Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ايران ولعنة القوة في سوريا

    ايران ولعنة القوة في سوريا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 يناير 2013 غير مصنف

    اعتبر الشاعر السوري أدونيس أنّ نجاح «الثورة الإسلامية» في إيران سنة 1979، سيُغيّر وجه الشرق. إلا أنه يتضح بعد مرور الزمن أن الثورة الخُمينيّة التي أسهمت بالفعل في إدخال البعد الديني إلى المعادلة السياسية الدولية، لم تُغيّر إيجاباً وجه الشرق ولم تُحقّق الصحوة الموعودة، بل كانت الغلاف الإيديولوجي لمشروع قومي يريد إعادة إيران إلى مصاف القوى الإقليمية الكبرى على حساب جيرانها العرب تحديداً.

    في ثمانينات القرن الماضي كان العراق هو السدّ الذي وقف في وجه تصدير الثورة إلى الجوار القريب، ولهذا ركزت طهران على رعاية تأسيس قاعدة صلبة في لبنان وبناء حلف متين مع النظام السوري. وبالطبع استفادت الجمهورية الإسلامية ملياً من تتمات حرب العراق عام 2003، لتتواصل منطقة نفوذها من شرق المتوسط إلى الخليج.

    وفي لحظة الصعود ضمّت إيران قطاع غزة بشكل أو بآخر إلى دائرة تأثيرها. بيد أنّ التحوّلات العربية منذ 2011 (وبينها بروز الإسلام السياسي الإخواني) انعكست على سياسة التوسع الإيرانية مع تغيير المعطيات داخل حركة “حماس”، اشتعال اللهيب السوري وأخيراً اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد نوري المالكي في العراق.

    ويأتي هذا المشهد الجيوسياسي الجديد على خلفية تعزيز العقوبات الاقتصادية الغربية ضد طهران وزيادة العزلة السياسية عليها في سياق اختبار القوة حول برنامجها النووي. من هنا أصبحت معركة إيران في سوريا بمثابة المعركة المصيرية للدفاع عن مستقبل النظام في طهران.

    وهذا الإصرار الإيراني على التشبث بمنطقة النفوذ اللبنانية – السورية – العراقية التي يطلق عليها البعض لقب “الهلال الشيعي”، أدى إلى مزيد من التورط في الرمال السورية المتحركة ونسيان شعارات “ثورة المستضعفين” و”المظلومية” للدفاع عن نظام يغرق في لعنة القوة بالتشارك مع داعميه في موسكو وطهران.

    عبر التاريخ حفلت بلاد الشام بصراعات نفوذ تتخطّاها في صراعات تُشبه حلقات تاريخية متسلسلة ومتشابكة، وها هي تعيد نفسها اليوم عبر نمط الامتداد التركي من جهة، والامتداد الإيراني من جهة أخرى، إلى جانب العامل الإسرائيلي. وهذا المستوى الإقليمي من لعبة الأمم المعقدة يعلو عليه المستوى الدولي حيث يتعارك النفوذ الروسي مع محاولة الإبقاء على سطوة أميركية وتأثير أوروبي إلى جانب بزوغ النجم الصيني.

    في خضم هذه اللعبة المعقدة، يبرز الدور الإيراني كدور مفصلي وتقريري في حماية الحليف السوري. منذ بداية الأحداث كانت طهران موجودة بل مشرفة على الدائرة الأولى للقرار حول السيد بشار الأسد، ولم تبخل عليه بكل دعم سياسي وعسكري واقتصادي. تتقاطع معلومات المتابعين عن دور أساسي لطهران وحلفائها في الحرب الإلكترونية والمشورة وكذلك بتقديم مليارات الدولارات عبر الدعم المباشر أو من خلال الحكم العراقي لكي لا يتزعزع النظام الحاكم في دمشق.

    وفي الفترة الأخيرة بينما كان الموقف الروسي قد أخذ يتزحزح في اتجاه قبول أفكار برغماتية حول المرحلة الانتقالية وتفسير مشترك مع الأمبركيين لوثيقة جنيف (30 حزيران 2012) سرعان ما انبرت إيران إلى رفض كل فكرة تؤدي لاحقاً لتغيير النظام وأخذت تُهدّد بالحرب العالمية الثالثة والانخراط المباشر (خلال حوارات في طهران مع ديبلوماسيين عرب، لوحّ مسؤولون إيرانيون بإرسال 4000 عنصر من نخبة الحرس الثوري الإيراني إلى الميدان، وكذلك بتدخل أوسع لـ”حزب الله” لتبقى سوريا ضمن منظومة المقاومة حسب قولهم وهذا يعني دائرة النفوذ الإيراني بالضبط) وكل ذلك أدى إلى مزيد من التصلب عند النظام السوري كما انعكس في خطاب السيد بشار الأسد الأخير، والذي يدشن لاستراتيجية مواجهة مفتوحة. يذهب البعض بعيدا للكلام عن مساومة أميركية – إيرانية محتملة في المدى المتوسط، أو عن صفقة أميركية ـ روسية تُهمّش اللاعبين الإقليميّين.

    لكن الأكيد أنه في مقابل التصميم الإيراني والعناد الروسي، يختلط التخبط مع العجز عند الأطراف المناهضة لبشار الأسد والكل ينتظر كلمة السر الأميركية في الأسابيع القليلة المقبلة من دون الأخذ في الحسبان الدور الإسرائيلي في الرغبة بالحفاظ على الوضع القائم.

    لا يمكن الفصل بين الاندفاعة الإيرانية وميزان القوة الداخلي في طهران على أبواب المفاوضات حول الملف النووي والانتخابات الرئاسية في الربيع المقبل.

    إذا استندنا إلى تصريحات هاشمي رفسنجاني والعديد من المسؤولين السابقين أو أصحاب الرأي في طهران نلمس التلميح إلى “الدرب الإيراني المسدود” في سوريا حسب تعبير مساعد وزير الخارجية السابق محمد صدر. وهذه الدعوات الموجهة إلى المرشد ليُغيّر من استراتيجيته السورية لا تلقى الصدى، لأنّ رأي قادة الحرس الثوري ورأي الأمين العام لـ”حزب الله” يتلاقيان في عدم التفريط بالورقة السورية أو بالممر السوري وبأي ثمن.

    يخوض المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية معركة ديمومة نظامه من خلال البوابة السورية، لكن الصفات التقليدية لإيران (لعبة الشطرنج وتجارة البازار وحياكة السجاد) توحي بالصبر والمناورة من دون الوقوع في الهاوية من أجل عيون الغير.

    في الإجمال، تبدو لعبة القوة والنفوذ الإيرانية على الأرض السورية محفوفة بالمخاطر، أما التلويح بالتقسيم لضمان الممرات فسيعني تمديد مسيرة الآلام السورية من دون التقليل من تبعات ومخاطر الصراع السني ـ الشيعي، لكن المتغيرات في العراق تدل على الهامش الاستراتيجي المحدود لطهران في مواجهة الحلف التركي ـ الخليجي العربي.

    khattar@noos.fr

    جامعي وإعلامي لبناني – باريس

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصيدا بين “سعد” وحزب الله: فتش عن “الأسير”
    التالي إلى الوراء… استمر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter