Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بلى.. “ولاية الفقيه” تتعارض مع الدستور والدولة

    بلى.. “ولاية الفقيه” تتعارض مع الدستور والدولة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 مارس 2014 غير مصنف


    من المؤكد أن معرفة وتعمق النائب في حزب الله الدكتور علي فياض بأصول “ولاية الفقيه” وفروعها، التي يؤمن بها ويلتزم بموجباتها، تفوق اطلاع النائب خالد الضاهر ومعرفته بهذه العقيدة التي يتبناها جزء من المسلمين الشيعة… ويخالفها أكثرية الفقهاء الشيعة على امتداد التاريخ. لكن النائب فياض في ردّ اعتراضي أمس على تناول الضاهر ولاية الفقيه في كلمته داخل مجلس النواب قال: “ولاية الفقيه لا تتعارض مع الدستور اللبناني”. وهذا قول في الحد الأدنى يحتاج إلى توضيح، وإلى مزيد من الإضاءة عليه. مع التأكيد على ضرورة عدم ترهيب الآخرين عبر الإيحاء بأن هذه الولاية هي من عقيدة المسلمين الشيعة التي لا يجوز المسّ فيها أو مناقشتها.

    لا شك أن إضفاء القداسة على هذه الولاية هو سبيل يسعى إلى منع الآخرين من مناقشتها، على الأقل من زاوية العلاقة بين ولاية الفقيه والدستور وسيادة الدولة. لكنها بالتأكيد ليست من أسس المذهب الشيعي، وبالتالي ليست من أصول الدين ولا من فروعه. بمعنى أن عدم الإيمان بولاية الفقيه ليس فيه انتقاص من عقيدة المسلم ولا من انتمائه إلى المذهب الشيعي تحديدا.

    بداية تقوم ولاية الفقيه على تأسيس مشروعية الفعل السياسي باعتبارها من خصوصيات اﻹمام المعصوم أو النبي، وعلى أن الولي الفقيه يملك صلاحيات النبي والإمام المعصوم. من الناحية النظرية فإن أي عمل سياسي مهما كبر أو صغر يجب أن يكتسب شرعية من الولي الفقيه. فيما مفهوم الدولة، أي دولة وليس في لبنان فحسب، يقوم على أنها هي المرجعية النهائية لفض النزاعات السياسية، وهي فوق كل السلطات، لا سلطة فوقها ولا سلطة إلى جانبها. وكل عمل يخرج عن سلطة الدولة هو عمل غير مشروع.

    عندما انخرط حزب الله في العملية الانتخابية النيابية في العام 1992 احتاج إلى إجازة من الولي الفقيه، الذي حرم عليه المشاركة في الحكومة، ثم عاد وأجازها له في العام 2004.

    إذا فالقبول بالدولة اللبنانية، والمشاركة السياسية في مؤسساتها، مرهونان بإذن الولي الفقيه. فهو مصدر شرعية أي قرار سياسي، فيما الدولة التي لا توجد سلطة فوقها تستمد مشروعية السلطة من الشعب. أما المؤمنون بولاية الفقيه فلا يعتبرون سلطة الدولة فوق سلطة ولي الفقيه،، إذ إن المشروعية السياسية تتأتى من الفقيه وليس من الدولة.

    مبدأ ولاية الفقيه بالمعنى البنيوي والنظري مناقض تماما لفكرة سيادة الدولة. فحتى لوكان الولي الفقيه موجوداً في لبنان وليس خارجه فإن ذلك لن يغير من التناقض شيئا.

    يمكن أن يحل هذا الاشكال بأن يجيز ولي الفقيه للمؤمنين بالولاية الاندراج ضمن القواعد الدستورية والقانونية في الدولة، بحسب اجتهاد ما. لكن ذلك يتناقض مع مبدأ اساسي في مفهوم الدولة، وهو أنها هي من تعطي مشروعية العمل السياسي… ويتناقض بالتالي مع الانتماء إلى فكرة الدولة وفكرة السيادة. كما أن النظم السياسية لا تقوم على النوايا الطيبة. فالدولة تقوم على المؤسسات والسيادة، التي ليست اختراعاً بل فكرة تمّ اكتشافها في مسار تاريخي طويل. والدول تبنى على أساس ضوابط منطقية، لا على نظريات فلاسفة وقديسين. الدولة تبنى على أساس مجتمع فيه الصالح والطالح، أي على أساس الاعتبارات المنطقية لإدارة المجتمع شؤونه.

    قد يجيز الولي الفقيه اليوم العمل السياسي ضمن الدستور الذي يكتسب شرعيته من الشعب، ويجيز الانضواء والعمل السياسي ضمن شروط الدولة.. لكن ماذا لو جاء الفقيه وأمر بتقويض النظام بما يتنافى مع سلطة الدولة؟ هل يمكن مخالفته؟ في مبدأ ولاية الفقيه أمر ولي الفقيه هو فوق سلطة الدولة وطاعته واجبة وجوب طاعة النبي والمعصوم… بعد هذا هل يصح القول، وإن من الناحية النظرية، إن ولاية الفقيه لا تتعارض مع الدستور ولا تمسّ سيادة الدولة؟

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقيصر بوتين : “لا نريد أن نزور القرم يوما فنجد انفسنا في ضيافة جنود الناتو”
    التالي ما الذي فتح شهية بوتين في أوكرانيا؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter