Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»انا البحر، في أحشائه الدرّ كامن

    انا البحر، في أحشائه الدرّ كامن

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 يناير 2015 غير مصنف

    كيف سيكون شعورك أنت العربي غير المكترث كثيرا بلغتك الأم، أو الهاجر لها إلى غيرها، حينما تقابلك مواطنة كورية تبعد بلادها عن العالم العربي آلاف الأميال ولا توجد قواسم ثقافية مشتركة بينك وبينها فتسمع منها بيتين من قصيدة الشاعر الكبير حافظ ابراهيم في مدح اللغة العربية:

    أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

    فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسنـــي ومنكم وإن عز الدواء أســــاتـي

    وذلك كناية عن اعجابها بالعربية، التي تجشمت عناء قطع المسافات الطويلة إلى بلاد العرب، وتحملت الغربة والابتعاد عن الاهل والأحباب من أجل إتقان ما تعتقد أنه من أجمل اللغات؟ لاشك أنك ستصاب بالحيرة والذهول، وستستصغر نفسك أمامها.

    هذا كان شعوري وأنا أتحدث مع فتاة كورية جنوبية في جامعة الكويت على هامش زيارتي للأخيرة قبل عامين ونيف للمشاركة في القمة الآسيوية. إذ فاجأتي الفتاة الشابة، حينما سألتها عما تفعل في الكويت، بالقول أنها جاءت لدراسة العربية ضمن منحة قدمتها دولة الكويت للكوريين الراغبين في دراسة الأدب العربي والتعرف على الثقافة العربية، ثم فاجأتني أكثر حينما رددتْ بيتي الشعر سالف الذكر أمامي بنطق سليم، فيما لم اكن اعرف من لغتها سوى عبارة “أنْ يونغ ها سيبو” التي يمكن استخدامها في التحية والوداع والسؤال عن الصحة، وكلمة “خامساهاميدا” التي تعني شكرا.

    حسبتُ وقتها أنّ تلك الواقعة مجرد مثال فردي على إهتمام الكوريين بلغتنا، التي حذر الاستاذ هاشم صالح مؤخرا من احتمال تعرضها لخطر إرهابي حينما قال: “أخطر أعداء اللغة العربية ليسوا أولئك المشككين المغرضين الحاقدين، وإنما المتقعرون الأغبياء المتحذلقون. أخطر أعدائها هم أولئك الذين يريدون منعها من التنفس والتجدد والانطلاق. والله سيخنقونها خنقا ويقضون عليها قضاء مبرما لا سمح الله”.

    لكني أقر الآن أن عشق الكوريين الجنوبيين للغة العربية صارت ظاهرة آخذة في النمو والاتساع بفضل نمو العلاقات بين بلادهم والأقطار العربية ولاسيما في شقها الاقتصادي والتجاري، وحاجة الشركات الكورية المتعاملة مع البلاد العربية إلى مترجمين ومندوبين ومروجين، وحاجة الخارجية الكورية إلى دبلوماسيين يجيدون العربية.

    في كوريا الجنوبية اليوم هناك خمس جامعات بها أقسام للغة العربية، وعشر جامعات تــُدرس العربية كلغة اختيارية. كما تم البدء في تدريسها كلغة ثانية في ثلاث مدارس ثانوية. كذلك تم اعتمادها من بين ثماني لغات أساسية في القبول في الجامعات الكورية، وتعد اللغة العربية الأولى في عدد الطلاب الذين يلتحقون بها مقارنة بثماني لغات (عدا الإنجليزية التي تعد اللغة الثانية في البلاد). والجدير بالذكر في هذا المقام أن تدريس العربية في كوريا يتم على أيدي اساتذة متخصصين حاصلين على أعلى الدرجات الجامعية مثل الدكتورة “جي هيون كونغ” من جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في سيئول، وزميلها البروفسور “لي إن سوب”، والأستاذ بجامعة مايونجي ورئيس جمعية اللغة والأدب العربي فيها الدكتور “موسى كيم جونغ” الذي قام بنشر كتب لتعليم العربية يباع منها أكثر من ألف نسخة سنويا، طبقا لصحيفة اللغة العربية.

    وطالما أتينا على ذكر جامعة هانكوك فإنها ــ طبقا للمستشار في وزارة التعليم العالي السعودي الدكتور عبدالرحمن الداغري الذي زارها شخصيا بترتيب من الملحق الثقافي السعودي السابق في سيئول والحالي في المنامة الدكتور تركي فهد العيار ــ تدرّس 45 لغة في 38 قسماً. ولها اتفاقات مع 131 جامعة دولية، وتدريسها للعربية عمره أكثر من 40عاماً، وهي الجامعة التي منحت الدكتوراه الفخرية لكل من الاستاذ عبد الله جمعة الرئيس السابق لشركة أرامكو السعودية في عام 2007، والأمين العام السابق للجامعة العربية عمر موسى في عام 2010، ووزيرة التجارة الخارجية الإماراتية لبنى القاسمي، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية سمو الأمير تركي الفيصل في عام 2011.

    ولا يكتفي الكوريون الجنوبيون بدراسة العربية في جامعاتهم، بل يقوم بعضهم بشد الرحال إلى البلاد العربية من أجل الإطلاع عن كثب على الثقافة والعادات واللهجات العربية، وبالتالي التخصص الجامعي العالي في شئون منطقة الشرق الوسط. ومن الأمثلة التي تناولتها وسائل الإعلام ــ نقلا عن تقرير لقناة الجزيرة ــ عاشق الأدب العربي الكلاسيكي والمتعاطف مع القضايا العربية الشاب الكوري المسيحي “جون كيم” البالغ من العمر 37 عاما. فهذا يتحدث العربية الفصحى اليوم بطريقة سليمة، وأكمل قراءة مقدمة ابن خلدون وكتاب كليلة ودمنة وغيرهما، ويعود تاريخ تعرفه على العربية إلى عام 2005 حينما وفد إلى الجامعة الأردنية فتعلمها. ولما تمكن منها قرر الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ باللغة العربية التي يقول عنها أنها “أسهل من الكورية التي تربك الاجانب الساعين الى تعلمها كون المفعول به يسبق الفعل والفاعل في معظم الاحيان”، منتقيا موضوعا شائكا لإطروحته الأكاديمية هو “علاقات العرب واليهود في الفترة 1967 ــ 1993 “. وعليه جاء مع عائلته الصغيرة إلى الأراضي الفلسطينية التي يعيش فيها عرب 48 وسكن بلدة عسفيا على سفح جبل الكرمل والتحق بجامعة حيفا لتحقيق طموحه في أن يصبح خبيرا في شئون منطقة الشرق الأوسط ، التي يعتبرها بؤرة صراعات تؤثر على كل العالم، خصوصا في ظل عدم وجود دراسات عليا حول المنطقة في بلاده، ووجود نظرة خاطئة إليها في الشارع الكوري مثل الاعتقاد بأن كل الشرق الأوسط دول نفطية أو مساحات صحراوية حارة وأن الصراع فيها اقتصادي فقط.

    * باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالنزاع السوري: هل ستشرق الشمس من موسكو
    التالي (هل الإرهاب ظاهرة معولمة 5/5)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter