Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»بوغدانوف تبلّغ من عبد اللهيان أن طهران تسير بسليمان فرنجية
    عبد اللهيان ونظيره الروسي

    بوغدانوف تبلّغ من عبد اللهيان أن طهران تسير بسليمان فرنجية

    0
    بواسطة رلى موفق on 20 ديسمبر 2015 الرئيسية

    إنشاء «مجلس أمن قوميّ» يمهّد لانخراط «حزب الله» في الدولة وتفكيك المنظومة العسكرية بعد العودة من سوريا

    يغيب الكلام، إلى حد كبير، عن الدور الروسي في «طبخة التسوية» حول انتحاب رئيس الجمهورية وإنهاء الشغور في سدّة الرئاسة الأولى وخروج المؤسسات الدستورية من حال الشلل الراهن وعودة الحياة السياسية إلى طبيعتها. غير أن مسؤولاً روسياً في أحد مواقع القرار وَضَعَ صديقه اللبناني في صورة مفصّلة عن المسعى الروسي.

    في الرواية أن الفاتيكان فاتَـحَ  قبل أشهر عدة الكرملين حول خطورة بقاء لبنان من دون رئيس، ولا سيما أنه الموقع الماروني الأوّل في البلاد، وذلك في ضوء سعي روسيا للعب دور الحامي للأقليات الدينية، ولا سيما المسيحية في الشرق الأوسط، ولبنان من ضمنها. التحرّك الفاتيكاني باتجاه موسكو ينطلق من اقتناع سائد لدى العديد من الدول الكبرى بأن العقدة في طهران، وبالتالي قد يكون بمقدور روسيا لعب دور إيجابي في الحلحلة انطلاقاً من علاقتها الوثيقة معها. إستمزجت موسكو حليفتها طهران، وتولى المهمة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الذي بحث الموضوع مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونائبه حسين أمير عبداللهيان. قال للإيرانيين إنه إذا كان طرح اسم العماد ميشال عون لا يحظى بالتوافق، فلا بد من الذهاب نحو مرشح توافقي، إذ من مصلحة الجميع أن يبقى لبنان بمنأى عن النيران المشتعلة حوله وانتقالها إليه، واستمرار الفراغ  قد يُفضي إلى تسرّب حال الفوضى واللااستقرار. تبلّغ الروس، على ضوء تلك المحادثات، أن طهران تسير بالمرشح سليمان فرنجية، فهو يُشكّل الضمانة المطلوبة لحماية «المقاومة». في القراءة الإيرانية أن واحداً من أسباب انخراط  «حزب الله» في الحرب السورية هو حماية سلاحه، غير أن تعقيدات المشهد السوري وعدم حسم الأمور وفق خطط «محور الممانعة»، بات يتطلب الحصول على ضمانة داخلية. تلك الضمانة يُشكّلها فرنجية الذي سيُنتخب لست سنوات مقبلة، وهو شخص موثوق ومُجرّب ويُؤتمن جانبه من قبل الحزب والحلفاء.

    أضحى اسم فرنجية في جعبة الروس. وحين زار ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان موسكو في حزيران الماضي، تمّ جس نبض الرياض. ومنذ ذلك الوقت، بدأ التحضير لطبخة التسوية التي ليست واشنطن ولا باريس بعيدتين عنها.

    في رزنامة التواريخ المُعلَنة، التقى بوتين الرئيس سعد الحريري، في منتجع سوتشي، واعداً بالسعي مع الدول المعنية، ولا سيما إيران، لتسهيل الانتخابات الرئاسية. وزار «سيّد الكرملين»، في حزيران، الفاتيكان، ليخرج اللقاء برؤية مشتركة حول ضرورة «أن تتوفر في الشرق الأوسط الشروط اللازمة لبقاء كل مكوّنات المجتمع، ومن ضمنها الأقليات الدينية وخاصة المسيحيين». واستقبل الأمير محمد بن سلمان في الشهر ذاته. هذا فيما سُجلت عدة لقاءات بين بوغدانوف والمسؤولين الإيرانيين على مدى الأشهر الماضية. وظهر في حزيران الموقف الأول لبوغدانوف، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الخاص لبوتين، حول ضرورة أن يُفسح عون المجال أمام مرشح توافقي، وهو موقف نقله السفير الروسي لدى لبنان للجنرال نفسه في خضم التحضيرات للتسوية التي تُظهر رزنامة التواريخ أيضاً زيارة لوزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس لطهران في تموز، حيث كانت «رئاسة لبنان» بنداً أساسياً على طاولة البحث، تماماً كما يتكشف يوماً بعد يوم أن عملية تحضير المشهد الداخلي سبقت بأشهر الإعلان عن تبني الحريري ترشيح فرنجية. وتأتي دعوة الأمين العام السيد حسن نصر الله في «يوم الشهيد» في الحادي عشر من تشرين الثاني للذهاب إلى تسوية ضمن «سلة واحدة» لتشكّل التمهيد العملي لانطلاق المسار الذي تلقفه الحريري، فشكل لقاؤه مع فرنجية في باريس الخطوة الأولى الملموسة.

    ويذهب المسؤول الروسي، في شرح مفصّل لمفهوم الضمانات التي يطالب بها الإيرانيون لحماية «حزب الله». الحديث هنا لا يتناول ما كان «محور الممانعة» يطرحه بين الحين والآخر عن «مؤتمر تأسيسي»، ذلك أن نصر الله نفسه أعلن أن التسوية ستكون تحت سقف «الطائف». الكلام يذهب في اتجاه كيفية انخراط «حزب الله» في الدولة، وتالياً استيعاب ترسانته العسكرية عدّة وعديداً. فالحزب بمنظومته العسكرية والأمنية يشكل «دويلة ضمن الدولة» قوامها عشرات الآلاف من المقاتلين المدرّبين والعناصر اللوجستية في مجموع قد يصل إلى 80 ألفاً. ولا بد من إيجاد المخرج لتحقيق هذا الانخراط والاستيعاب، وصولاً إلى تسليم تلك الترسانة إلى الجيش ودمج عناصره، كما حصل سابقاً مع الميليشيات التي سلّمت سلاحها بعد «الطائف» في أوائل التسعينات من القرن الماضي. وتدور الأفكار حول إمكان أن يتم إنشاء «مجلس أمن قومي» يضم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء المختصين، والأهم رئيس مجلس النواب بما يضمن مشاركة الطائفة الشيعية في هذا المجلس الذي يُناط به قرار السلم والحرب. تلك الأفكار، وإنْ حملت في طياتها تعديلاً محتملاً لـ «اتفاق الطائف، الذي ينص على أن «رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تخضع لمجلس الوزراء»، فإنها قد تُشكّل عامل اطمئنان للمكوّنات الطائفية.

    على أن ثمة ما حصل على طريق التسوية آل إلى تجميدها في الوقت الراهن. أسرّ المسؤول الروسي لصديقه اللبناني - الذي كان ممثلاً لحزبه في موسكو قبل انهيار الاتحاد السوفياتي وأقام شبكة علاقات متينة مع قيادات حزبية روسية أضحت اليوم في مراكز القرار في الدولة - أن حال الجمود الذي أصاب التسوية يعود إلى التطورات الداخلية في إيران، والتي تشهد صراعاً محموماً بين الخط الذي يمثله الرئيس حسن روحاني ومِن خلفه الإصلاحيون والمعتدلون، وفي مقدمهم هاشمي رفسنجاني ومحمّد خاتمي، والخط الذي يمثله المحافظون ومن خلفهم المرشد الأعلى علي خامنئي والحرس الثوري. هذا الصراع مرشح لأن يشهد مزيداً من التصعيد، بحيث يزج، كل من الطرفين، بما يملكه من أوراق قوة  في المعركة الدائرة من أجل ضمان فوزه في انتخابات مجلس الخبراء والانتخابات التشريعية اللتين ستجريان معاً في أواخر شباط المقبل، والتي من شأنها أن ترسم معالم إيران المستقبل الخارجة من عزلتها إلى رحاب العالم الأوسع من بوابة توقيعها الاتفاق النووي، وتحدد كيفية تعاملها مع كثير من الملفات، ليس الداخلية فحسب، بل تلك الإقليمية الشائكة المنخرطة فيها حتى العظم، من  العراق إلى سوريا واليمن والبحرين وباكستان وأفغانستان، وصولاً إلى لبنان الذي أضحى اليوم مجدداً «رهينة» التنافس الداخلي بين روحاني والحرس الثوري، ودخلت  معه  «التسوية المُفترَضة» مرحلة التجميد إلى حين انتهاء الاستحقاقات الإيرانية وتبيان موازين القوى الجديدة التي ستحكم طهران وطريقة تعاملها مع مجمل الملفات!

    تأجيل مرتقب للاستحقاق يضرب معه الروس موعداً جديداً في ربيع 2016، إذا لم تطرأ تطورات أخرى في ساحات الصراع المفتوحة تعيد خلط الأوراق، ولا سيما في الساحة السورية التي تجهد روسيا لإحداث اختراق فيها، عبر إنعاش التسوية السياسية، تُجنّبها كأس الاستنزاف والغرق في المستنقع القاتل.

    rmowaffak@yahoo.com

    اللواء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعندما قال الكويتيون: راح نلعب
    التالي رئيس «الأولمبية»: حكم سجن الفهد لا علاقة له بالرياضة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz