Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الناخبون الأتراك اختاروا نوّابهم في انتخابات محورية

    الناخبون الأتراك اختاروا نوّابهم في انتخابات محورية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 يوليو 2007 غير مصنف

    رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وزوجته أماني بعد ادلائهما بصوتيهما في الانتخابات النيابية المبكرة، في مركز اقتراع بمدرسة ابتدائية في اسطنبول أمس. (رويترز)
    صوت الناخبون الاتراك البالغ عددهم 42 مليوناً، بكثافة أمس في الانتخابات النيابية التي اعتبرت حيوية للاتجاه المستقبلي لتركيا التي تربط الشرق الأوسط وأوروبا، والتي شهدت تنافساً كبيراً بين الحزب الحاكم المنبثق من التيار الاسلامي وأحزاب مؤيدة لتطبيق صارم لمبدأ علمانية الدولة.
    وتتوقع استطلاعات الرأي أن يخرج حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان (53 سنة) الذي تدعمه الطبقات الشعبية ورجال الاعمال، فائزاً من الانتخابات المبكرة الرامية أساساً الى حل الازمة السياسية الخطيرة التي نشبت في الربيع بين الحكومة واوساط العلمانيين، بما فيها مؤسسة الجيش، التي تشتبه في سعي الحكومة سرا الى “اسلمة” المؤسسات. ومع ذلك، ينتظر أن يحقق القوميون وأحزاب المعارضة العلمانية مكاسب، مما قد يقلل غالبية الحزب في مجلس النواب ويؤدي الى تباطؤ الإصلاحات.
    ومنذ فتح مراكز الاقتراع في ساعات الصباح الاولى، وقف الناخبون صفوفاً طويلة في انتظار ادلائهم بأصواتهم باكراً لتجنب الحرارة المرتفعة منتصف النهار. وقطع نحو عشرة ملايين شخص اجازاتهم، ليصوتوا، الامر الذي تسبب بازدحام خانق للسير.
    وقال ناخب في أنقرة: “انني هنا لاؤدي واجبي الديموقراطي، فنحن لم نتظاهر سدى”، في اشارة الى التظاهرات الحاشدة التي نظمها انصار العلمانية في نيسان وايار ضد حزب العدالة والتنمية بزعامة اردوغان.
    وقال رمزي اكينجي:”اهتمامي الاول هو الامن. صوتُ لحزب أعتقد أنه سينهي الارهاب ويوفر الامن لمواطنينا”.
    بينما قالت ايسي اكبينار، وهي طالبة في العشرين، بعدما أدلت بصوتها لمرشح مستقل: “هذه الحكومة حاولت تدمير بعض أساسات تركيا. هذه ليست دولة دينية…سأشعر حتما بأنني تحت ضغط لارتداء الحجاب إذا رفع الحظر”، مشيرة إلى الزي الاسلامي المحظور حاليا في الجامعات والمكاتب العامة.
    ويتنافس 14 حزباً و700 مرشح مستقل في الانتخابات التركية التي يعتبر التصويت فيها الزامياً.
    وتتوقع الاستطلاعات ان يحصل حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002، على نحو 40 في المئة من الاصوات مما سيسمح له باحتلال 300 من اصل المقاعد الـ550 في مجلس النواب، اي اكثر من الغالبية المطلقة، علماً أن هذا الحزب كان حصل في الانتخابات السابقة عام 2002 على 34 في المئة من الاصوات (351 مقعدا).
    وفيما أوردت وكالة “الاناضول” التركية شبه الرسمية ان 17 شخصا جرحوا في اعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، صرح المسؤول الانتخابي نجدت يوكسيلين بأن العملية جرت في هدوء على صعيد البلاد.وقال:”كل شيء منظم بدقة… نسبة المقترعين مرتفعة جداً، وهذا سيكون جيداً للبلاد”.
    ورفض مئات من الناخبين الادلاء بأصواتهم في احدى قرى جنوب شرق الاناضول احتجاجاً على ما قالوا إنه محاولات ضباط لمنع الناس من التصويت لمرشحين يدعمهم حزب المجتمع الديموقراطي المؤيد للاكراد.

    اردوغان

    وقال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان للصحافيين بعدما أدلى وزوجته المحجبة أمينة بصوتيهما في دائرة أوسكودار المحافظة في الشطر الآسيوي من اسطنبول، “ديموقراطيتنا ستخرج منتصرة من هذه الانتخابات”. ودعا الى الوحدة، منتقداً الاحزاب التي قال إنها حاولت تحقيق مكاسب بقيامها بحملة سلبية. وأضاف: “نحن مؤيدون لدولة علمانية وديموقراطية واجتماعية يحكمها القانون… أدعو كل الاحزاب الى عدم اقفال أبوابهم. لنجلس الى طاولة ونناقش مشاكل الديموقراطية في تركيا ونجعل حكم القانون يسود”.
    وصوت الرئيس احمد نجدت سيزير الذي انتهت ولايته في ايار الماضي ورئيس هيئة اركان الجيش الجنرال يشار بويوكانيت وكلاهما من الوجوه البارزة في التيار العلماني، وسط التصفيق في انقرة.
    ولم يتردد اردوغان، الذي ينفي أن يكون لديه برنامج إسلامي ويقود نموا اقتصاديا قويا وتراجعا في معدل التضخم منذ تولى حزبه السلطة في 2002، في اضفاء طابع شخصي على الانتخابات، باعلانه انه سينسحب من الحياة السياسية اذا لم يتمكن حزبه من الحكم وحده.
    ولفت ديبلوماسي اوروبي الى أن” غالبية الاتراك لا تعتقد ان الديموقراطية والعلمانية في خطر كما يريد العلمانيون الايحاء به. ويتوقع ان يظهر الاقتراع ان حزب العدالة والتمنية نجح في رهانه على ان يصير حزبا كلاسيكيا من يمين الوسط على رغم استنزاف قواه بعد خمس سنوات في السلطة”.

    تغيير

    واياً تكن نتيجة الانتخابات، يفترض ان يحصل تغيير في تركيبة مجلس النواب، مع توقع وصول حزب معارض آخر هو حزب العمل القومي إضافة الى حزب الشعب الجمهوري وكلاهما من المدافعين عن العلمانية.
    وتتوقع الاستطلاعات ايضا انتخاب نواب “مستقلين” وخصوصاً من المؤيدين للاكراد اختاروا الترشح بهذه الصفة للتهرب من عتبة الـ10 في المئة من الاصوات على المستوى الوطني الضرورية لاي حزب من اجل دخول البرلمان وفقاً لنظام الاقتراع النسبي.
    وقد اضطر اردوغان الى تقديم موعد الانتخابات التي كانت مقررة مبدئيا في تشرين الثاني المقبل، بعدما فشل حزب العدالة والتنمية في مجلس النواب في فرض مرشحه للانتخابات الرئاسية وزير الخارجية عبد الله غول الذي كان في السابق من وجوه التيار الاسلامي.

    انتخاب رئيس

    وقد حذر الجيش الذي اسقط اربع حكومات منذ 1960 ، من مغبة المساس بمبدأ العلمانية الذي تقوم عليه الدولة التي اسسها مصطفى كمال اتاتورك عام 1923. ولكن ليس مؤكداً أن الانتخابات ستسمح بتجاوز الازمة التي يمكن ان تعود الى الظهور لدى انتخاب الرئيس في مجلس النواب الجديد إذا رفض حزب العدالة والتنمية تقديم مرشح تسوية.
    كذلك، سيكون على الحكومة الجديدة أن تقرر ما اذا كانت سترسل الجيش إلى شمال العراق لسحق المتمردين الأكراد هناك، وهي الخطوة التي تقلق الولايات المتحدة على نحو متزايد.
    ويساور القوميين الشك في مسعى تركيا للانضمام الى الاتحاد الأوروبي. وصرح رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل دوراو باروسو أمس بان تركيا ليست مستعدة للانضمام الى الاتحاد الأوروبي ولكن ينبغي السماح بمواصلة مفاوضات الانضمام.

    وص ف، رويترز، أب
    (النهار)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمدير الاستخبارات الأميركية: بن لادن حي يرزق وهو موجود في باكستان
    التالي إضاءات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter