Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»بتهمة “التخابر مع إسرائيل”: أحمدي نجاد في الإقامة الجبرية!

    بتهمة “التخابر مع إسرائيل”: أحمدي نجاد في الإقامة الجبرية!

    0
    بواسطة الجريدة on 5 أغسطس 2025 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     مواجهة مفتوحة مع لاريجاني تطلق صراع أجهزة الدولة وتكشف المستور طهران

     

    – فرزاد قاسمي

    في تحرك مفاجئ تزامن مع التغييرات الأمنية غير المسبوقة، قرر المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران فرض الإقامة الجبرية على الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد وتغيير فريق مرافقيه واعتقال عدد من أنصاره والتحقيق معهم بتهمة «التخابر مع الأعداء».

    وأوضح مصدر مقرب من الرئيس الأسبق لـ «الجريدة» أن الأجهزة الأمنية تتهم مجموعة من أنصار نجاد بأنهم على اتصال بالمعارضين الإيرانيين في الخارج، وتحديدًا أنصار الملكية الذين تصفهم السلطات بأنهم «عملاء لإسرائيل»، وبأنهم سربوا معلومات حساسة استخدمتها في توجيه ضرباتها لإيران خلال حرب الـ 12 يوماً.

    وبحسب المصدر، فإن وزارة الأمن تتهم بعض أنصار نجاد بأنهم نسخوا ملفات سرية جداً من أرشيف الوزارة، خلال فترة سيطرة نجاد عليها، وقاموا بتهريب هذه الملفات إلى الخارج وتسليم بعضها للمعارضة الإيرانية.

    لكن المصدر المقرب من نجاد نفى صحة هذه الاتهامات، ووصفها بأنها «واهية وكاذبة»، مؤكداً أن الهدف منها هو «الانتقام من نجاد وأنصاره»، وأنه «لم يتم تسريب أي معلومات سرية من جانب أنصاره إلى المعارضة».

    وأشار إلى أن من بين الأسباب التي دفعت المجلس الأعلى للأمن القومي لاتخاذ قرار الإقامة الجبرية بحق نجاد، هو «وجود تهديد حقيقي على حياته، وإمكانية استهدافه بعملية اغتيال إسرائيلية».

    ورغم مرور الوقت، لم يُرفع عنه الحجز، رغم تعهد بعض أعضاء المجلس برفعه في حال أعلن موقفاً معارضاً للهجوم الإسرائيلي – الأميركي على إيران، وهو ما رفضه نجاد، مؤكداً أنه «لن يعلن أي موقف وهو رهن الحجز».

    وسبق أن قام نجاد بعزل غلام حسين محسني إجئي، رئيس السلطة القضائية الحالي ووزير الأمن في حكومته آنذاك، بعد خلافات مع الحلقة المقربة منه، وتولى بنفسه مسؤولية وزارة الأمن مؤقتاً لمدة 3 أشهر، إلى حين تعيين وزير جديد. وخلال تلك الفترة، فوّض نجاد أحد أقرب حلفائه، رحيم مشائي، بإجراء إصلاحات في وزارة الأمن.

    ويُتهم مشائي – الذي عمل مساعداً في الوزارة لنحو عقدين – بأنه قام بنسخ أجزاء كبيرة من أرشيف الوزارة واحتفظ بها خارج البلاد كنوع من «الضمان» لحماية أحمدي نجاد وأنصاره من أي استهداف مستقبلي من قبل السلطات. وكان نجاد قد هدد مراراً بنشر تلك المعلومات إذا تعرض هو أو أنصاره لأي ملاحقة.

    ويُعتبر الإخوة لاريجاني من أبرز أعداء نجاد، خاصة بعد قيامه بعرض مقطع مصور في قاعة مجلس الشورى يظهر أحد إخوة علي لاريجاني وهو يحاول التنسيق مع رئيس صندوق الضمان الاجتماعي للحصول على رشوة، لمصلحة الشقيق الثالث صادق عاملي لاريجاني، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس السلطة القضائية.

    وأدى انتشار ذلك المقطع إلى موجة غضب شعبي ضد عائلة لاريجاني، التي كانت تسيطر على مفاصل عليا في النظام، وأدى ذلك لاحقاً إلى تراجع نفوذها وخسارتها العديد من المناصب. ومع عودة لاريجاني إلى المشهد السياسي كأمين عام للمجلس الأعلى للأمن القومي، وتولي محسني إجئي رئاسة السلطة القضائية، يرى المصدر أن هذا التطور «يشكل تهديداً خطيراً لنجاد وأنصاره»، معتبراً أن خصوم نجاد قد يسعون للانتقام منه ومن محيطه السياسي.

     

    “الجريدة” الكويتية

    :

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنصائح سعودية لدمشق: احتواء الأقليات والإصلاح السياسي
    التالي “انا اليهودي العالمي”: إيلي عبادي الحاخام الأندلسي الحلبي اللبناني
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz