Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»النفيسي والقاسم.. مثقفا الأمة ومفكراها

    النفيسي والقاسم.. مثقفا الأمة ومفكراها

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 21 أبريل 2024 منبر الشفّاف

     

     

     

    لم يعرف تاريخ العرب الحديث مخرّباً جاوز تخريبه وطنه بكثير، وحطّم كل ما طالته يداه، وتسبب حمقه في القضاء على أغلبية أسرته وإذلال عشيرته، مثل صدام. فليس هناك وصف يمكن أن يلخص مدى وضاعته، ومع هذا اعتبره الكثيرون، ولا يزالون، شخصاً جديراً بالاحترام، وهذا أكبر دليل على مدى انسحاق فكر الأمة!

     

    يقول ستيفن كول، في كتابه الجديد The Achilles Trap، إن صدام قاتل مدرّب ورجل قبيلة ريفي، يمكن أن يكون حاداً ودونياً، غريب الأطوار، ومصاباً بعقد كثيرة، منها جنون العظمة، كما أنه شخصية مثيرة للجدل ومستقطبة، ومعروف بحكمه الاستبدادي!

    انتقد أغلبية مفكري وقادة الغرب صدام بسبب توحشه وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، وعدم تردده في قتل أقرب الناس له، واستخدام الغازات السامة في قتل معارضيه، والمشاركة في العديد من «حفلات» الإعدام الجماعية، وأقرّ شخصياً بتعذيب مخالفيه على أبسط الأمور، وحتى من يشك في سلوكهم. وارتكب أكبر خطيئتين في حياته بغزوه لإيران وتالياً الكويت، واحتلالها لسبعة أشهر رهيبة، وتخريبها وحرق 600 من آبار النفط فيها، قبل انسحابه المذل منها، وكان في كل أفعاله يعمل لمصالحه الذاتية، واستمراره في الحكم، وتركيز السلطة بيده، وهذه فقط سيرة مختصرة عن إجرامه، وكان أكبرها أنه تسبب في ترك العراق، من بعده، لأكثر القوى جهلاً وتخلفاً، ولو كان عراقياً ووطنياً حقيقياً لاهتم برفاهية شعبه، والسلام مع جيرانه، لكن غباءه وحمقه انتهيا به إلى تلك الحفرة الحقيرة التي اختبأ فيها، ولتنتهي حياته شنقاً، كأي مجرم بائس، بعد أن نجح في وضع وطنه على سكة الخراب.. لعقود طويلة مقبلة!

    * * *

    يقول السيد عبدالله النفيسي، في معرض تطرقه لغزو صدام للكويت، إنه طلب منها أن تعوضه بمبلغ عشرة مليارات دولار، لدعم اقتصاد العراق، بعد مغامرته الحمقاء مع إيران، وادعاء أنها كانت حرباً دفاعاً عن العرب! ولا أدري من هي الدولة التي فوضته للدفاع عنها؟ ويقول النفيسي إن الكويت رفضت الدفع، ولو كان مسؤولاً لأعطى صدام 15 ملياراً، بدلاً من عشرة، وأضاف أن صدام «قول وفعل وما عنده غشمرة، ولكي أكف شره»!

    لا أدري كيف يكون صدام «قولاً وفعلاً وهيبة»، ولا يستحيي من استجداء المال من جيرانه بكل ذلة؟ كما أن تأييد الدفع للعراق، تحت الضغط، يشكل ابتزازاً، ويمثل سذاجة مفرطة، وخيراً فعلت حكومتنا حينها بعدم الدفع، فمن ابتزك مرة سيبتزك مرات، ولكننا حتى اليوم نعيش في رعب منه. وبالتالي من «الحمق» تأييد الدفع تحت الضغط.

    وفي لقاء آخر، يقول النفيسي عن صدام إنه كان «يتقن الحكم»! وعندما يمشي في الشارع كان يتكهرب بكامله.. خوفاً! فيا له من قائد فذ، في حمقه وجهله، فهل إدخال الرعب في القلوب من صفات الزعماء!

    * * *

    من جهة أخرى، يقول «المفكر» الآخر، فيصل القاسم، مقدم برنامج الاتجاه المعاكس، إنه لم يكن يوماً ضد الكويت، لكنه تعاطف مع الشعب العراقي، أثناء المقاطعة، وفي يوم زار العراق وأبُلغ بلقاء صدام فلم ينم الليل، وعندما رآه لأول مرة وصف بضعة الأمتار التي كانت تفصله عنه بأنها كانت أطول مسافة قطعها في حياته، ولم تكن ركبتاه تحملانه من هول المناسبة.. إلى آخر ذلك اللغو!

    * * *

    أترك الحكم على هذه العقليات، التي يتابعها الملايين، وتمثل شيئاً مميزاً للأمة، لضمير القارئ وحكمه، وليتوقف المتسائلون عن السؤال عن سبب كل خيباتنا، وآخرها «غزة»، فيبدو أن البعض يهوى فؤاده من يذله، ويرعبه!

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمعادلات المواجهة الإيرانية- الإسرائيلية… وتداعياتها
    التالي جدل في الكويت بعد “تشكيك” أستاذ جامعي في القرآن
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz