Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»بري المخدوع يرفع سقف التحدي و”ما يسمّى” الاحزاب المسيحية ترد

    بري المخدوع يرفع سقف التحدي و”ما يسمّى” الاحزاب المسيحية ترد

    0
    بواسطة كمال ريشا on 11 نوفمبر 2015 الرئيسية

    بين السيّد نبيه برّي، الذي يتربّع على كرسي رئاسة مجلس النوّاب منذ أيام (وبإرادة) غير المغفور له حافظ الأسد، والأحزاب “المسمّاة مسيحية”.. يحارُ المرء! فالدستور اللبناني ينصّ على أن “النائب يمثّل الأمّة”- أي أنه لا يمثّل الطائفة، والمذهب، و”الزاروب”، و”الحي”.. والطوائف طبعاً! أي أن النائب يمثّل “الأمة” في “مجلس نوّاب” وليس في “مجلس ملّي”!

      وهذا يعني، أيضاً وبالمقابل، أن “بدعة” ما يسمّى “الميثاقية” التي اخترعها السيدان برّي ونصرالله (إستناداً إلى “دالوز” السلاح الإيراني) هي مجرّد “بدعة إحتلالية”!

    في النهاية، هذه “الخزعبلات” الطائفية لم تعد تقنع أحداً! وهي كلها مخالفات دستورية. المطلوب واحد: انتخاب رئيس جمهورية بدون قيد (إيراني) ولا شرط (إيراني أيضاً). لأن ذلك هو ما ينصّ عليه الدستور اللبناني!

    طرف واحد سوف يستفيد من”التهييج الطائفي الرخيص” هو “حزب إيران في لبنان”! وهو أيضاً “الذيل المسيحي” لحزب الله، أي قائد الجيش الأسبق الذي “التحق” بالميليشيا الخارجة على القانون!

    لماذا دخلت “القوات” و”الكتائب” في هذه “الهمروجة” الطائفية؟ أو، سمّوها ما شئتم، فإنها حتماً ليست “١٤ آذار”!

    الشفاف

    *

    بري المخدوع يرفع سقف التحدي و”ما يسمّى” الاحزاب المسيحية ترد

    ارتفعت حدة التوتر في لبنان على خلفية الدعوة الى جلسة تشريعية وصفها رئيس المجلس النيابي نبيه بري بجلسة “تشريع الضرورة” والتي قال أيضا ان توقيتها هو على ساعة “بيغ بين”، مشددا على عدم التراجع لا عن موعدها ولا عن جدول اعمالها، بالتزامن مع رفض الاحزاب المسيحية الرئيسية من “قوات لبنانية” و”تيار عوني”، و”كتائب” المشاركة في هذه الجلسة ما لم يعدل جدول الاعمال ليتضمن إدراج التصويت على مشروع قانون جديد للانتخابات، وقانون استعادة الجنسية، في حين أعلن النائب سليمان فرنجية عزمه على المشاركة في الجلسة مع كتلته اي 3 نواب ضمنا فرنجية، ويتريث سائر النواب من الطوائف المسيحية المختلفة في الاعلان عن المشاركة من عدمها في جلسة التشريع الخميس المقبل.

    وفي ظل إصرار الفريقين، كل على موقفه، قال الرئيس نبيه بري، إنه سيعقد الجلسة بمن حضر، ولو ب 65 نائبا، اي بحضور نائب مسيحي واحد، مشيرا الى انه “ابو الميثاقية”، إذ أنه سيكتفي بنائب مسيحي واحد ليؤكد ميثاقية الجلسة، في مقابل 64 نابا من الطوائف الاسلامية، ويصر على ان الجلسة ميثاقية، في حين هددت الاحزاب والكتل المسيحية بالتصعيد ودرس خيارات التظاهر والنزول الى الشاعر وقطع الطرقات للحؤول دون انعاقاد الجلسة.

    معلومات أشارت الى ان الرئيس بري تعرض لخديعة من النائب عون، الذي يبدو انه اوهم بري بعدم اهتمامه بإدراج قانون جديد للانتخابات على جدول اعمال الجلسة، وطالب بإدراج قانون استعادة الجنسية، وتوزيع عائدات الخلوي الضريبية على البلديات، فكان ان لبى الرئيس بري طلب الجنرال، وفي يقينه ان عون سيحضر الجلسة ما يجعل موقف القوات والكتائب ضعيفا فتسير الجلسة كما يرغب بري، وتبقى القوات خارجها مع الكتائب.

    وما أثار حفيظة بري، ان الجنرال عون انقلب على اتفاقه معه، وسار وفق مقتضيات ورقة النوايا مع القوات اللبنانية، واعلن عن مقاطعته جلسة التشريع ما لم تتضمن إدراج قانون الانتخابات على جدول الاعمال إضافة الى قانون استعادة الجنسية، الامر الذي يرفضه الرئيس بري رفضا قاطعا، على الرغم من كل المخارج التي طرحت امامه، والتي من ضمنها إدراج القانون الانتخابي، وعدم مناقشته، ومع ذلك رفع الرئيس بري سقف التحدي عاليا وأعلن عن رفضه إدراج قانون الانتخابات تحت اي ظرف كان على جدول اعمال الجلسة، في ما يبدو ردا على انقلاب عون على اتفاقه معه.

    وبين بري وعون تجمعت الاحزاب المسيحية، رافضة استفراد الرئيس بري ومزاجيته في تقرير مواعيد الجلسات التشريعية وجداول اعمالها، واعلنت رفضها ما أسمته في مجالسها المغلقة، الاستمرار في تهميش المسيحيين على غرار ما كان يحصل في زمن الوصاية السورية، ورفعت سقف التحدي عاليا ايضا في وجه الرئيس بري، وهددت باللجوء الى كل الوسائل المتاحة للحؤول دون انعقاد الجلسة يوم الخميس المقبل.

    مصادر مواكبة للتحضيرات للحؤول دون انعقاد الجلسة تشير الى ان العمل جار حاليا على دراسة سيناريوهات عدة من بينها قطع الطرقات التي توصل الى المجلس النيابي خصوصا على النواب المسيحيين الذين يرغبون في المشاركة في الجلسة في استعادة لجلسة إنتخاب الرئيس الاسبق سليمان فرنجية التي دعا اليها الرئيس حسين الحسيني عام 1990.

    تيار المستقبل دخل على خط التهدئة والوساطة، ومن المرتقب ان يعود الرئيس فؤاد السنيورة من المملكة العربية السعدوية غدا ليساهم بدوره في تذليل العقبات .

    تزامنا أشارت مصادر سياسية الى ان إنعقاد الجلسة التشريعية في هذا الجو المتوتر والمشحون سيساهم في تعميق شق الخلاف السياسي في البلاد، في وقت هي احوج ما تكون الى مزيد من التضامن الوطني لمواجهة تداعيات زنار النار الذي يلف لبنان، ورجحت ان تسفر المساعي عن تأجيل الجلسة التشريعية إلا أن السعي الحالي يجري على خط إيجاد مخارج تحفظ ماء وجه الجميع فلا يكون التأجيل إنكسارا لبري، ولا يكون الاصرار على عقد الجلسة في موعدها شرارة توسع الاعتراض المسيحي لكسر بري في الشارع.

    في جميع الاحوال نجح الرئيس بري في استدراج المسيحيين الى معركة جانبية وهامشية عنوانها جلسات التشريع وجداول اعمالها، وحرف نظرهم عن المطلب الرئيس وهو انتخاب رئيس للجمهورية الذي فور انتخابه تستقيم الحياة السياسية في البلاد وتزول مسببات كل الالاعيب السياسية لكل الاطراف.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقد. فارس سعيد: نحذّر من العودة إلى المربعات الطائفية
    التالي فليطح: ميرو يعمل وفق أجندة وتوجيهات غير معلَنة!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz