Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تأديب الشمال وتهشيمه

    تأديب الشمال وتهشيمه

    1
    بواسطة Sarah Akel on 20 مايو 2012 غير مصنف

    هو الشمال، وعكار شماله وركن الحرمان والاهمال فيه، وهناك سيف الفقر والاهمال مسلط بل جارح وشديد على جسد تلك المناطق الحدودية مع سورية. ولأنها كذلك تتحمل القيادة السورية، التي استوطنت تلك المناطق زمنا طويلا وضمّتها اليها لاكثر من ثلاثة عقود، مسؤولية ابقائها على هذا المستوى من الاهمال والعوز والفقر. ولم ينج احد من ابناء هذه المناطق من عسف السلطة الامنية السورية. والحكايات تبدأ ولا تنتهي في طرابلس والشمال عن حجم الانتهاكات التي ارتكبت ضد الأهالي وضدّ كلّ من لم يصفّق ويسبّح
    بحمد النظام السوري وقيادته الامنية والسياسية.

    جرح الشمال وعكار وطرابلس جرح عميق ولم تندمل آثاره بعد. آلاف قتلوا وعشرات الآلاف مروا في معتقلات المخابرات، واضعاف هذا العدد هجروا الى خارج لبنان بسبب استبداد السلطة الامنية السورية التي يجمع ابناء هذه المناطق على أنها تعسفت وظلمت، وان احال القلة منهم هذا الظلم الى اجهزة الامن
    وليس الى السلطة السياسية.

    ابناء عكار وطرابلس والشمال عموما ذاقوا مرارة الظلم والاهانة من الامن السوري لعقود، ولاذوا بالدولة والجيش، ويعرفون معنى الظلم وكيف تحولت الشعارات القومية لدى النظام السوري الى معادلة امنية في الشارع تريد من الناس ان يظهروا خوفهم الدائم و ولاءهم الكامل تحت أقدام النظام الامني الاستخباري. نظام خبره ابناء الشمال، لذا، وأثناء ما يتضامنون مع الثورة السورية، يعرفون معنى ان تتضامن مع الشعب السوري في ما يعانيه، بل معنى ان تتضامن مع ابناء عكار ضد سلطة ظلت تلوح بأنها هي صاحبة القرار والنفوذ في قلب عكار والشمال. وهم لذلك يتمسكون بالجيش اللبناني ويشكلون ثقله العددي وقاعدة يرتكز اليها.

    هذا الظلم يقابله شبه تخل كامل من قبل الدولة عن هذه المناطق، فهي باتت من دون تردد اكثر المناطق فقرا وحرمانا في لبنان، واكثر من ذلك هي عرضة لعملية تشويه سياسي واجتماعي، تحت عنوان “السلفية”. حتى صارت السلفية مرادفا للارهاب في القاموس اللبناني المريب. لابل محاولة اختصار الشمال في ظاهرة قائمة وموجودة منذ زمن بعيد امر ليس بريئا، علما انّ تلك التهمة كانت قائمة في زمن الوصاية السورية، وكان بعض أمرائها قريب من سلطة الوصاية وآخرون بعيدون تماما عن الشأن السياسي. وهي ظاهرة لا تتعدى المئات المتحلقين حول بعض رجال الدين المعروفين.

    هكذا تعاملت السلطة مع عكار وطرابلس وقبلها الضنية: كملف امني فقط، وملف للاستعراض اتجاه الاميركيين والاوروبيين، فيما نظر اليها تيار المستقبل على أنّها خزان بشري يستعرض عبره قوته في ساحة الشهداء وغيرها من الساحات، من دون ان يقابل ذلك تحقيق اي انجاز تنموي ينتظره ابناء تلك
    المناطق في ملفات بات تكرارها مملا كالمطار ومصافي النفط في البداوي ومعرض طرابلس الدولي … ولا الرئيس نجيب ميقاتي استطاع ان يستثمر تقصير اسلافه بغير النأي بالنفس حتى عن منطقته.

    ما حصل في عكار امس، وقبله في طرابلس، يأتي في سياق هجوم سياسي سوري بتواطؤ داخلي على لبنان وفي ظل مناخات من التوتر والقلق عبر عنها المندوب السوري في مجلس الامن حين اعتبر ان الشمال او بعض مناطقه صارت ملاذا ومنطلقا لتنظيم القاعدة والارهاب. ويترافق هذا مع سياسة حكومية تسعى لابقاء ملف الارهاب عنوانا للاستثمار السياسي المحلي والخارجي، اذ كيف يمكن تقبل ابقاء ملف نحو 300 اسلامي في السجن منذ 4سنوات واكثر من دون محاكمة؟ اليس هذا السلوك السياسي والقضائي غير القانوني والظالم موقف واضح يعلن تخلي الحكومة والدولة عموما عن مسؤولياتها اتجاه مواطنيها واتجاه منطقة بعينها؟ اليس قرار عدم المحاكمة هو دعوة إلى الفتنة في ظل تساهل غير مبرر للسلطة السياسية في ملفات اهم او لا تقل اهمية؟ في حادثة عكار، اضافة الى ما سبق من احداث ومواقف خلال الاسبوع المنصرم، ما يشير الى ان هناك من يريد في داخل السلطة وخارجها تفجير منطقة الشمال امنيا وعسكريا، واعطاء صورة مضخمة عن واقع السلفيين في هذه المنطقة، وتنسيبها الى القاعدة والارهاب. والهدف اشغال ابناء هذه المنطقة بصراعات فيما بينهم.

    منذ اسبوع محاولات متكررة لنصب فخ يستدرج المواجهة مع الجيش من طريقة اعتقال شادي مولوي المفتعلة ومقتل الشيخ عبد الاحد ومرافقه ثمة من يصر على تأديب الشمال وتهشيمه.

    ثمة من يكرر نصب الفخ للشمال والجيش… فهل نجح؟

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“عسكر على مين؟”: الشيخ عبد الواحد “أُعدِم” على حاجز والجنود استنفروا على بعضهم بعد مقتله
    التالي قبلة صحفية على جبين دبي
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    13 سنوات

    تأديب الشمال وتهشيمه
    الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن تردي الاوضاع في الشمال والجنوب والبقاع لانها تخلت عن هذه المناطق وتركزاهتمامها على بيروت وجبل لبنان ولو طبقت اللامركزية الادارية في ايام العهد الشهابي لكانت هذه المناطق احسن حالا ولا كانت عرضة للاستغلال من جميع الجهات الحاضنة لافكار التخلف والتكفير والظلامية بكل انواعها

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz