Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الميدان لا يتكلم يا سيد نصرالله، البشر وحدهم يتكلمون

    الميدان لا يتكلم يا سيد نصرالله، البشر وحدهم يتكلمون

    0
    بواسطة غسان صليبي on 16 نوفمبر 2023 منبر الشفّاف

    أكد الأمين العام ل#حزب الله حسن نصرالله في خطابه الأخير أن “الكلام يبقى للميدان. لست أنا من أعلن عن الخطوة. وسياستنا في المعركة الحالية أن الميدان هو الذي يتكلّم، ثم نأتي نحن لنشرح فعل الميدان؛ 

    ولذلك يجب أن تبقى العيون على الميدان».

     

    “الميدان” يعني بالنسبة لنصرلله ساحة المعركة في جنوب لبنان بوجه إسرائيل، حيث السلاح بجميع أنواعه، وحيث الحرب تحطّ رحالها. وفي “الميدان” اليوم من الجانب اللبناني، “حزب الله” وحركة “أمل” و”حماس” وفصائل فلسطينية أخرى، ممّا يعني قوى متعدّدة، حتى ولو كانت على ما يبدو، بقيادة مايسترو واحد، من خارج “الميدان”.

    و”الميدان” العسكري يميل بطبيعته إلى التصعيد، وإلى استخدام منطق الرد بما هو أقوى. وتجارب المعارك العسكرية تشير بما لا لبس فيه إلى أن ضبط إيقاع المعارك وحدودها ليس بالمسألة السهلة ولا المضمونة، خاصة إذا تعدّدت القوى المنخرطة فيها، مما يهدد بتوسع الحرب على الأراضي اللبنانية. وهذا ما جعل أصوات اللبنانيين ترتفع أكثر في الأيام الأخيرة، وبعد خطاب نصرالله الثاني، وتصاعد الاشتباكات، لتقول بصوت عالٍ “لا نريد الحرب”.

    “الميدان” أو السلاح لا يتكلم، كما تدّعي، يا سيد نصرالله، بل هو يحلّ محلّ الكلام ويُسكته. وأكرّر لك ما سبق وقلته بمناسبة أخرى أن “السلاح لا يقتل عدوه فقط بل صاحبه أيضاً، إذ إنّه يحلّ محله”، فهل حلّ السلاح محلّك، لتدعه يتكلّم عنك؟

     

    الادعاء أن الميدان يتكلّم هو تنصّل من المسؤولية، فالبشر وحدهم يتكلّمون يا سيد نصرالله. وفي الدول التي تحكمها الدساتير، الكلام وحده هو صاحب السلطان فيما السلاح هو في خدمته، فيتحاور البشر ويصوّتون على القرارات التي تخصّ مجتمعاتهم وتحدّد مسارها ومصيرها.

    من واجبك الوطني يا سيد نصرالله ألا تنتظر ما سيقوله لك الميدان الأبكم، بل أن تتكلّم مع أبناء شعبك، في إطار المؤسسات الدستورية، التي هي وحدها مَن يقرّر فعل الميدان وليس شرحه وفق ما تقول؛ ومعظم أبناء شعبك قالوا لك بوضوح وصراحة إنهم لا يريدون الحرب، ولا يقبلون أن يكونوا رهائن لما يمكن أن “يقوله” لهم الميدان الأبكم.

    وبعد، يا سيد نصرالله، هل المناوشات العسكرية في الجنوب تخفّف فعلاً من عدد القتلى وحجم التدمير في غزة، أم أنها تزيد من عدد القتلى وحجم التدمير في لبنان، فضلاً عن نزوح الأهالي من قرى الجنوب، وتعطّل الأشغال والقلق الشعبي المتزايد على الأراضي اللبنانية كافة؟

     

    سأجاريك في استخدام مصطلحاتك، وأذكرك بأن “الميدان أو الساحة هو وصف يطلق في الهندسة المعمارية على مكان محدّد في داخل المدينة أعرض من الطرق التي تنتهي إليه، ويكون مجمعاً لتلك الطرق. وتُستخدم الميادين أو الساحات لأغراض متعدّدة، وغالباً ما تتزامن مع المكان الذي توجد فيه المباني الرئيسية مثل مقرّ حكومة المدينة أو تلك الدينيّة. يوجد تشكيلات كثيرة من الميادين التي لا يمكن وصفها وتصنيفها لأن كلّ ميدان في المدينة له خصائص مختلفة. ومع ذلك، فإن أحد الخصائص الأساسية للميدان هي أن:

    • – يكون موجوداً في فضاء مفتوح

    • – يكون ميزة للمدينة.

    • – تحيط به عادة مبانٍ عامة.

    • – يكون مكان لقاء بين أفراد المجتمع.

    • – يؤدي وظائف عامة تؤثر على سكان المدينة بشكل إيجابي”.

    هذه الخصائص موجودة جميعها في ميدان معروف في قلب بيروت، هو “ساحة الشهداء” أو “ساحة الحرية”، أو “ساحة البرج” قديماً.

    فما رأيك في أن ندع هذا الميدان يتكلّم، بحكومته ومجلسه النيابي ومجتمعه المدني، الذي يفضّل أن يُعبّر عن تطلّعاته، في هذا المكان بالذات؟

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا لو بقيت حماس في السلطة.. وان كانت ضعيفة جدًا؟
    التالي (بالفيديو) وماذا عن التسامح والكفاح السلمي؟!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz