Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تحية “الفيحاء” للشيخ إمام

    تحية “الفيحاء” للشيخ إمام

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 ديسمبر 2014 غير مصنف

    لم يكد الشعار ينهي أغنية “البحر بيضحك ليه” في “كافامينوس” حتى اخترقت الفكرة رؤوس بضعة ناشطين ممن ثابروا على متابعة الأمل الذي بدأوا رحلته حين كانوا شباباً وكان “الشيخ إمام”، صاحب الأغنية، يتنقل مع رفاقه من الشعراء والفنانين والحالمين بين الميادين والمدرجات والزنازين. و”الكافا” هو المكان الذي كان يلتقي فيه مساء كل أربعاء من أول الشهر محبي الشعر والفرح وبعض أصحاب السوابق اليسارية والعلمانية وغيرها من سوابق زمن الشيخ إمام.

    وكما استطاع سيد درويش النفاذ إلى قلوب وعقول الملايين حين غنى على “باب الله” للعمال والفلاحين والكسبه، وشكل جزءاً مكوناً من المقاومة المصرية للإحتلال الإنكليزي وثورة سعد زغلول، فقد استطاع الشيخ الضرير تحويل كلمات أحمد فؤاد نجم وزين العابدين فؤاد وبيرم التونسي وغيرهم إلى طاقة تشحن عزيمة الثائرين بوجه الظلم والإستبداد والإحتلال صارخا “بئيدي عود أوّال وجسور وصبحت أنا في العشق مثل”.

    والكلمة الجميلة تتحول مع اللحن الجميل إلى سلاح هادر يأسر القلوب ويجذب العشاق ويجمع الأحباب حين يعجز الخطباء والسياسيون وتجار الهيكل.

    هكذا حولت فيروز رائعة سعيد عقل “يا قدس يا زهرة المدائن” مع الرحابنة إلى ملحمة ثورية، وهكذا فعل مرسيل مع محمود درويش وفلسطينه في “أحنّ إلى أمي وإلى خبز أمي ودمعة أمي” وهكذا نادانا أحمد قعبور بالنيابة عن توفيق زياد في رائعته “أناديكم”، ولم يهدأ بال ماجدة الرومي إلاّ حين أنشدت “حاصر حصارك”.

    الثورة دون فن كالجسد دون روح. ألم تتحول راقصة البرجوازية إيزادورا إلى معبودة البروليتاريا حين تمايلت لهم على أنغام الثورة البولشفية في ساحات بيترسبورغ؟ ومن من الثوريين والعاشقين القدامى لم يرتشف كاس نبيذ أحمر مع أغاني جاك بريل وجورج موستاكي، ومن منا لم يتحرك في كرسيه حين رقص أنطون كوين في زوربا على أنغام كازانتياكس. فللثورة أنغامها وللحياة ألحانها.

    لا أعرف فناناً جديا لم يغني للحب والثورة وهما لطالما كانا رمزين توأمين لثقافة الفرح والحياة بوجه البؤس والإحباط ولطالما أصبح مغنوا الثورات أيقونات لها. ترى ألهذا انتزع مجرمو النظام السوري زلعوم ابراهيم قاشوش ودسوا للمنتفضين قطعة خردة مكانه؟

    في رائعة العصفور للمخرج الراحل يوسف شاهين وبينما تخرج محسنة توفيق وغلاديس أبو جودة مع الجماهير الغاضبة إلى شوارع القاهرة بعد الهزيمة المذلة وانسحاب عبد الناصر يصدح الشيخ إمام مع عصفور محود المليجي الطليق بـ“مصر يمّا يا بهية يمو طرحة وجلّابية“. ومن حينها لم يذهب المنتفضون الشباب إلى الميادين إلاّ مصطحبين الشيخ أو حنجرته معهم.

    لم يكن الحفل الحاشد الذي أحياه الشعار وفرقته في الرابطة الثقافية التحية الوحيدة التي وجهتها طرابلس إلى الأيقونة المصرية التي لطالما انتظرنا أغانيها كما ينتظر العاشقون ظهور القمر في الليالي المظلمة، لكنها شكلت تحية استثنائية، توقيتاً وحضوراً ومكاناً، لذا كانت الحرارة متناسبة مع الحدث. ومع أن المدينة صاحبة الصورة النمطية لطالما شهدت، حتى في جولات العنف، نشاطات ثقافية وفنية ومدنية متنوعة وازدادت وتيرة وتنوعاً في السنة الأخيرة، إلا أن حفل الشيخ كان فريداً بكل المقاييس.

    كلهم كانوا هناك وملأوا المسرح أجساداً وحياة، أصحاب السوابق اليسارية بشعورهم البيضاء والناشطون الشباب بحيويتهم الجاذبة وعشاق الطرب والجمال والفرح، والمتيمون بالمدينة ورومانسييها والمتمسكون بأمل لا شفاء منه، غنوا مع “البحر بيضحك ليه” ورقصوا مع “شيد قصورك على المزارع” واهتاجوا مع يا “فلسطينية” واعادوا التضامن مع المعتقلين في زنازين الإستبداد من خلال “وبلغ يا سمير غطاس يا زين المعتقل سنوي” وخرجوا بمزيد من التصميم ب”وعرفنا روحنا والتقينا” واختلطت المنوعات والأجيال والأطياف، كما اختلطت في الساحات والميادين العربية في انتفاضات الربيع.

    في أحد مقالاتي عن الإنتفاضة المصرية، لم أجد أفضل من تعبير ثورة الورد لأطلقه على إنتفاضة 25 يناير، ذلك أن زوايا الميدان كانت تصدح بأغنية الشيخ “صباح الخير على الورد اللي فتح في جناين مصر“. ورغم الأشواك ستظل الورود تتفتح وسيزهر الربيع من جديد وسنعيد للقاشوش زلعومه ولمحمود درويش خبزه وقهوته ولعبد الحليم سده العالي ولصباح قلعتها وللشيخ إمام عوده الأّوّال والجسور، وليهنأ تجار القتل والموت والإنتحار بأسيادهم وسلاحهم برميلا كان أم سكينا ام صاروخا، أم طائرة بطيار أو بلا طيار، وسنظل نغني ولو دون زلعوم.

    talalkhawaja8@gmail.com

    طرابلس لبنان

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسليماني كان في دمشق: رواية جديدة عن تصفية آصف شوكت
    التالي لماذا تجبرون الناس على دخول الجنة؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter