Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الوضع الفلسطيني: افاق

    الوضع الفلسطيني: افاق

    1
    بواسطة Sarah Akel on 8 فبراير 2010 غير مصنف

    تخبو حدة المواجهة الفلسطينية الاسرائيلية ثم لا تلبث وأن تنفجر. اخر الحروب هي حرب غزة، ولكنها ليست الاخيرة. ففي فلسطين يتواجد خمسة ملايين ونصف انسان عربي فلسطيني على الارض وذلك بالاضافة الى ملايين الفلسطينيين( بحدود الخمسة ملايين) الذين شردوا من بلادهم على مدى الستين عاما الماضية. يعيش في الضفة الغربية اكثر من مليونان ونصف فلسطيني بينما يعيش في غزة مليون ونصف في حالة حصار، و يعيش مليون وثلاثمائة الف فلسطيني عربي في اسرائيل الرسمية ويعدون مواطنون اسرائيليون( ناقصي الحقوق الوطنية والانسانية) . ولو نظرنا لحالة الانسان العربي في فلسطين لوجدنا ان الذي يربط فلسطينيوا غزة بالضفة واسرائيل بفلسطينيي العالم هو الاضطهاد والشعور بالخسارة التاريخية للارض امام الة عسكرية اسرائيلية تسعى لاحلال مستوطنين يهود مكان سكان البلاد الاصليين، كما وتسعى لافقار ومحاصرة سكان البلاد الاصليين في احزمة من البؤس والفقر. أن اساس الحركة الصهيونية لازال كما كان في السابق: اخذ الارض من اصحابها والقيام بتهجيرهم الى مناطق عربية اخرى.

    الحالة الاسرائيلية التي تمارس الاحتلال والحصار و المتواجدة على ساحل فلسطين و المتفوقة عسكريا علي العرب هي اقرب للحالة الاوروبية من حيث الدخل وقوة الطبقة الوسطى والامتيازات والاقتصاد والعلم الحديث وطريقة الحياة والرفاه. من جهة اخرى نجد ان عالم الفلسطينيين يتكون من اسلاك شائكة وحياة شائكة، مناطق فقر وحصار وانتهاكات يومية وقمع واعتقال . في هذا يعيش الشعب الفلسطيني حالة فصل عنصري تفرضه أسرائيل في الحياة والامن وفي العمل والاقتصاد والاحتلال وطريقة الحياة كما ويعزز هذا الفصل جدار كبير لم تجرؤ حتى جنوب افريقيا في السابق على تشييد مثيل له. ويقوم بحماية نظام الفصل العنصري الجيش الاسرائيلي بالاضافة الى نصف ميلون مستوطن وضعتهم اسرائيل في كل من القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. من هنا ظلامية الموقف الراهن وصعوبته.

    ان وضع كهذا قابل للاشتعال في اي وقت. صراع البلدين في بلد واحد او الشعبين في ارض واحدة متداخل مع صراع التحرر من الاحتلال. هذه مواجة بين الخمسة ملايين فلسطيني المتمسكين بالارض وهم يعيشون عليها وليس خارجها وبين الخمسة ملايين يهودي اسرائيلي الساعين لاخذ الارض وتهويدها. هذا الصراع لم يتوقف ليوم في المائة عام الاخيرة ولكنه بالتأكيد لن يتوقف في العقدين او الثلاثة القادمين.

    ان التركيز الكبير في الخطاب العربي على خلاف فتح مع حماس لا يغير من ان فتح وحماس تعبير لحركة مجتمع عربي مضطهد يواجه سياسة حصار وأقتلاع بوسائل مختلفة. ان أسرائيل في وضعها الراهن ليست مستعدة للسلام مع الفلسطينيين وذلك لانها تعرف جيدا ان السلام سيجعلها تدفع ثمنا لا تقوى الصهيونية على دفعه، أسرائيل لن تتخلى الان عن الاستيطان وهي لن تتخلى عن النصف مليون مستوطن في القدس والضفة الغربية، كما انها غير قادرة على التعامل مع الفلسطينيين بعدالة ومساوة بما يعني ذلك من تعامل مع مشكلة اللاجئين بجدية ومسؤولية. كما ان اسرائيل تواجه تحديا حقيقيا في مقدرتها التعامل مع يهود العالم، اذ تنظر اليهم بصفتهم مشروع هجرة وتجنيد للجيش وقتال ودعم مالي لبناء مزيد من المستوطنات في اراضي عربية محتلة.

    لهذا من الصعب في هذه المرحلة الاجابة على السؤال: هل تقوم دولة فلسطينية ام دولة واحدة ديمقراطية لجميع الديانات، فالاجابة الان على السؤال: لا هذا ولاذاك. ان الامر الاساسي الان هو في كيفية تحدي الاحتلال والحصار والسعي لبقاء الفلسطينيين على الارض في ظل تنمية المجتمع الفلسطيني. شعار اليوم هو المقاومة. لكن المقاومة لا يشترط ان تكون عسكرية، فأشكالها كثيرة وطرقها عديدة، وهي تعني في الجوهر تحدي التمدد الاسرائيلي وايقاف سعيه لابتلاع الارض وطرد السكان ومحاصرتهم مع العمل على تنمية قدرات المجتمع الفلسطيني ومؤسساته .

    ان السلام لن يكون ممكنا بلا تغير كبير في المجتمع الاسرائيلي والرأي العام الاسرائيلي لصالح الاقتناع بأن مستقبل اسرائيل غير مضمون وغير ممكن في ظل الحرب والاحتلال. ان مستقبل إسرائيل الامن يتطلب تغير جوهري في العقيدة الصهيونية تؤدي الى مصالحة تاريخية تقوم على الحقوق والاعتراف بما قامت به الصهيونية بحق سكان البلاد الاصليين من العرب الفلسطينيين، لكن هذا سيتطلب من اسرائيل التعامل مع القضايا الحقوقية الاساسية الخاصة بالفلسطينيين كما حصل مع مجتمعات كثيرة تحررت من الاحتلال وكما حصل في جنوب افريقيا. سيتطلب الامر صراعا مريرا قبل وصول الشعب الاسرائيلي لنتائج من هذا النوع.

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكارثة الخطوط الجوية الاثيوبية إعلام كثير وحقائق قليلة
    التالي كتاب كمال غبريال: العولمة وصدمة الحداثة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    علي كامل
    علي كامل
    16 سنوات

    الوضع الفلسطيني: افاق
    أرجو من الدكتور الغبرا، الذي يعبّر عن فكر متنوّر ونظرة دقيقة، أن يولي مزيدا من الاهتمام بالنحو والصرف، ففي مقالته أخطاء لغوية لا تنتقص من المعنى لكنها تسلب الكتابة باللغة العربية بعضا من شروطها.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz