Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»برغم ذلك، تفاءلوا!

    برغم ذلك، تفاءلوا!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 18 مارس 2014 غير مصنف

    انتصر الحزب في يبرود، على ما يزعم بالحلوى والاهازيج وأبواق السيارات، واستكمل “تحرير” القلمون، بمعاونة كتائب الأسد، بعدما كان “حمى” مقام السيدة زينب ممن حضنه منذ 1400 سنة. وبذا، حقق الوجهين، الوطني غير الواضح، والمذهبي الفج، من مهمة خارج الحدود، بتوجيه الولي الفقيه الفارسي.

    نظرياً، وبمواكبة زعم الاسد الانتصار على شعبه، ماذا بقي من “واجب جهادي” للحزب في سوريا؟

    انه الواجب الايراني. فطهران تحاول تنويع مواقع ضغطها على الهوية العربية للمنطقة، من اليمن الى البحرين، فسوريا والعراق ولبنان. والحزب سيظل يرمي شباب لبنان في الأتون السوري، بوعد الجنة، تماماً كما يعد خصومه مقاتليهم، من النصرة الى “داعش” الملتبسة في ادوارها وبنيتها.

    لأن الأمر كذلك، يصبح غير ذي معنى كل حديث، وبيان وزاري يحمل تفاؤلاً بـ”النأي بالنفس” و”تحصين البلد تجاه تداعيات الأزمات المجاورة”. واقعيا، يصبح “سلم لبنان الأهلي وامانه ولقمة عيش ابنائه معرضة للخطر”. وهو ما تخوف منه البيان، وما لن يمنعه اتهام الحزب رافضي اعتداءاته في سوريا بتشجيع “التكفيريين”، لمجرد استنتاجهم الرابط السببي بين تدخله والتفجيرات. والدليل تفجير “النبي عثمان”، بعد يبرود، وتلويح “داعش” بنقل صدامها مع “النصرة” إلى لبنان.

    لذا، لم تكن الخلافات على صوغ البيان الوزاري، سوى مرآة لانقسام الرأي العام اللبناني، بين من يريد الدولة الفعلية، وبين من يسعى إلى دولة كرتونية، يقرر عنها عسكريا وأمنيا وإداريا. لكن، النقاش، في الحوارات السياسية والإعلام، لم يظهّر لب الخلاف، وتركت 14 آذار الرأي العام، كالعادة، لمطرقة الحزب الإعلامية ومنطقه و لفظياته، فركز على ان المواجهة هي في بند المقاومة، كأنه يحتكر عداء اسرائيل، فيما مغايروه يستميتون في عشقها، بينما يواري امعانه في القضاء على بنية الدولة اللبنانية وسلطتها ومؤسساتها، لغاية في “نفس الولي”، ويصر على أن يتماهى مع فعل المقاومة، ولو اعتدى على الشعب السوري في أرضه، وبدل أن يستجلب الذود عن الدولة مؤيدين ممن يضلله الحزب، حيد الأخير مدمني نوستالجيا “الصمود والتصدي”.

    المقاومة هي حالة دفاع في وجه العدو، وليست مهنة تكتسب فيعيش صاحبها مدى العمر مستنفرا على سلاحه على “أمل” ان يهجم العدو، أو على افتراض انه سيهجم في لحظة ما، بحيث تعلق الحياة على فرضية لا يملك صاحبها تأكيد وقائعها، سوى عاطفيا وغيبيا. ثم ان المقاومة هي رد على خرق السيادة، عندما تعجز الديبلوماسية، ثم الجيش الذي لا وظيفة له سوى حماية الوطن، فهل المطلوب إلغاء الدولة وتجريد الجيش من دوره المبدئي، وتحويله الى قوى أمن داخلي، أو شرطة سير؟

    البيان الوزاري يغلف أزمة بنيوية متّقدة برقاقة من التورية اللغوية.

    برغم ذلك، استمروا في التفاؤل. فلقد اعتدنا عبور الصعاب.

    ‏rached.fayed@annahar.com.lb

    بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمحمود درويش ومعرض الكتاب في الرياض..!!
    التالي العام ٤ للإنتفاضة: الخوف هو السيّد في دمشق
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مدرسة الغزالي
    مدرسة الغزالي
    11 سنوات

    برغم ذلك، تفاءلوا! هذا يسمى ‘استحمار’ و ‘استغباء’ الناس…بهذا المنطق الأعرج ستكون ايران الصفوية هي من اسقطت نظام صدام حسين و ليس ملوك و امراء الخليج اللذين بالمناسبة هم من اجتهدوا في تحرير جنوب لبنان لكنهم فشلوا فاحتلتها ايضا ايران، و ايران هي التي اعلنت الحرب و الدمار على سوريا و جاءت جيوش الخليج محررة و منقذة…ماهذا المنطق الأعوج الأعرج الأفلج؟ السعودية الآن نادمة على تمويل التكفيريين اللذي قذفت بهم الي سوريا فحملوا على ظهورهم اوزارا كالحمير لا يعلمون لماذا هم هنالك و لا كيف و لا لاي قصد سوى ان اعمتهم الأموال و ملذات ايلة للفناء بانتظار حساب عسير… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz