Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بين “تصدير الثورة” وتصدير الديمقراطية أنظمة مرتبكة ومعارضات عاجزة

    بين “تصدير الثورة” وتصدير الديمقراطية أنظمة مرتبكة ومعارضات عاجزة

    2
    بواسطة Sarah Akel on 23 يونيو 2009 غير مصنف

    ما يجري في ايران وضع الأنظمة العربية وشعوبها ومعارضاتها في مواقف ومواقع متباينة ومتباعدة كل ينظر الى ارتدادات الزلزال الايراني من زاويته، فمن منزعج، الى متشائم، الى فرح، ارتسم الخط البياني العربي .

    وزير الخارجية السوري وليد المعلم وفي تصريح له عما يجري لدى الحليف الوثيق، أبدى امتعاضا وسفّه ما يقوم به الشارع الايراني .
    وزير خارجية الامارات اعتبر ان ما يجري شأن داخلي ايراني .

    هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي خائف من اللاستقرار الايراني وتأثيره على اللاستقرار العراقي .

    صحف عربية محسوبة على دولة عربية كبرى تحتكر جل الاعلام العربي، تشهر ب”لديموقراطية الايرانية ” وان تلك الديموقراطية لاديموقراطية !!

    على الفايس بوك نقرأ ” معارضون سوريون يشاركون في مظاهرة في واشنطن ضد الرئيس أحمدي نجاد ” .

    شارع عربي سني يكاد يكون بالمطلق يشمت من ” الولي الفقيه ” وتضعضع الاسطورة .

    بالعودة الى تصريح وزير الخارجية السوري ، والذي يسفّه فيه تحركات جزء لا يستهان به من الشارع الايراني، يمكن اعتبار هذا الموقف وتعميمه على أغلب أنظمة الحكم العربية نموذجا صادقا لايحتمل التسويف، ويخطئ من يظن أن موقف النظام السوري والمعبر عنه بما قاله وزير خارجيته نابع من التحالف ” الاستراتيجي ” بين النظامين منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، وينظر اليه من هذه الزاوية . ان المنطلق في هذا الموقف المعبر، يتشارك به كما أسلفت مع أغلب أنظمة المنطقة العربية، منظورا اليه من زاوية افتقداد تلك الأنظمة الى الشرعية، وأنها أنظمة لم يأت بها الشارع، وهي بالمحصلة، أنظمة أغرقت شعوبها وأوطانها بالفساد والاستبداد، وبالقياس عليها يعتبر النظام الايراني أفضل من معظمها .

    هنا تكمن معضلة أغلب هذه الأنظمة والحيرة التي وجدت نفسها فيها ، فمن جهة تكن عداء للنظام الايراني ولرئيسه أحمدي نجاد، بسبب من تفوقه عليهم في ديماغوجيته، ومن جهة اخرى، فان التظاهرات الحاشدة التي يقوم بها أنصار التيار المسمى اصلاحي، وتلك الحيوية التي يتمتع بها الشارع الايراني، والخوف هنا انتقال العدوى الى الشعوب العربية، التي يخاف عليها أن تنزع قيود الخوف ويأتي اليوم الذي تطيح بهم . من هنا نفهم تسفيه وليد المعلم .*

    من زاوية نظر أخرى تطل على المشهد الايراني، وأيضا نستعير المثال السوري والخبر على الفايس بوك : ” معارضون سوريون يشاركون في مظاهرة في واشنطن ضد الرئيس أحمدي نجاد ” . مرة أخرى، يمكن تعميم المشاركة تلك بأنها ربما، تلخص المشهدية المرة التي وصل اليها عجزنا، وربما المثل الشعبي أو الفصيح سيان ” القرعة تتباهى بجدائل ابنة عمها ” .

    بداية أرجو ألا يفهم أنني ضد المشاركة ، وتلك المشاركة منظورا اليها أولها احتراما وتثمينا للدماء التي أريقت على الاسفلت الايراني انما النقد الموجه هنا الى الرغبوية والارادوية التي يتم اسقاطها على الأحداث التي تجري ان بقربنا أو بعيدة عنا ، نحاول التلهي والتسلي بها، حيث تغدو برنامج عملنا، نداري به عجزا وقصورا فاضحا بات يتطلب مراجعة جذرية ، حيث بدلا من وضع برنامج عمل جدي وميداني تجتمع حوله كلّ الأطراف تهدف أولا وأخيرا الى وضع المطلب السوري بالحرية والديموقراطية بندا وحيدا على جدول الأعمال، يجري تضييع الجهد بما لاطائل منه .

    المعارضة السورية في عواصم القرار، واشنطن وباريس ولندن، مطلوب منها عمل على الأرض تعرف فيه الرأي العام الأمريكي والاوربي على محنة سوريا شعبا ومعارضة والأفكار في ذلك كثيرة وغير مكلفة .

    ان كنا معجبين بالحراك الايراني فيجب أن نتذكر بأن مريم رجوي رئيسة الجمهورية الايرانية في المنفى بدأت التظاهر في لندن وبعض العواصم الأوربية ولم يكن بداية بجانبها الا مسعود رجوي الذي أصبح زوجها .

    ربما وقع هذا المقال في فخ ما حذر منه ، انما يجب قول ما قيل .

    ahmadtayar90@hotmail.com

    كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدرس فصيح وصريح من إيران..!!
    التالي أزمة الرئاسة في إيران تظهر “الانقسام” بين أجنحة الحرس الثوري
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي - موسكو.
    عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي - موسكو.
    16 سنوات

    بين “تصدير الثورة” وتصدير الديمقراطية أنظمة مرتبكة ومعارضات عاجزة الثورات و”Tyranny” واصل الأنواع “*عرمس”. لنكتب هده الكلمة(Tyranny) بالانجليزية في المترجم Enter” “: طغيان, جور , استبداد,….,…… . ادا الثورات تأتي من اجل إنهاء هده الحالة الشاذة, فالثورات تأتي عندما يزداد قهر الشعب , ليس مهم الطاغية من لحم ودم نفس الشعب مثل ما يجري في إيران اليوم , إنما تجري الثورة في اليمن, جزء من الشعب اليمني لا يتعرف بصلاحيات رئيس شمالي على جنوب- مند حرب 1994-اليمن. ولكن ايران- فرس- يجب العمل على التشهير بالتجربة الإيرانية وفشلها وقرب اندثارها . تجربة؟, لأنة متى تخلت الأقلية الحاكمة في إيران عن تسير… قراءة المزيد ..

    0
    عقيل صالح بن اسحاق  فنان تشكيلي - موسكو.
    عقيل صالح بن اسحاق فنان تشكيلي - موسكو.
    16 سنوات

    بين “تصدير الثورة” وتصدير الديمقراطية أنظمة مرتبكة ومعارضات عاجزة الثورات و”Tyranny” واصل الأنواع “*عرمس”. لنكتب هده الكلمة(Tyranny) بالانجليزية في المترجم Enter” “: طغيان, جور , استبداد,….,…… . ادا الثورات تأتي من اجل إنهاء هده الحالة الشاذة, فالثورات تأتي عندما يزداد قهر الشعب , ليس مهم الطاغية من لحم ودم نفس الشعب مثل ما يجري في إيران اليوم , إنما تجري الثورة في اليمن, جزء من الشعب اليمني لا يتعرف بصلاحيات رئيس شمالي على جنوب- مند حرب 1994-اليمن. ولكن ايران- فرس- يجب العمل على التشهير بالتجربة الإيرانية وفشلها وقرب اندثارها . تجربة؟, لأنة متى تخلت الأقلية الحاكمة في إيران عن تسير… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz