Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النازح السوري هدف مشروع!

    النازح السوري هدف مشروع!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 أكتوبر 2013 غير مصنف

    عمدت بلدية جزين الى انذار 30 عائلة من النازحين السوريين بضرورة مغادرة المدينة قبل الاحد المقبل.سبب الانذار ليس ارتكاب خطأ من قبل أحد أفراد هذه العائلات، بل بحسب ما نقل احد المبلَّغين بالطرد:”الطاقة الكهربائية وكميات المياه التي لا تكفي ابناء المدينة فكيف بثلاثين عائلة نازحة اليها”.

    هذا ما تبلغه مكتب المفوضية العليا للاجئين في مدينة صيدا من هذه العائلات. وهو سيناريو مرشح للاتباع في مناطق اخرى، في ظل شعور عنصريّ يروج له بعض المسؤولين الحزبيين، ويتنامى لدى بعض السكان، مفاده أنّ “هناك تهديدا لوجود ابناء المنطقة وللديموغرافيا فيها”.

    تأتي هذه الحادثة بعد “الانجاز” الذي حققه النائب زياد اسود في منع اعتماد احد المباني العامة والمستأجرة من جهة اغاثية لايواء نحو 50 عائلة سورية نازحة. الاسلوب البطولي (صورة المقال: النائب أسود وعلى خصره مسدس..!) الذي يقدم به النائب اسود نفسه كمدافع عن ابناء المنطقة من “لوثة” النزوح السوري يكشف عن قدرة استثنائية في المحافظة على نقاء المنطقة وصفائها من اي دخول غريب اليها. وان كان هربا من نير ونار الظلم في سورية باعتبار ان الانجازات السياسية اليوم تقاس في القدرة على تحقيق انتصار، ليس اي انتصار، بل الانتصار في حماية النقاء المذهبي او الطائفي وصولا الى هذا الانكفاء المرضي على الجماعة الضيقة تحت العنوان المذهبي او الطائفي.

    سيقال الكثير عن تقصير الدولة وغيابها. كما لو أنّ الدولة هي هذا الشبح الذي يظهر حينا ويختفي من دون ان يُعرف من هو. أو قل هي المشجب الذي يعلق النائب والوزير عليه كل خيبات السياسة والفشل. فيما الدولة التي يسأل عنها النائب هي شبح لا علاقة له بها، فهي عنوان لبناني مثالي للتنصل من المسؤولية التي تقع على من يمثل الناس في مؤسساتهم التشريعية والتنفيذية، ذلك ان المسؤول دائما ما يخرج على الناس بتعريف المسؤولية في مؤسسات الدولة باعتبارها “اما ان تكون في يده سلطة كاملة ومطلقة في التشريع والادارة والتنفيذ واما أنّه ليس مسؤولاً” اي اما ان يتم تنفيذ ما يفكر به ويقرره والا فهو غير مسؤول في هذه الدولة.

    لسنا هنا في وارد الدفاع عن النازحين، وعن حقهم الانساني، قبل الحديث عن حقّ الجار. كما ليس هذا مجال الحديث عن المسيحية وقيمها ومبادئها ورسالتها الى الانسانية، ولا في طبيعة الحال عن الاسلام وسماحته. بل ثمة ما يجب الانتباه اليه بأن هذه العدوانية التي تظهر تجاه مجموعة من الناس اسمهم “نازحون سوريون” اليوم، ليست الا عدوانية مكتومة ضد الآخر المختلف. وهي قد تكون ضد مختلف في الجنسية او في الدين او في المذهب او في المنطقة.

    فتنظيم شؤون النازحين السوريين في لبنان ليس خيارًا بل هو واجب وطني اولاً، والنازحون ليسوا “مفشة خلق” للبعض. إذ يعرف الكثيرون ان ما يتعرض له السوريون، بسبب كونهم سوريين، في بعض المناطق اللبنانية، فيه الكثير من الاستعلاء والعنصرية. وهناك الكثير مما هو معروف، والاكثر مكتوم في الصدور.


    فبعض السوريين تعرضوا للطرد من بيوتهم في احدى بلدات قضاء النبطية، لأن احد ابناء هذه البلدة ذهب للقتال في سورية وعاد مسجى.
    وبعض السوريين من العمال الكادحين عملوا سخرة بالقوة والتهديد. آخرون تعرضت بيوتهم للاقتحام في منتصف الليل من دون احترام حرمة البيت. فقط من اجل ان يمارس البعض عقده الفوقية ونزوات الاستعلاء.

    ليست هذه الصورة هي الحقيقة الكاملة بالطبع. ثمة وجه مشرق وانساني يجب الا نغيّبه. ففي المجتمع اللبناني وفي كل طوائفه ثمة من يحافظ على حياة القيم الجميلة، جاعلاً من مجتمعنا زاخرًا بالبعد الانساني، وسباقاً الى المبادرة من اجل الآخر… وهؤلاء كثر.

    لكن يجب القول إنّ في جعبة مفوضية اللاجئين الكثير من الشكاوى الموثقة، قد لا يعرفها كثيرون، عن ارتكابات وانتهاكات تعرض لها لاجئون افراداً وجماعات.

    السوري متهم اليوم لأنه سوري اصلاً، ومشبوه لأنه لاجئ، ومشروع عدو ايضاً لأنّه “قد يكون معارضاً للأسد” أو لأنّه “قد يكون مواليًا له”، بحسب المنطقة… هكذا نجح بعض السياسيين وتياراتهم بترويج هذه الصورة الخبيثة في مناطق وبيئات لبنانية عدة. وما يجري علناً في جزين، يجري سرّا وأشد وطأة وعنصرية في مناطق اخرى.

    alialamine@albaladonline.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرفعت الأسد ضد الكميائي!: عرض خدماته على فرنسا قبل رفع دعوى فساد ضده!
    التالي يائير جولان : “جبهة واحدة حزب الله ونظام الأسد ومن فوقهما إيران”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter