايرانية مع مجموعة الخمسة زائد واحد والولايات المتحدة وتقديمها قرابين على مذبح الملف النووي والمصالح الايرانية افي الاقاليم المجاورة.

    – وبالعودة الى الشأن اللبناني استشعر حزب الله خطورة التطورات الايرانية الميدانية، وبدأ خطابا تهدويا يحمل سمة التراجع عن الشروط التعجيزية من ثلث معطل او ضامن وصولا الى الاكتفاء بضمانات او حتى تطمينات بشأن سلاحه في ما يمكن ان يتضمنه البيان الوزاري. مع استعداد الحزب الى تقديم مزيد من التنازلات الداخلية للحد من الخسائر التي قد يمنى بها اذا ما سار الوضع الايراني نحو مزيد من التأزيم الداخلي، الأمر الذي سوف ينعكس حتما على الدعم الذي يناله الحزب معنويا وماديا في الداخل اللبناني.

    – المراقبون يضيفون ان الجنرال عون وحليفه الجديد القديم سليمان فرنجية وحدهما يغردان خارج السرب. فالاول طالب بنصف حصة المسيحيين من الوزراء وانتقل من الحديث عن اغلبية وهمية الى اغلبية شعبية من دون ان يذكر حصة الشيعة في هذه الاغلبية. وفي إغفال متعمد لمنطق المناصفة للتعمية على التراجع الذي اصاب شعبيته على المستوى المسيحي، في حين ان الثاني يريد الثلث المعطل تحت طائلة عدم مشاركة المعارضة او الاقلية في الحكومة.

    ويعزو المراقبون السبب في تغريد عون وفرنجية خارج سرب المعارضة الى اسباب مختلفة لدى كل منهما.

    فعون لطالما كان “يذهب الى الى الحج والناس راجعة”. فهو لا يتقن قراءة المتحولات الاقليمية ولا يتعاطى السياسة إلا من منظوره الشخصي وشبقه الى السلطة. فهو تحالف مع صدام حسين في آخر ايامه، وحالف ياسر عرفات عندما تراجع نفوذ عرفات في لبنان، وهو اليوم يحارب بسلاح حزب الله في حين ان الحزب بدأ البحث عن حل لسلاحه.

    اما فرنجية فوضعه يختلف. فرنجية هو علبة البريد السورية في لبنان. وهو ينطلق في مواقفه الاخيرة من الحكومة من قناعة راسخة لديه بأن امكان توزيره في اي حكومة يرأسها سعد الحريري، كما هو متوقع، معدوم. وتاليا هو يدفع عون الى الوقوف معه في الاعتراض على تولي حقائب وزارية بشروط الاكثرية من دون ثلث معطل، فيخرج هو وعون من الحكومة مما يعطي فرنجية زخما افتقده في الانتخابات وبعدا مسيحيا يقربه اكثر من عون الذي هو في رأيه مشروع الى أفول، ويعتبر نفسه الاكثر تأهيلا لخلافته بعد هزيمة صهر الجنرال الوزير جبران باسيل في الانتخابات.

    ولا يستبعد المراقبون ان تكون سوريا استنفدت ورقة عون ولم تعد في حاجة اليه، وهي تاليا تريد اغراقه في التطرف بواسطة فرنجية سعيا الى الانتهاء منه، على ان يكون فرنجية الذراع السوري في السلطة المقبلة على جري العادة. فسوريا التي قدمت الكثير للمجتمع الدولي على ومن حساب اللبنانيين، وآخر تقديماتها كان الهدوء الذي رافق الانتخابات، تريد من المجتمع الدولي عموما ومن الولايات المتحدة خصوصا ان ترفع عنها العقوبات الدولية كما طالب وزير خارجيتها وليد المعلم اليوم، بعد ان سحبت جيشها من لبنان وفتحت سفارتها فيه كما قال المعلم.

    وفي السياق نفسه يبدو ان البطريركية المارونية التي عادت الى تزخيم حضورها السياسي من خلال خطب سيدها البطريرك نصرالله صفير وضعت الاصبع على الجرح. وقال صفير ان الديمقراطيات تستوجب ان تحكم الاكثرية وان تبقى الاقلية خارج الحكم تعارض وتراقب. وهو كان اعلن سابقا ان انتقال الغالبية من 14 الى 8 آذار كان سيغير وجه الحكم في لبنان ويصبح السوري والايراني هما وجه الحكم اللبناني.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن لبنان الى ايران مناخ حذر
    التالي تفاصيل “الإنقلاب”: الداخلية أبلغت موسوي أنه الفائز وخامنئي طلب تخفيف لهجة الإعلان لأن أنصار نجاد مسلّحون!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter