Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»بعد 7 تشرين: أن تستحيلَ الحربُ عَبَثاً مطلقاً لا طائلَ تَحْتَهُ أو جريمةً مطلقةً

    بعد 7 تشرين: أن تستحيلَ الحربُ عَبَثاً مطلقاً لا طائلَ تَحْتَهُ أو جريمةً مطلقةً

    0
    بواسطة أحمد بيضون on 19 مارس 2024 منبر الشفّاف

    ما كسَبَهُ الفلسطينيّونَ من التضامنِ في مدى العالمِ وما فَقَدَتْهُ إسرائيلُ من إغْضاءٍ كانَ مُعْتاداً عَمّا لازَمَ تاريخَها من جَرائمَ، لم يتحصّل بفضْلٍ من حركةِ “حماس” بل على الرغمِ من هذه الأخيرة.

     

    لم يكن السابعُ من تشرينٍ موضوعَ التضامنِ في أَيِّ مَيْدانٍ من مَيادينِهِ المُعْتَبَرة. وإنّما كانَ الموضوعُ وما يَزالُ مَظلوميّةَ الفلسطينيّينَ المُتَراميةَ الأطرافِ وقد أعادَ الردُّ الفاجِرُ على السابع من تشرينٍ تَظهيرَها إذ استوى حرْباً هي أفْدَحُ الفُصولِ قاطبةً في تاريخِها المَديد.

    تَحَصّلَ التَضامُنُ إذَنْ بفِعْلٍ من فظاعةِ النكبةِ الفلسطينيّةِ الجديدةِ ومن فظاعةِ الهمجيّةِ الإسرائيليّةِ التي اتّخذَت من هذه النكبةِ معرضاً مَهولاً لقبائحها.

    إذا عادت “حماس” إلى التحكّمِ بقطاعِ غزّةَ، بَعْدَ الحربِ، سيخسرُ الفلسطينيّونَ مُعْظَمَ هذا الذي اسْتَحَقّوهُ لِقاءَ المَلْحمةِ الرَهيبةِ التي فُرِضَت عَلَيْهِم وما زالت مَشاهِدُها تتَوالى على مَسْمَعٍ من العالَمِ ومَشْهد.

    ما تَزالُ الحربُ جاريةً وتَبْدو حُبْلى بما هو أَفْظَعُ مِمّا خَلّفَتْهُ حتّى يَوْمِها هذا.

    ولكنّ التفريطَ الواردَ بِما حصّلهُ الفلسطينيّونَ، لِقاءَ ما نَزَلَ بِهِم، والاستهانةَ بإمكانِ البِناءِ السياسيِّ على ما تَحَصَّلَ وبِشُروطِ هذا الإمكانِ، مؤدّاهُما أن تستحيلَ الحربُ بِأَسْرٍها عَبَثاً مطلقاً لا طائلَ تَحْتَهُ أو جريمةً مطلقةً لا أبرياءَ فيها سوى ضَحاياها.

    إدراكُ هذا الأَمْرِ لا بُدَّ أن يُتَرْجَمَ، مِن الآنِ، رَسْماً لِمَسالكَ وسِياساتٍ: فلسطينيّةٍ، بالدَرجةِ الأولى، وضنينةٍ، على اخْتِلافِ المَواقِعِ، بالفلسطينيّينَ وبِتَضْحِياتِهِم.

    إقرأ أيضاً:

    “دكتور أخمد أنا أيضاً شيوعي”!: “فسبكات” أحمد بيضون عن المعتقل الإسرائيلي قبل 40 عاماً

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإمام جمعة طهران يواجه فضيحة فساد «مليارية»
    التالي هكذا عرفته… واحببته: منتظري الرجل الذي كلما ازداد علما، ازداد قربا إلى التراب
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz