Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»تجريم “التمييز” ضد المرأة

    تجريم “التمييز” ضد المرأة

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 22 أغسطس 2023 منبر الشفّاف

    (الكاريكاتير من “القبس” الكويتية)

    *

    لا يجب أن تمر الإقتراحات بقوانين أو المشاريع بقوانين التي يقدمها النواب الإسلاميون في مجلس الأمة الكويتي، والتي تحتوي على دعوة صريحة للتمييز ضد المرأة، مرور الكرام!

     ومسؤولية كل من يرفض أن تتراجع الديمقراطية الكويتية أكثر مما هي متراجعة الآن، وكل من يحرص على دعم مفهوم المساواة واحترام حقوق الإنسان، أن يسجل اعتراضه عليها، وأن يسعى لعرقلتها، وأن ينتقد الخطاب الديني الماضوي العنصري الذي يقف خلف تلك الإقتراحات والمشاريع.

     

    فالمرأة، وفق القائمين على هذه القوانين والمشاريع، مواطنة من الدرجة الثانية، ويجب أن تخضع لهيمنة الرجل ولوصاية التاريخ الذكوري، ويُفضّل أن تُعطى بعض المناصب لغير الكويتي الذكر على أن تُعطى للأنثى الكويتية. ينبني كل هذا الانتهاك والتمييز على فكرة عدم كفاءة المرأة شرعا، وعدم مواءمة مناصب معينة مع قدراتها الجسمانية والذهنية والعاطفية.

    والسؤال المفترض أن يُطرح هنا هو:  لماذا يجب الوقوف في وجه مثل تلك الاقتراحات والمشاريع بقوانين؟

    أحد ركائز الحياة الراهنة تستند إلى احترام الحقوق والحريات والأخلاق الحديثة، والتي تختلف مع ركائز الحياة القديمة ومع طبيعة ما كان معمولا به ثقافيا واجتماعيا وأخلاقيا، خاصة ما يتعلق منه بوضع المرأة، إذْ كانت تلك الحياة خاضعة لمجموعة من الأعراف والعادات والقوانين التي تستنقص من المرأة وفق ما نعتقد اليوم.

    واختلاف الثقافات عامل مهم في إدراك أنّ ما كان سائدا في الماضي من وضع ثقافي واجتماعي وأخلاقي يخص المرأة وينتقص من حقوقها، بل وينتقص من وضع الإنسان بشكل عام، لا يصلح أن يسود اليوم. وأي مسعى لطرحه وسيادته راهناً باسم الدفاع عن المشروع الديني سيكرّس الاستبداد الذكوري الذي قد يؤدي لا محالة إلى تهديد السلم الاجتماعي. وذلك من شأنه أن يلعب دورا بارزا في تقسيم المجتمع، ثم في فرض التمييز بين أفراده، ما يعني انتهاك حقوق أكثر من نصفه.

    إنّ الديمقراطية لا يمكن أن تستقيم مع مثل تلك الاقتراحات والمشاريع بقوانين. فأحد شروط وجود الديمقراطية واستمرارها هو أن تضمن القوانين المنظمة لها الدفاع عن حقوق الأقليات، فما بالك إذا كانت تلك الاقتراحات والمشاريع تنتهك حقوق أكثر من نصف أفراد المجتمع.

    لذلك، يبدو أن مقدّمي تلك الإقتراحات والمشاريع لا يريدون ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، ولا ديمقراطية تؤكد على المساواة، ولا مانع لديهم من أن تنتهي آلية اتخاذ القرار إلى دكتاتورية الأغلبية. هم في واقع الأمر لا مانع لديهم من أن يتحول “معيار الأغلبية” إلى إطار مناهض لقيم الحداثة.

    وعليه  لابد من التأكيد أن الديمقراطية تتعايش مع الرؤى غير الخاضعة لخطوط حمراء دينية ماضوية وغير الخاضعة للماورائية، وتنظّم الأمور التي لا تعتبر نهائية التفسير، ومن ثَمّ لا يجب أن تتعايش مع المشاريع بقوانين “السماوية” ولا الإقتراحات بقوانين “المقدسة”.

    ورغم تغيّر تفسير مفهوم “العدالة” راهنا عمّا كان عليه في الماضي، فإن رأي الأغلبية النيابية لا يجب أن يكون مضرا بروح هذه العدالة، ويجب مواجهة كل اقتراح أو مشروع قانون يناهضها. وبتعارض قرار الأغلبية مع كل ما ذُكِر، فسيفضي ذلك إلى اعتبار هذا القرار ممثّلا للأغلبية فقط وليس ممثلا للديموقراطية. أو بعبارة أخرى، سيناهض القرار الديمقراطية ولو جاء عن طريق آلية الديمقراطية، الأمر الذي يفضي إلى طغيان تعريف “استبداد الأغلبية“.

    إن الإستبداد لا يمكن أن يكون شخصا قبل أن يكون فكرة، سواء فكرة دينية أو غير دينية. فيقف وراء كل مستبد، فكرة تنظّر له لممارسة استبداده. لذلك نرى الاستبداد ظاهرا بوضوح في الديمقراطيات التي تتبنى بعض جماعاتها وبعض نوابها (مثل الكويت) مشاريع قوانين مطلقة المحتوى وغير قابلة للنقاش، صادرة عن نصوص نهائية دينية (أو غير دينية) وذي صلة بمسلّمات ومعبّرة عن مشروع حياة يجب الإذعان له حتى لو عفا عليه الزمن.

    لا يمكن بأي حال من الأحوال الاقتناع بأن متبني هذه المشاريع يؤمنون بالديمقراطية التعددية التي تحترم الحريات وحقوق الإنسان وحقوق الأقليات والمرأة والأخلاق الحديثة. أمّا الخطوة التي يمكن أن تسهم في تغيير قناعات هؤلاء تجاه الديمقراطية، فهي أن يعتبروا أفكارهم الدينية نسبية وخطابهم الديني قابل للنقد والتغيير واقتراحاتهم ومشاريعهم البرلمانية تعكس الأفكار البشرية لا الأفكار الماورائية.

    كما عليهم أن يعترفوا بالتنوع الفكري قبل السياسي. فالأحداث على الأرض تبرهن بأن رفع شعار الديمقراطية والزعم بقبول التعددية الفكرية من قبلهم هو أحد أمرين:  إما جهل بحقيقة الشعار وبصدق ما يزعمون، وإما ضحك على الذقون من أجل تمرير مشاريعهم للسيطرة على الهوية الوطنية وتحويلها في وقت لاحق إلى هوية أصولية.

    ما العمل الواجب القيام به لمنع ولادة مثل هذه الإقتراحات والمشاريع بقوانين، أو ظهور مثل هذه المطالب المناهضة لحقوق الإنسان في المجتمع؟

    إن أولى الخطوات في هذا الإطار هي أن نعتبرها اقتراحات ومشاريع حاثة على الكراهية والتمييز، ثم أن نسير، في خطوة ثانية، في طريق تجريمها قانونيا سواء على الصعيد المحلي أو العالمي.

    فالثقافة التي تسود العالم اليوم هي ثقافة احترام حقوق وكرامة وعزة الإنسان، مرأة كان أو رجلا. والمساواة هي ركن أساسي في هذا الملف. وأي مسعى للحط من كرامة الإنسان هو نوع من أنواع الكراهية ولابد أن يجرّم.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن الأرشيف: بريطانيا رفضت مساعدة رفعت الأسد للإطاحة بشقيقه حافظ
    التالي  (شاهد الفيديو العراقي)برافو يا “وطن”!: : شاحنة الكحالة ستُسَلَّم للحزب الإيراني ومصدرها الأمن العراقي!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz