Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بالعو ألسنتهم

    بالعو ألسنتهم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 يناير 2013 غير مصنف

    ما تقوله الثورة المصرية المتجددة إنها لم تنزل إلى ميدان التحرير، قبل عامين، لاسقاط حسني مبارك، بل لاسقاط النظام الديكتاتوري، ولاحلال الديموقراطية، بدليل أن الغاضبين اليوم يرددون شعارات 2011 نفسها للمطالبة بالحرية وانهاء الاستبداد. وما تقوله إن الثورة الحقيقية ليست انقلاباً يطيح عائلة النظام التي يربط بينها الدم والمصالح الشخصية، لإحلال عائلة تربط بينها عقيدة دينية أو سياسية، أو الاثنتين معاً، فيتغير الديكتاتور وتستمر الديكتاتورية.

    وما تقوله الثورة في تجددها، إن مصر تريد نظاماً جديداً يلبي طموحات الطبقة الوسطى وجيل الشباب اللذين يشكلان القاعدة الأوسع في هرم الديموغرافيا المصرية، وهي لم تجد مبتغاها في صيغة “الإخوان المسلمين” للحكم، وعبرت عن تململها في وجه “الإعلان الدستوري” الذي كان خطوة أولى في الدرب إلى تجديد الديكتاتورية، وتاليا إلى إثارة الثورة مجدداً، كما كان أول مؤشر لدور مرشد الإخوان في توجيه دفة الحكم على طريقة الولي الفقيه الايراني، ولكن بتورية لا تخفى على المصريين.

    ما تقوله الثورة اليوم في مصر، قالته الثورة في تونس في وجه اسلاميي “حزب النهضة”: لا قبول باستبداد” شرعي” بديلا من ديكتاتورية شبه مدنية، ولا قبول بمصالح فئوية حزبية فوق مصالح البلاد. وما أثبته شباب الثورتين هو أنهم في يقظة دائمة لمنع مصادرة إنجازات الثورتين، وترك “الإسلاميين” في البلدين يحكمون القبض على السلطة، كما النظامين السابقين، بدل السعي إلى حل الأزمة الاقتصادية، فكيف والمنظمات الدولية المتخصصة تؤكد أن “مستوى القمع الذي وصلت إليه مصر العام الماضي ينافس ما كان في عهد مبارك”؟

    تجدد الثورة، ولا سيما في مصر، يفرح الحالمين بدخول هذه المنطقة عصر الحريات والديموقراطية وتداول السلطة، ويسقط الفزاعة الاسلامية التي رفعها البعض في لبنان، من شلة 8 آذار، للتخويف من انتصار الثورة السورية المرتقب، والتلويح بحتمية تولي الإسلاميين السلطة، وتوقع تطهير ديني على يدهم يمتد إلى لبنان. بينت ثورة مصر، منذ بدئها، أن من يشهر إرادته يحققها، وما فعله الأقباط بعيد احراق إحدى كنائسهم نموذج. أما ما يجري اليوم فيقول إن الديموقراطية أقوى من سطوة الإسلاميين فكيف وأعداد ناخبيهم، سلفيين وإخوانا، وفرت الفوز لمرسي، على خصمه، المتهم بـ”المباركية” بأقل من مليون صوت؟

    و”الإخوان” في مصر أشد رسوخا وامتدادا بسبب من تساهل النظام السابق، بينما لم يتسن لهم بارقة تساهل مع نظام الأسد تحديدا، فمن أين لهم التجذر التنظيمي إلا إذا كان المهولون يرون في كل مسلم، من ضفة معينة، أسامة بن لادن صغيرا، و”جبهة النصرة” جيشا جرارا وليس بضع مئات.

    الثورة في مصر جعلتهم يبلعون لسانا أفلتوه مديدا لغاية في نفس الولي العام.

    m2c2.rf@gmail.com

    كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبرابرة هم الحل..!!
    التالي متفجرة “حي السلم” بين “الفردي” و”الإستطلاع الأمني”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter