Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بورما التعيسة.. الوضع كما هو!

    بورما التعيسة.. الوضع كما هو!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 ديسمبر 2010 غير مصنف

    إنتهت الإنتخابات العامة في بورما في السابع من نوفمبر الماضي، من بعد عمليات تأجيل وتسويف طويلة، فحقق فيها “حزب إتحاد التضامن والتنمية” المدعوم من الطغمة العسكرية الحاكمة بقيادة الجنرال “تان شوي” إنتصارا ساحقا عبر وسائل التزوير والضغط على الناخبين وتخويفهم، وذلك رغم كل المناشدات الدولية والأممية بضرورة إلتزام النزاهة والشفافية.

    وقد تمثل إنتصار الحزب المذكور ومن ورائه العسكر بسيطرتهم على 330 مقعدا من مقاعد مجلس الشعب، إضافة إلى نسبة الـ 25 بالمئة المخصصة، بحسب الدستور، لرموز المؤسسة العسكرية. وكانت هذه النتائج المزرية متوقعة، ليس فقط بسبب سيطرة العسكر على مفاصل الحياة في بورما، وإنما أيضا بسبب دعوة “الرابطة الوطنية للديمقراطية” بقيادة السيدة “أونغ سان سوشي”، والتي كانت قد فازت فوزا ساحقا في إنتخابات عام 1990 ، قبل أن يبطل العسكر نتائجها في العام ذاته، لأنصارها بمقاطعة الإنتخابات بحجة عدم شفافيتها من جهة، وضغوط السلطة العسكرية على أكثر من 800 ألف ناخب من موظفيها الرسميين وجنودها للإقتراع لمرشحيها دون غيرهم. هذا فضلا عن النزاعات الأهلية الجارية منذ عقود في أرجاء واسعة من البلاد بسبب التمييز العرقي. تلك النزاعات التي تتجسد بأفضل صورها في الحرب التي تخوضها أكبر الإقليلت الإثنية حجما والمعروفة بإسم “كارين” والتي ظلت ميليشياتها تقاتل الحكومة المركزية في رانغون طيلة العقود الستة الماضية من أجل الإنفصال في كيان مستقل. ومن الأسباب الأخرى التي دفعت القوى الديمقراطية المناهضة لديكتاتورية العسكر – بإستثناء القليل منها – لمقاطعة إنتخابات نوفمبر، الدستور الذي أقرته الحكومة قبل نحو عامين، والذي إنتقده المجتمع الدولي بقوة بسبب منحه صلاحيات واسعة للعسكر، بل ونصه صراحة على أن يكون زعيم البلاد من مؤسسة الجيش، مع منحه حق إلغاء البرلمان إذا ما شعر بأن الأخير يهدد أمن البلاد وإستقراره.

    بـُعيد إنتهاء الإنتخابات المذكورة، عمد عسكر بورما إلى إطلاق سراح زعيمة المعارضة وإبنة بطل الإستقلال والفائزة بجائزة نوبل للسلام السيدة “أونغ سان سوشي” من معتقلها المنزلي الذي قضت فيه 15 عاما من أصل 21 عاما بموجب حكم قضائي ظالم. ولئن أثارت هذه الخطوة فرحة عارمة في الداخل والخارج، فإنه سرعان ما تبين أن الخطوة لم تكن بدواعي إشاعة الديمقراطية أو المصالحة الوطنية، أو إخراج البلاد من مآزقها المتراكمة، وإنما فقط من أجل تحسين الصورة البائسة للمؤسسة العسكرية الحاكمة أمام الرأي العام العالمي.

    إن إطالة أمد بقاء الطغمة العسكرية البورمية في السلطة، وبالتالي حرمان البورميين من تنفس رياح الحرية، وحرمان بلادهم من أن تتبوأ المكانة اللائقة بها بين شريكاتها في منظومة “آسيان”، خصوصا وأن لها شبه تجربة ديمقراطية ناجحة، ونعني بذلك التجربة التي تأسست مباشرة بعد إستقلالها في عام 1947 ، حينما أجريت أول إنتخابات تعددية حرة، وتشكلت أول حكومة وطنية مدنية بقيادة الراحل “أونو”، الذي سرعان برز على الساحة الدولية كأحد مؤسسي حركة عدم الإنحياز، قبل أن يقوم جنرال أحمق غبي يدعى “ني وين” بإنقلاب عسكري، ويؤسس نظاما إشتراكيا مشوها، كنتيجة لهوسه ومحاولاته الفاشلة لدمج النظريات الماركسية مع التعاليم البوذية.

    نقول أن إطالة أمد بقاء العسكر البورمي في السلطة تتحملها دولتان آسيويتان كبيرتان هما الصين والهند.. وقد يستغرب القاريء كيف لدولة ديمقراطية كبرى كالهند أن تصمت أو تمد عسكر بورما بأسباب الحياة؟ غير أن الإستغراب يزول حينما نعلم أن الهند لم تفعل ما فعلته إلا لأن منافستها الكبرى، أي الصين، سبقتها إلى ذلك عبر تعزيز نفوذها في هذا البلد ذي الموقع الإستراتيجي الحساس لكليهما بسبب قربه الجغرافي منهما، ناهيك عن إطلالة سواحله على مياه المحيط الهندي التي تمر بها التجارتين الصينية والهندية، وتسير فوقها الناقلات الضخمة الحاملة لوارداتهما النفطية من دول الخليج العربية وإيران.

    إن أهمية موقع بورما الإستراتيجي لهذين القطبين الآسيويين المتنافسين تشبه أهمية موقع سريلانكا بالنسبة إليهما، بل وتزيد. لكن على حين حسمت بكين الموقف في الأخيرة لصالحها في السنة الماضية عبر الإمدادات العسكرية الضخمة لحكومة كولومبو، وبما مكن جيش الأخيرة من القضاء قضاء مبرما على حركة نمور التاميل الإنفصالية من بعد حرب ضروس إستغرقت نحو ربع قرن. تلك الإمدادات التي ردت عليها كولومبو بفتح أبوابها على مصراعيها أمام الإستثمارات الصينية، والترحيب بتواجد الخبراء والفنيين الصينيين على أراضيها للمساعدة في إنجاز العديد من مشاريع البنى التحتية، ولا سيما الموانيء والمطارات التي قد يستخدمها الصينيون لاحقا في إقامة قواعد أو الحصول على تسهيلات عسكرية لهم لمراقبة تحركات منافسيهم الهنود (على نحو ما فصلناه في مقال سابق)، فإن الصراع الصيني – الهندي على بورما لم يحسم بعد، ولا يزال مستمرا على حساب حرية الشعب البورمي وطموحاته.

    على أن هناك بعض المؤشرات التي أفصحت عنها تسريبات “ويكيليكس” الأخيرة، والتي أفادت بأن بكين باتت متذمرة ليس فقط مما يقال حول دورها في بورما، وإنما أيضا بسبب فشل حلفائها في رانغون في إدارة البلاد بطريقة سليمة. والطريقة السليمة في رأي صناع القرار في بكين هي تحقيق قدر من الرفاهية الإقتصادية للبورميين من أجل إمتصاص غضبهم وإسكات مطالبهم لجهة التغيير السياسي، أي على النحو المتبع في الصين وفيتنام اللتين يحكمهما حزبان شيوعيان، لكنهما لا يمانعان من تطبيق سياسات السوق الرأسمالية.

    ومما ورد في تسريبات “ويكيليكس” أن الصينيين أعربوا عن مخاوفهم من إنفلات الأوضاع في بورما في أعقاب الإنتفاضة الزعفرانية لكهنة المعابد البوذية وطلابهم في 2007، وأرسلوا إشارات في حينه إلى زعماء رانغون بضرورة فتح حوار وطني مع المعارضة.

    وفي التسريبات أيضا أن بكين أنزعجت من الأنباء التي وصلتها حول وجود علاقات من وراء ظهرها ما بين رانغون وبيونغيانغ لتحويل بورما إلى قوة نووية في منطقة جنوب شرق آسيا ذات الأهمية القصوى لإقتصاد الصين ومصالحها الإستراتيجية، ناهيك عن الأنباء التي تم تداولها حول محاولة ديكتاتور بورما لإستغلال نحو بليون دولار من المساعدات الصينية للإستحواذ على حصة في فريق “مانشستر يونايتد” الإنجليزي لكرة القدم، إكراما لحفيده المولع بهذا الفريق.

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“يوم الجنرالات” في باكستان: إعتقال ضابطي شرطة في قضية إغتيال بنازير بوتو
    التالي مسؤول أميركي لـ «الحياة»: لا علم لنا بصفقة سورية – سعودية والمحكمة ستستمر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter