Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اليساري والإسلامي حين يعانيان، آلام ابن الست، وآلام ابن الجارية

    اليساري والإسلامي حين يعانيان، آلام ابن الست، وآلام ابن الجارية

    3
    بواسطة Sarah Akel on 10 أبريل 2010 غير مصنف

    كان من السهل على الكثيرين ممن اعتنقوا الشيوعية أن يتنازلوا عن العقيدة حين انهيارها، وقد كانت تسمى أيديولوجية، مع أنها كانت عقيدة للكثيرين منهم، ومن المعروف أنه لم يكن هناك خطاب مع الآخر إلا من خلالها، من لا يناقش من خلال هذه الأيديولوجية ويردد المقولات نفسها، ويخرج بمظهر مشابه، غير مقبول رفيقاً بينهم. كما أن طريقة انتشار الشيوعية والتبشير بها لم تكن تختلف عن أي عقيدة في التاريخ، صفات كثيرة كانت مشتركة بين معتنقيها، أتقصد التعميم هنا، في وظائف الليل وفي وظائف النهار، في إباحة هذا وتحريم ذاك، والنظر والتنظير للأحداث وللتاريخ بشكل متشابه.. وهنا يرى المرء أنها كانت بفعلها تشبه فعل الأديان في التاريخ. وبعد انهيار الشيوعية، أنزلوا عن كاهلهم هذه الأيديولوجية، وخرجوا بخلاصة التجربة، وبالطبع هذا إيجابي.

    ما لا يمكن تجاهله هو أن هذه الأيديولوجية ككل عقيدة حفرت عميقاً، أظن، حتى أن عادات اليساريين ظلت نفسها بعد محاولة التفكيك، حُدِّثت قليلاً. ورغم أن الخطاب تخفف من حدة العقيدة إلا أنه ظل مطبوعاً بسمات تتصل بالأصل، وهنا أوصِّف ولا أقيّم. وذلك الخطاب “الجديد” ظل يجمع الرفاق، أصحابه، وانتشر بين الكثيرين ممن يهتم بالشأن العام. هذا الخطاب اليساري المحدث طبع الوجه الثقافي السوري الحالي، وشكل منطقه وخياراته.

    عقاب السجن شديد الوطأة على الإسلاميّ، وبغير عقاب السجن أيضاً، لم يكن أمر الخلاص من العقيدة ممكناً، أن يرمي بدينه وراء ظهره، أمر غير وارد.. من يدين بالإسلام، يعتبر دينه شرفه وقيمته وسبب وجوده، كما هو أحسن صورة لرحيله، وبالتالي كان للسجناء الإسلاميين خلاص بالعقيدة عن ظروف السجن. إسلامهم جعلهم بانصراف تام إليه داخلياً، إيمان خالص إلى الرب في السموات وتحمّل وصبر على الواقع المعذِّب وكُفر بمرتكبيه، شيطانِهم، نقطة.

    وأنه، يعتقدون، ما من ضرورة لمقاومة هذه الظروف المروعة، لأن الله في سمائه عارف وسوف يجزيهم على صبرهم وتضحيتهم.. أما ترتيب مكانهم في السجن وعلاقاتهم ببعضهم، وواجهتهم، فقد كان أيضاً نابعاً من هذا الخلاص الذي سيأتي بعد الموت، هذه الدنيا فانية وهذا السجن فان، فالدين وحده من نظم هذه العلاقات وشكّلها، لذلك خرج من خرج منهم مضطرباً ومتفاجئاً بهذا الواقع الذي لم ينصف عباداته الطويلة وتضحياته وعذاباته في السجن. ويحدث وبسبب غياب هذه الظروف المثقِّفة على السجين الإسلامي، أن كثيرين من الإسلاميين، يضيعون حقوقهم لأنهم لا يجيدون الخطاب مع الآخر، إلا من خلال عقيدتهم الإسلام، وهذا ما يوجِد طريقاً وعراً لتمرير الرأي والقناعة وشرح ظروف السجن وفظاعة السجن. إن ما يصل للآخر غير المؤمن بعقيدتهم، نزعة عدائية تكفيرية رافضة، مما ينفر الكثيرين ممن لايملكون وعياً كافياً لتحليل هذا الخطاب وفهم دوافعه.

    أما خطاب المثقف الذي لا يدين بدين، فقد امتلك كل الحرية بتشكيل الفكرة وتأسيسها ووضع الحلول النظرية حسب القناعة بلا محظورات ولا محرمات، وبالتالي جيرت الفكرة وأصبحت أذكى وأمكن أن تخدم الرأي والغاية في آن.. كان الكتاب حاضراً بقوة في أيدي اليساريين وكان من أولياتهم في السجن، لذا تسنى للعديد منهم أن يصبح قارئاً ودارساً وبعضهم متمعناً، ماسهل شكل التواصل مع الآخر، وساهم بتجميل وإظهار وتبجيل تجربتهم. تدربوا على فن الاصغاء، وتدربوا على أصول التعبير عن التجربة. وبالطبع هذا مشروع ومحترم.. لذا يجدر أن نذكر بأن خطابهم فاز، وهيمن على الوجه الثقافي السوري، أدب، فن، سينما، تلفزيون.. ولكن ما نعلمه جميعاً أن ذهنية غالبية المجتمع السوري، لا تحمل هذه القناعات التي تصبغ وجه البلد الثقافي، وهذه القناعات لا تلامس تطلعات الناس، وهذا ما يزيد الشرخ بين اهتمامات الناس اليومية ووجه الشأن الثقافي، وهنا نستثني الترفيهي “مسلسلات التلفزيون، مثالاً”.

    وإذا وضعنا آلام السجين اليساري بمقارنة مع الإسلامي فإننا نجد أن الأول، ومن دون تخطيط، صادَرَ عن الثاني فرجة الجمهور له، لأنه استأسر بالشاشة، وساعده في هذا وجه العالم الذي يميل إلى التحرر. تجربة اليساريين السياسية وتجربتهم الإنسانية في السجون، كان لها انتشار ووقع كبير على الشباب المهتم بالشأن العام، بالتوازي مع الاهتمام العالمي غير المحدود وبرامج حقوق الانسان، ومنظمات حقوق الإنسان. الأمر الذي لم تنله تجربة السجين الإسلامي، والتي كانت الأشد والأعنف بما لايقاس، و ليست مسجلة كما ينبغي، اللهم إلا في مصاحف السماء. كما لم تنل شيئاً من التقدير، رغم آلامها، وكأن العالم يفرز الأوجاع حسب دين صاحبها أو معتقده.. مع العلم أننا جميعاً نعرف أن كثيرين جداً ممن كانوا في السجون السورية سواء ممن كانوا محسوبين على الإخوان المسلمين أو على بعث العراق لم يكن لهم أي ضلع بهذين الفكرين، ولكن لم نسمع يوماً أن منظمة حقوقية عالمية، أعدت تكريماً لمعاناة أحدهم أو تبرئة أوإعادة اعتبار أو حتى “تطييب خاطر”.

    فإذا تأملنا بهذه الصورة شديدة التهذيب للمثقف السجين اليساري، بالمقابل مع صورة السجين الاسلامي والتي على الأغلب صورة متوحشة، فإننا نجد أن الأوسمة علقت هنا على صدر المثقف اليساري، أما من كان يسمى معتقلاً إسلامياً فإنه لم ينل شيئاً من تلك الأوسمة، اللهم إلا القليل من رأفة الأهل والأقارب. فإذا كان السجين اليساري يدعى “سجين رأي”، فإن من بين من حُشروا في صفوف الإسلاميين، من لم يكن له أي رأي ولا مشورة، ولم يكن إلا مواطناً يبحث عن لقمة عيشه وأولاده.. ولكن التاريخ قام بفرز هذه الأوجاع إلى أوجاع يسار وأوجاع إسلام، ولم ينظر إلى أنها آلام بشرية، حيث لا يعدل أن نفتش في عقيدة الضحية حين تقع.

    حين يفكر المرء بمنظمات حقوق الإنسان في العالم يتبادر إلى الذهن أن عمل برنامجها الأساسي سيكون محاولة منع ظلم الإنسان لأخيه الإنسان. ويتبادر إلى الذهن أن الظالم ممكن أن يكون أي إنسان، ولا يخضع أمر ظلمه لانتمائه أو عرقه أو معتقده، أو بلده.. والمظلوم أيضاً يمكن أن يكون أي إنسان، مهما كان انتماؤه أو معتقده.. مثله مثل الأول. ويتبادر إلى الذهن أن تكون نشاطات هذه المنظمات منزهة عن تمجيد معتقد، الظالم/المظلوم. لكن الواقع أظنه غير ذلك، إذ يوجد في هذا العالم، آلام ابن الست وآلام ابن الجارية.

    sarraj15@hotmail.com

    كاتبة سورية استوكهولم

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالى متى تبقى المملكة أسيرة للمافيا المقدسة؟؟
    التالي جعجع بعد لقائه الحريري : أؤيد جهوده الجبارة مع سوريا
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    اليساري والإسلامي حين يعانيان، آلام ابن الست، وآلام ابن الجارية– Broken Arrow – 2 على مدخل بيت جاري (Al Jackson) وتحت العلم الامريكي وشعار المارينز تجد ترجمة “لي” للسطور التي صاغها (محمود درويش) ادناه (حاصر حصارك لا مفر … اضرب عدوك لا مفر .. سقطت ذراعك فالتقطها …وسقطت قربك فالتقطني ..واضرب عدوك بي فأنت الآن حرٌّ) .. في الصالونات الثقافية والخرمشات النقدية قد تلف وتدور “لغويا” لتعطيها مضمون (الفخر) القديم المعروف مع محمولات (حداثية) واخرى “وطنية” .. لكن (ابو عصام) له رأي (حقيقي) آخر , فقد عاش اجتياح الجنوب ولم يكمل لحصار بيروت التي كان في الطريق اليها وفي عهدته… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    اليساري والإسلامي حين يعانيان، آلام ابن الست، وآلام ابن الجارية
    غسان كاخي

    مقاله موفقه للسيده السراج

    0
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    اليساري والإسلامي حين يعانيان، آلام ابن الست، وآلام ابن الجارية– Broken Arrow – 1 – (حاصر حصارك لا مفر … اضرب عدوك لا مفر .. سقطت ذراعك فالتقطها …وسقطت قربك فالتقطني ..واضرب عدوك بي فأنت الآن حرٌّ) … محمود درويش (اليس عجيبا ان تكون دعامة التطور العمراني في دبي ذات الابراج الشاهقة هم المهندسون السوريون بينما نكتشف ان قاسيون اضحى على مصيبة ..؟ اليس عجيبا ان يبني المهندسون السوريون الشركات العملاقة في السعودية في مد شبكات مياه التحلية الى عسير و تشييد مباني الحرمين الشريفين التي هي فخر الدنيا .. ومشاريع قطر الصاعدة الى السماء … بينما تئن الشام من… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz