Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اليوم احتفال مع يعقوبيان وحداد.. وغداً أمر آخر

    اليوم احتفال مع يعقوبيان وحداد.. وغداً أمر آخر

    0
    بواسطة سناء الجاك on 9 مايو 2018 غير مصنف

    ليس صدفة ان تصدر نتائج الانتخابات النيابية في السابع من أيار وكأنها تحي ذكرى غزوة بيروت على يد حزب فائض القوة وفائض السلاح وفائض العنصرية المذهبية المقيتة، وتعيد رسم الجغرافيا السياسية في لبنان وتوجه البوصلة الى حيث ستتكشف عنه المرحلة المقبلة. 

     

    ليس صدفة بالتأكيد. ربما هي لعبة القدر لتؤكد ان كل ما يجري لن يقود حتماً الا الى ما نحن عليه اليوم.

    لكنها ليست سوداء بالكامل هذه الانتخابات النيابية التي كشفت عورة أهل السلطة سواء فاز بعضهم بأكثرية المقاعد او تقلص حجم تمثيل بعضهم الآخر.

    ليست سوداء بالكامل، فالسواد يفترض ان لا يخترق بصيص نور قماشته.

    الاختراق حصل، والضوء تسرب وثقب العتمة التي أرادها لنا قانونهم الانتخابي. اذ لا يمكن تجاهل فوز بولا يعقوبيان، على أمل تأكيد فوز جمانة حداد وعدم اللعب بالنتائج. كذلك لا يمكن تجاهل صمود علي الأمين ومعه “شبعنا حكي” ورفاقهم في دوائر أخرى. هذا الاختراق أوصل من لم يأت الى الكرسي البرلماني بالوراثة السياسية او من خلال حزب شمولي يحتكر تمثيل الطائفة بمحدلته.

    لذا يحق لنا بقليل من الاحتفال بوضع حجر أساس نتمنى ان يبنى عليه.

    ففي المجلس الجديد سنسمع صوتاً لا يخضع للابتزاز السياسي السائد ولا ينخرط في التسويات القذرة لأهل السلطة.

    صوت لم يشتر أصواتاً للوصول الى الندوة البرلمانية، لم يستقوِ بفائض السلاح والتجييش الطائفي، لم يلعب لعبة الأحزاب المذهبية الوسخة سواء في التحالفات الهجينة او في استخدام الحلفاء على اللائحة لسرقة أموالهم ومن ثم اصواتهم بغية رفع الحاصل الانتخابي للائحتهم واللعب الخبيث تحت الطاولة للاستئثار بالصوت التفضيلي.

    فتجربة بولا يعقوبيان وجمانة حداد وعلي الأمين ورفاقهم تدين ممارسات “الأقوياء” من أهل السلطة، الذين خسروا ثقة الناس بهم، فكان عدم الاقبال على الاقتراع رداً واعياً في بعض الدوائر، ورفضاً لطبقة سياسية لا تتوانى عن كيل اتهامات من العيار الثقيل بالفساد الى خصوم انتخابيين يتشاركون السلطة في حكومة تجمع أصحاب ألقاب على وزن “لص العهد” و”البرغوت” و”البلطجي” و”نواب لائحة بشار الأسد”..و”سارقي المال العام”..و.. ومن ثم يتشاركون حكومة العهد المقبلة وقد مسحوا اتهاماتهم وادمنوا مسح الجوخ والمبادئ.

    هذا الاختراق للوائح اهل السطة يمنحنا فرصة للاحتفال وان محدودة، فهو لم يتاجر بالعهد القوي، او يحوِّل سرقة المال العام إنجازات وهمية، او يبحث عن حصانة نيابية لتبييض الصفحة وتبييض أشياء أخرى. ولا هو يحتاج الى من يهتف له: بالروح بالدم نفديك يا زعيم.

    من فاز لأنه اقنع الناخبين بأمل وجود نائب يؤدي وظيفته ولا يحتاج من يفديه، لأنه سيفدي الموقع التشريعي والمصلحة العامة للمواطن اللبناني. وهذا هو المهم. ان يكون في هذا البرلمان من يؤدي دوره النيابي على النقطة وعلى الفاصلة.. ونقطة فوق نقطة.. يكبر نهر الوطن، وتسيل ماءه نظيفة غير ملوثة بنفاياتهم، ولا تنضب لمصلحة من يتاجر بمياهنا وكهربائنا ومصادرنا كلها ليزيد ثرواته ويتمكن من شراء الذمم.

    الاحتفال بكل من خرق عتمة التحاصص المفروضة على اللبنانيين عبر طبقة سياسية لا تخجل، لا يلغي الخوف من المرحلة المقبلة المفتوحة على احتمالات لا تحتاج الى خبراء توقعات بشأن تمركز لبنان في محور الممانعة أكثر فأكثر وبشأن مزيد من الفلتان الأمني ومزيد من الصفقات الملغومة والمشبوهة.

    وهو لا يحول دون مراقبة مشهد السابع من أيار يتكرر مع احتلال “زعران الممانعة” شوارع “بيروت الثانية” وتدنيسهم مفهوم العيش المشترك والمواطنة بهذا الاستقواء المقرف.

    والاهم، الاحتفال لا يلغي القلق بشأن عودة الودائع الاسدية الى مجلس النواب الذي قد يشهد هذه المرة معارضة أفعل مما كان الوضع عليه في المرات السابقة، وتحديداً بعد الانقلابات في التحالفات التي أدت الى هذا “العهد القوي” على كل من يعارضه، لأن هدفه الاستئثار بالتمثيل والسيطرة على أكبر عدد ممكن من المقاعد النيابية، وليس بالطبع الإصلاح، ليبقى التغيير مقتصراً على كل ما يخدم الهدف الأساسي للاستئثار.

    ورغم ان ما ترتكبه السلطة وما قد زورته بعض أحزابها في صناديق الاقتراع وما قد تزوره خلال فرز الصناديق، يحق لنا ان نحتفل بعتمتهم المثقوبة مع جومانا حداد وبولا يعقوبيان وعلي الامين. .. وغداً أمر آخر

    sanaa.aljack@gmail.com

    المصدر: “النهار”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرويترز: حلفاء حزب الله حققوا مكاسب في انتخابات لبنان
    التالي إلغاء الاتفاق: ما لنا وما علينا
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz