Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»بعض مواد ميثاق حركة “حماس” الصادر في عام 1988 (مع فيديو)

    بعض مواد ميثاق حركة “حماس” الصادر في عام 1988 (مع فيديو)

    6
    بواسطة د. محمد الهاشمي on 4 ديسمبر 2023 الرئيسية

     تم تعديل بعض هذه المواد في عام 2017 بسبب تراجع نفوذ الحركة في مصر وانكشاف دورها كجزء من منظومة إرهاب الإسلام السياسي.

     

     

    المادة الاولى: حركة المقاومة الاسلامية (حماس). الاسلام منهجها. منه تستمد أفكارها ومفاهيمها وتصوراتها عن الكون والحياة والانسان وإليها تحتكم في كل تصرفاتها ومنها تستلهم ترشيد خطاها.. (تحياتي لإخواننا العلمانيين وأخواتنا الليبراليات المتأججّحين بالدفاع عن “حماس”).

    المادة الثانية: حركة المقاومة الاسلامية، جناح من أجنحة “الإخوان المسلمين” في فلسطين، وحركة الإخوان تنظيم عالمي وهي كبرى الحركات الاسلامية في العصر الحديث.

    المادة السابعة: حماس حلقة من حلقات الجهاد في مواجهة الغزوة الصهيونية وتمضي وتتصل بحلقات أخرى تضم مجاهدين فلسطينيين.

    المادة التاسعة: أما الأهداف فهي منازلة الباطل وقهره ودحره لِيَسودَ الحق وتعود الأوطان وينطلق الصوت من مساجدها معلناً قيام دولة الإسلام (وليس دولة فلسطين).

    المادة 11: تعتقد حماس أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال جميع المسلمين إلى يوم القيامة ولا يصح التفريط بها وبجزء منها أو التنازل عن جزء منها ومثلها مثل كل أرض فتحها المسلمون عنوة (أي أن فلسطين أرض إسلامية من أيام عمر بن الخطاب الذي فتحها في 16 هجرية).

    المادة 12: الوطنية جزء من العقيدة الدينية، يربوا أفرادها ليرفعوا راية الله فوق وطنهم مجاهدين.

    المادة 15: لا بد من ربط القضية في أذهان الأجيال المسلمة على أنها قضية دينية (أي أن الإسلام ضد اليهودية).

    المادة 18 (غريبة شوي) تخص المرأة، وموجهة الى العقول العظيمة والناشطات اللائي ينتصرن لحماس.. تقول هذه المادة: المرأة لها دور هام في رعاية البيت وتنشئة الأطفال على المفاهيم والقيم الأخلاقية المستمدة من الإسلام وتربيتهم على تأدية الفرائض الدينية استعدادا للدور الجهادي الذي ينتظرهم. ومن هنا لا بد من العناية بالمدارس والمناهج التي تربّت عليها البنت المسلمة لتكون أمّاً صالحة واعية لدورها في معركة التحرير، ولا بد أن تكون على قدر كافي من الوعي والإدراك لتدبير الأمور المنزلية فالاقتصاد والبعد عن الإسراف في نفقات الأسرة من متطلبات القدرة على مواصلة السير في الظروف الصعبة المحيط… (هذا دور المرأة الفلسطينية في قطاع غزة.. تربّت عليه منذ عام ٢٠٠٧.. تأدية الفرائض، الاعداد للجهاد في سبيل الله، وتحريم الإسراف والتبذير).

    من هنا نستطيع أن نقول بوضوح شديد أن كل من يدعم مشروع “حماس” إنما يدعم مشروع الإسلام السياسي ومشروع الخلافة وتطبيق الشريعة والحرب الدينية وتكفير الآخر والتعامل مع “أهل الذمة” وبقاء المرأة في البيت. لا المقاومة الوطنية الفلسطينية ولا الحق الفلسطيني ولا استرداد الارض الفلسطينية لأنها أرض عربية..

    وكما يقول محمود الزهار، وهو من ابرز قادة حركة حماس: فلسطين بالنسبة لنا (“سواك أسنان”) مقابل مشروعنا الأعظم وهو الخلافة الإسلامية!!

    فيديو مسرب يسبب فضيحة لحركة #حماس .. القيادي محمود الزهار: عندما أسمع بالدولة الفلسطينية أشعر بالتقيء و فلسطين بالنسبة لنا مجرد سواك أسنان pic.twitter.com/2EnngIlnxp

    — العربية (@AlArabiya) June 11, 2019

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمجلس الوزراء وليس مجلس الأمة من عيّن الشيخ صباح
    التالي رسالتان إلى هنية ونتنياهو: الرسالة الثانية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    6 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عماد غانم
    عماد غانم
    2 سنوات

    عام 2017 ومع سقوط جماعة الاخوان فكت حماس ارتباطها بالجماعة ونبذتها وعدلت ميثاقها حتى سبتمبر2017 وبعد مرور عقد من الزمن، بدأت عائلات الضحايا على جانبي الصراع/فتح وحماس في تلقي دفعات تعويض تبلغ حوالي 50 ألف دولار لكل منها من برنامج مصالحة جديد نظمه الرئيس السابق لقوات الأمن التابعة لفتح في غزة، محمد دحلان. دحلان طور علاقة مع زعيم حماس الجديد يحيى السنوار. فقد نشأ الاثنان معًا في مخيم خان يونس للاجئين في جنوب قطاع غزة ودرسا في نفس الجامعة. أحد الأسباب التي تجعل السيد السنوار على استعداد للقاء به هو أن السيد دحلان يأتي حاملاً المال. ويحظى برنامج المصالحة بدعم… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    فضل الاكوع
    فضل الاكوع
    2 سنوات

    يا اخي العقلية العربية بمثقفيها ونخبتها ومتعلميها واساتذتها ومحلليها غبية وسخيفة وعنيفة ولا وجود للتسوية والتفاهم في استراتيجياتهم بئس القوم هم

    0
    رد
    سامي البحيري
    سامي البحيري
    2 سنوات

    حماس اسمها
    حركة المقاومة الاسلامية 
    وليس
    حركة المقاومة الفلسطينية

    0
    رد
    Elie Kirellos
    Elie Kirellos
    2 سنوات

    روعة

    0
    رد
    Fathi el Yafi
    Fathi el Yafi
    2 سنوات

    هل من مزيد!

    0
    رد
    قارئ سوري
    قارئ سوري
    2 سنوات

    https://avalon.law.yale.edu/20th_century/hamas.asp

    La Constitution du Hamas entière
    De l’Article 12:

     A woman can go out to fight the enemy without her husband’s permission, and so does the slave: without his master’s permission.
    On y croit encore en l’esclavage.

    Comment des libéraux occidentaux peuvent encore défendre cette merde.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    • JudgmentalOne على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz