Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»بحضور إردوغان: عبدالله غول يدعو الى سياسة خارجية “اكثر واقعية”

    بحضور إردوغان: عبدالله غول يدعو الى سياسة خارجية “اكثر واقعية”

    0
    بواسطة وكالات on 12 يوليو 2015 الرئيسية

    وكالة الصحافة الفرنسية-  دعا الرئيس التركي السابق عبد الله غول مساء السبت الى سياسة تركية خارجية “اكثر واقعية” في واحد من ابرز تصريحاته منذ مغادرته السلطة، وفق ما نقلت تقارير الاحد.

    وانتقد غول، رئيس تركيا بين العامين 2007 و2014، مساء السبت السياسة الخارجية للحكومة التركية الحالية اثناء مشاركته في افطار حضره ايضا الرئيس الحالي رجب طيب اردوغان.

    واسس غول مع اردوغان حزب العدالة والتنمية الحاكم، الا ان التوترات بين الرجلين برزت بعد تسليمه الرئاسة لاردوغان في آب/اغسطس العام 2014.

    ونقلت وكالة دوغان عن غول قوله خلال كلمة قبل الافطار في اسطنبول “بصراحة اعتقد انه من المفيد ان نراجع سياستنا في الشرق الاوسط والعالم العربي عبر مقاربة اكثر واقعية”.

    واضاف “يتوقع حصول تطور كبير في المنطقة، وفي حال نشأت فوضى كبيرة فاننا قد نواجه مفاجآت لم نتوقعها من قبل”.

    واعتبر غول ان تركيا بحاجة الى ان تعود لتكون مصدر “الهام” للمنطقة وان تتطور علاقاتها مع كافة الدول ومن بينها تلك التي تكن لها العداء مثل مصر.

    وينتقد مراقبون السياسة الخارجية التركية تحت حكم اردوغان باعتبار انها طموحة جدا، اذ تسعى انقرة لان تكون القوة الاهم في الشرق الاوسط، ما يعيد الى الذاكرة حقبة السلطنة العثمانية.

    ولكن علاقات انقرة تبدو سيئة مع دول عدة في المنطقة، من بينها مصر، حتى ان علاقاتها مع الغرب معقدة. وعلى سبيل المثال لم تسفر دعوات انقرة المتكررة للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد عن اي نتيجة.

    ويسخر كثيرون من سياسة رئيس الحكومة ووزير الخارجية السابق احمد داود اوغلو التي قامت على مبدأ “صفر مشاكل مع الدول الجارة”، معتبرين ان ما يحصل هو العكس تماما.

    اما غول، الذي كان جالسا الى جانب اردوغان خلال الافطار، فراى انه يجدر بالسلطات التركية ان تستفيد من الاجواء الجديدة في تركيا بعد انتخابات السابع من حزيران/يونيو والتي خسر خلالها حزب العدالة والتنمية الغالبية المطلقة في البرلمان للمرة الاولى منذ وصوله الى سدة الحكم في العام 2002.

    وقال “علينا ان ندرك قيمة بلادنا، وكلما تواصل الناس بعضهم مع بعض، كان هناك حوار مفتوح”.

    إقرأ أيضاً:

    ساعة عبدالله غول: “سأعيد تركيا إلى أيام كانت فيها تشعّ كنجم.. وبشروطي”! قال لأوغلو انه هو وأردوغان تصرّفا كرئيس حكومة وكوزيرخارجية لمصر وسوريا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف تم التوصل إلى اتفاق في فيينا وتراجع عنه الإيرانيون في اللحظة الأخيرة ؟
    التالي قبل التوقيع: رفع الحظر عن التسلّح، و”حلف” مع الغرب ضد السعودية و”داعش”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz