Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»بدايات الحرب الأهلية: ليلة صيدا السوداء واغتيال معروف سعد

    بدايات الحرب الأهلية: ليلة صيدا السوداء واغتيال معروف سعد

    0
    بواسطة وفيق هواري on 1 مارس 2025 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    انتهت “الحروب الأهلية” ومراحل “حروب الجيران”، والأبعدين، على أرض لبنان. يأمل اللبنانيون، أن يكون عهد جوزيف عون بداية “العودة إلى لبنان الطبيعي”! بعد 50 سنة على اغتياله، يبقى معروف سعد شخصية إستثنائية، وزعيماً “شهيداً” من مدينة بدأت أخبارها من الزمن الفينيفي وغزوات الإسكندر المقدوني! للمؤرخين أن يدرسوا ما حصل في صيدا، وفي لبنان عموماً، في شباط 1975، في ذلك الزمن العصيب الذي يمكن أن يُقال فيه “من كان منكم بلا خطيئة، فليرمِها بحجر”!

    بعد 50 سنة بات معروف سعد شخصية وطنية لبنانية فحسب!

    بيار عقل

    *

    المطر ينهمر بغزارة، شوارع صيدا مقفرة. نادراً ما تلحظ ناسا يمرون أمام محل “حلويات الرملاوي” في شارع رياض الصلح. الساعة تشير إلى الثامنة ونصف مساء الثلاثاء 25 شباط 1975. كنت جالساً و”محي الدين النوام” نتحدث عن تظاهرة صيادي الأسماك في الغد ضد “شركة بروتيين”.

     

    أتى أحد مسؤولي الحزب الشيوعي اللبناني آنذاك، “محي الدين حشيشو”، يسأل عن “عدنان الزيباوي”. أخبرته أن الأخير توجه إلى منزله، فطلب مني مرافقته إلى هناك. وفي الطريق أخبرني حشيشو معلومات وصلته من الحزب تفيد بأنّ الوضع لن يكون عادياً غداً، وأن الجيش اللبناني سينتشر ويتخذ إجراءات استثنائية وأنه من الضروري عدم تقديم أي مبرر يسمح له بتنفيذ خطوات قد تكون مضرة بالتحرك.
    وصلنا إلى منزل الزيباوي، أعاد حشيشو سرد المعلومات، أصغى الزيباوي بانتباه، وبعد تفكير اقترح ذهابنا إلى منزل “معروف سعد” ونقاش الموضوع معه.
    وصلنا إلى منزل الأخير، كان باب منزله مغلقاً بشكل موارب. طرقنا الباب، استقبلنا “زهير غزاوي” الذي أخبرنا أنّ “سعد” في اجتماع مع “الحزب السوري القومي الاجتماعي”، لكننا أصررنا على رؤيته. حضر “سعد” واستمع إلى كلام حشيشو. طلب “سعد” أن نتوجه إلى “تعمير عين الحلوة” لنقاش الموضوع مع رئيس نقابة صيادي الأسماك، “معروف بوجي”، واصطحاب “يوسف الصفدي” معنا.
    توجهت وحشيشو والصفدي إلى “التعميرّ”. علمنا أن “بوجي” نقل منزله إلى صيدا القديمة، قرب الجامع العمري الكبير. هناك أخبرناه بما نعرفه وأن “سعد” يطلب منه التدخل لعدم توتير الأجواء ومنع أي شخص قد يعمد إلى تفجير أصابع ديناميت. وافق “بوجي”، ووعدنا خيراً.
    عدنا إلى منزل لإعلامه بالنتيجة، وعند مغادرتنا، التفت حشيشو نحوه قائلاً: من الأفضل عدم مشاركتك في التظاهرة غداً. لكن “سغد” ردّ بعصبية: “وتريد أن يقول البعض أنّ معروف سعد تخلى عنا وعن مطالبنا. نراكم غداً في التظاهرة”.
    صباح الأربعاء 26 شباط، الوضع شبه طبيعي. الجيش اللبناني منتشر في “ساحة النجمة”. مررت بـ”الزيباوي”، وذهبنا سوية إلى التظاهرة.
    التظاهرة كانت صغيرة عدد المشاركين لا يتجاوز 150 شخصاً، يسيرون تحت المطر الغزير يتقدمها “سعد” و”الدكتور نزيه البزري”.
    .
    خرجت التظاهرة من صيدا القديمة نحو “الشاكريةّ، إلى “سوق الخضر”.. لتسير في شارع رياض الصلح. عند وصولها إلى “بناية صيدا سنتر”، صودف مرور شاحنة للجيش اللبناني. بادر أحد المتظاهرين إلى رشقها بالحجارة. ما دفع “سعد” لنَهرِه ومنعه من التمادي بعمله الاستفزازي، وطلب من سائق الشاحنة إكمال طريقه.
    وصلت التظاهرة إلى “ساحة النجمة”. سمعنا صوت انفجار أصبع ديناميت بعيد نسبياً، تلاه عدد من الرصاصات. “معروف سعد” يهوي أمامنا. أحد الأشخاص كان يحمل مظلة تحمي “سعد” من المطر أصيب بِكَفِّه. المتظاهرون يتراكضون في اتجاهات متفرقة، نفرٌ من الناس بقي لحمل “معروف سعد” ونقله في سيارة مرسيدس 190 إلى “مستشفى لبيب أبو ظهر”.
    عدت إلى بناية جنبلاط حيث كنت أعمل. حاولنا الاتصال بمنزل كمال جنبلاط الذي كان يرأس اجتماعاً للأحزاب الوطنية في ذلك النهار. خطوط الهاتف لم تُسعِفنا، جربنا استعمال هواتف فؤاد جنبلاط، د. ناصيف باسيلا، إضافة إلى هاتفنا من دون نتيجة.
    بعد نحو 15 دقيقة اتصل بنا محسن إبراهيم من منزل جنبلاط يسأل عما يحصل في صيدا، أخبرناه بسرعة تفاصيل الحادث.
    نَُقِل “سعد” إلى الجامعة الأميركية، وصيدا أعلنت الإضراب العام وقطع الطريق الرئيسة. الناس على أعصابها، تتابع وضع “سعد” الصحي. ثلاثة أيام بعد الحادث والمحال مقفلة والطرق مقطوعة. السبت بعد الظهر، تصل لجنة مكلفة من رئيس الوزراء آنذاك “رشيد الصلح” للتفاوض من أجل فتح الطرق والاستماع إلى مطالب الصيادين من جهة، ومطالب لجنة 26 شباط الصيداوية من جهة أخر.  اللجنة المكلفة كانت برئاسة الوزير عباس خلف وعضوية محسن إبراهيم وجورج حاوي.
    عقدت اللجنة اجتماعاً مع نقابتي الصيادين في صيدا وصور، عند الثالثة بعد الظهر في نادي خريجي المقاصد، استمعت خلاله اللجنة إلى مطالب النقابتين بشأن الترخيص لـ”شركة بروتيين” واستمرار عمل الصيادين. بعده انتقل المجتمعون إلى مدرسة عائشة أم المؤمنين الكائنة مقابل النادي للاجتماع إلى لجنة 26 شباط.
    وخلال الاجتماع وعند الساعة السادسة تقريباً سمعنا أصوات إطلاق رصاص، فخرجت لمعرفة ما يجري، كانت دبابات الجيش وآلياته تدخل الشوارع الرئيسية للمدينة، ساد جو من الوجوم على المجتمعين، حاول “خَلَف” مكالمة الرئيس الصلح لاستيضاح الأمر دون طائل. الاشتباكات بدأت في المدينة، والظلام يسدل ظلاله عليها، اللجنة تغادر صيدا عائدة إلى بيروت لمعالجة الوضع.
    الأحد في 2 آذار 1975 اجتماعات مكثفة تفضي إلى خروج الجيش من صيدا، وهذا ما تم مساء الأحد.
    صباح الاثنين صيدا تلملم جراحها وتتهيأ لدفن الذين سقطوا خلال الاشتباكات، الجمهور يتجمّع قرب جامع الزعتري، وفود رسمية وشعبية تشارك في التشييع. كانت المفاجأة وصول الرئيس صائب سلام يرافقه نجله تمام سلام.
    عندها هتف المتظاهرون: جايي الرجعية بالشهداء تعزينا / شبوا غندور والنبطية وشو عملوا فينا.
    ما دفع سلام الابن إلى التصرف بعصبية. إلا أن والده طلب منه الهدوء والتزام الصمت.
    بعد دفن القتلى، توجهنا إلى منزل “حسيب عبد الجواد لتناول الغداء يرافقنا جورج حاوي الذي أعلمنا أن الوضع الصحي لمعروف سعد دقيق وحرج وربما يحصل الأسوأ.
    ظهر الخميس 6 آذار 1975 أُعلنت وفاة معروف سعد. أهل المدينة تصرّفوا كما لو أنّهم تيتّموا وخسروا أغلى ما عندهم. الدموع تنهمر من عيون الرجال والنساء، يندبون مرحلة ناصعة من تاريخ المدينة مثلها معروف سعد.
    ظهر الجمعة 7 آذار سُجّي الجثمان في الجامع العمري الكبير، ليودِّعه أهالي المنطقة ولتشهد المدينة أكبر جنازة في تاريخها، ودّعت فيها رجلاً تماهى تاريخُهُ الشخصي مع تاريخ صيدا الوطني اللاطائفي.
    وفيق هواري
    https://www.facebook.com/share/p/1ADe8WecWy/
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسنيورة يُطوّق جوزاف عون بأزعور لحماية المنظومة
    التالي هل يُنجَح نَداءُ عبدالله أوجلان لِحَلِّ “حزب العمال الكردستاني” وإلقاء السلاح، هذه المرّة؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes 27 ديسمبر 2025 Yusuf Kanli
    • Statement by BDL Governor on the Draft Financial Stabilization and Deposits Repayment Act (FSDR Act) 23 ديسمبر 2025 Karim Souaid
    • Is Türkiye Lebanon’s New Iran? 22 ديسمبر 2025 Mohanad Hage Ali
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    • فتحي على “أضربوهم يا إسرائيل”!
    • سحر على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • farouk itani على شطب ديون الدولة لدى مصرف لبنان ليس إصلاحاً… بل عفواً مقنّعاً
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz