Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»تجربة فريدة: دور العسكر في السياسة في لبنان

    تجربة فريدة: دور العسكر في السياسة في لبنان

    0
    بواسطة مرصد الشفّاف on 15 يناير 2025 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    “الطُغمة العسكرية”وَفقَ تَسمية أُطلقت على الجنرالات والعقداء في أمريكا اللاتينية خلال القرن العشرين، استمرت في القرن الحادي والعشرين في أماكن قليلة مثل أفريقيا وجزء من الشرق الأوسط. وفي الشرق الأوسط تحديداً،  اعتمدَ هذا النموذج شعارات الحروب القومية والطبقية:  “العروبة” في مواجهة المستعمِرين السابقين والملوك ذوي الميول الغربية، والضباط العسكريين من أصول متواضعة (ريفية أو بدوية) في مواجهة الملوك والنُبلاء.

     

     

    لذا، شهد الشرق الأوسط أمثال عبد الناصر وصدام والأسد والقذافي والطغمة العسكرية الجزائرية. جميعُهم جاءوا عِبرَ انقلابات عسكرية، حيث تدحرجت الدبابات إلى المُدن، وتم اعتقال الرؤساء المنتخبين أو الملوك الشرعيين وسُحِلَ بعضُهم في الشارع (في العراق)، والسيطرة على محطات التلفزيون  وإذاعة البيان رقم 1 للانقلاب، ثم تليها سلسلة من الانقلابات المضادة والصراعات الدموية حتى يصبح آخر ضابط يقف حاملاً قنبلة يدوية في يده هو الديكتاتور الدائم للبلاد.

    في المقابل، لم يحمل الجيش اللبناني أيديولوجيةَ الحربٍ السياسية أو الطبقية التي كانت سائدة في نظرائه العرب، كما أن تكوينه المتعدد (مَناطِقياً، وطائفياً، وطبقياً) جعله مُحَصَّناً ذاتياً ضد التآمر الداخلي، وبالتالي، لم يكن مهيأً أو مناسباً للاندماج في فصيلٍ سياسي متجانسٍ كـ”حزب البعث” أو غيره لإحداث انقلاب. كما أن الطبقة السياسية في لبنان، كونها القيادة الحقيقية للمجموعات الطائفية المختلفة، كانت ترى في الجيش قوة أمنية تفرض القانون والنظام تحت سلطتها وليس قوةً فوق السلطة المذكورة. فلا في زمن أمراء جبل لبنان، ولا في زمن الجمهورية – ابتداءً من عام 1943 – تَصرَّفَ الجيش كجيشٍ ذي طموح بِتَوَلّي شؤون الدولة.

    فالعقيدة الأساسية للجيش اللبناني هي عقيدةُ تقوم على خدمة الدولة والمواطنين – لا على الحُكم – وعلى حماية الدولة والمواطنين – لا تهديد امنهم.

    اللواء فؤاد شهاب وغيرهُ من قادة الجيش السابقين الذين أصبحوا رؤساء للجمهورية انتخبوا بالاقتراع وليس بالرصاص! لقد رفض الجنرال شهاب توريط الجيش في الحرب الأهلية المصغرة عام 1958 كما رفض الجنرال جوزيف عون سحق التظاهرات الجماهيرية المدنية في 2019 بالرصاص والردّ العنيف المُفرِط. وقبلَه، رفض الجنرال ميشال سليمان قمعَ مظاهرة 14 آذار 2005 في بيروت.

    فقد رفض الجنرالان شهاب وجوزيف عون الانصياع لأهواء رئيس جمهورية في حينه والتزموا بأوامرهم وصلاحياتهم العسكرية في حماية الشعب وليس أي عهد رئاسي محدد. حالات قليلة شوهت هذه الصورة البَكر لجيش لا يتدخل في الشؤون السياسية. ففي ستينيات القرن الماضي، حاول بعض الضباط من “الحزب القومي السوري”  القيام بمحاولة انقلابية تم وأدُها في مهدها. وفي ذروة الحرب الأهلية (1975ـ1976)، حاول كل من “عزيز الأحدب” و”ميشيل عون” اغتصابَ السلطة السياسية في ظل غياب حكومة شرعية أو حكومة فاعلة. وانتهت كلتا المحاولتين بهزيمة ساحقة وفوضى عارمة.

    إذاً، لماذا أصبح اختيار جنرال الجيش شبه ”ضروري“ في مرحلة ما بعد الطائف؟

    الجواب من شِقّين: بالنسبة لغالبية المسيحيين يبقى الجيش اللبناني ضمانةً لسلامتهم، سواء كانوا محقين أو مخطئين، من حُكم الميليشيات (سواء كانت “القوات اللبنانية” أو “حزب الله”)؛ وبالنسبة للمسلمين، فإن جنرال الجيش اللبناني هو بالضرورة شخصُ ملتزمُ بالقانون وغير طائفي (وإن كان مارونياً) يدير المؤسسة الوحيدة المتعددة الطوائف العاملة، وهي الجيش. لذا، فإن الجيش، عدا عن كونه المؤسسة العسكرية للدولة، كان – في ظل وجود طبقة سياسية متصارعة ومتناحرة طائفياً – الملاذَ الوحيد لِتولّي أعلى منصب في الدولة.

     

    فجميع القادة السابقين تم انتخابهم بطريقة ديمقراطية، سواء بتدخل دولي أو بدونه، ولم يَغتَصِب أي منهم وظيفتَه للوصول إلى أعلى منصب في البلاد.

    أما بالنسبة للتدخل الدولي، فإن جغرافية لبنان – وليس أهميته المتأصلة – تجعله بلداً حساساً يقع بين إسرائيل وسوريا، حيث انبثقت معظم المشاكل منذ عام 1969. ومن الطبيعي أن يبذل المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لإيجاد حلول لأي مأزق أو مأزق في لبنان خشية انتقاله إلى شواطئهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقللمرة الاولى: البيئة الحاضنة تسأل وتنتفض!..
    التالي جمهورية العيش المشترك تواجه ابتزاز “الميثاقية”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz