Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الموقف الهندي من الأزمة السورية

    الموقف الهندي من الأزمة السورية

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 11 أكتوبر 2015 منبر الشفّاف

    منذ بدء الأزمة السورية، و إنطلاق حرب نظام الأسد ضد شعبه الأعزل ظل الموقف الرسمي للحكومة الهندية أقرب إلى تأييد الأسد منه إلى الوقوف على الحياد ــ على الأقل ــ الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات، خصوصا وأن الهند تعتبر نفسها رمزا للسلام واللاعنف، ونصيرة للشعوب الباحثة عن الحرية والديمقراطية.

    يمكن إختصار الموقف الهندي بالقول أنه موقف يعارض التدخل العسكري الخارجي في الصراع من قبل القوى الغربية مما يجعله متناغما مع الموقفين الروسي والإيراني وأيضا مع الموقف الصيني، ويرى أن حل الصراع غير ممكن بالقوة وإنما عبر الحوار (تصريح مسئول في الخارجية الهندية في عام 2013) ويرفض تقسيم الإرهاب في سوريا إلى حميد وخبيث (تصريح رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي).

    بعض المراقبين الهنود يرى في مواقف بلاده هذه مواقف واقعية وإنعكاسا لسياسة إلتزمت بها نيودلهي طويلا وهي سياسة عدم إقحام نفسها في الشئون والنزاعات الداخلية للدول الأخرى، إلا إذا تعرضت مصالح الهند الاستراتيجية للتهديد. وهكذا فطالما أن سوريا بعيدة عن الهند جغرافيا ولا يشكل ما يجري فيها خطرا عليها في هذه المرحلة، فإن الأفضل النأي بالنفس عن أزمتها مع الاحتفاظ بحق التحرك إذا ما تطورت الأمور ونجحت القوى المتطرفة في الوصول إلى السلطة في دمشق وقررت مد أبصارها إلى منطقة الخليج التي تـُعتبر بالنسبة للهند مصدرا للطاقة والتحويلات المالية وسوقا معتبرا للصادرات الهندية (قال وزير الشئون الخارجية الهندي السابق سلمان خورشيد شيئا من هذا في أكتوبر 2013 على هامش مشاركته في مفاوضات جنيـــف ــ2 لحل الأزمة السورية ثم كرره في مقابلة مع رئيس تحرير مجلة المجلة السعودية في فبراير 2014).

    أما البعض الآخر فيرى أن الهند، الطامحة لدخول مجلس الأمن كعضو دائم العضوية، عليها أن تثبت من الآن جدارتها للجلوس بين الكبار، وذلك بلعب دور دبلوماسي بناء يؤدي إلى إيقاف النزيف والدمار المستمرين في سوريا منذ أربع سنوات، وذلك عبر إستخدام علاقاتها الجيدة مع الدولتين المنخرطتين في الصراع السوري وهما إيران وروسيا، ناهيك عن علاقاتها الجيدة مع القطب الامريكي وروابطها القديمة مع نظام الأسد، وألا تضحي بعلاقاتها ومصالحها مع العالم العربي الأوسع من أجل نظام منتهي الصلاحية.

    والحقيقة أن الفرصة كانت سانحة للهند للعب مثل هذا الدور يوم أن إتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الهندي السابق مانموهان سينغ في موسكو في اكتوبر 2013 على ترشيح الهند للمشاركة في مفاوضات جنيف ــ2، لكنها لم تستغل تلك الفرصة، بل استبقتها باستقبال بثينة شعبان المستشارة الاعلامية للأسد على أراضيها، فيما ظلت علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق قائمة وسفارتها في الاخيرة مفتوحة وتعمل من خلال قائم بالأعمال أي على العكس من دول أخرى كثيرة قررت إغلاق سفاراتها في العاصمة السورية احتجاجا واستنكارا للممارسات الاجرامية للنظام.

    ما سبق يؤكد ويدلل على ان الموقف الهندي أقرب إلى موالاة النظام الأسدي منه إلى تأييد الثورة السورية أو على الأقل إتخاذ موقف محايد في الصراع. لكن ماهي الأسباب التي تجعل كبرى ديمقراطيات العالم تتبنى مثل هذه السياسة يا تـُرى؟

    بعض الإجابة نجده في إرتباط البلدين منذ نيلهما الإستقلال بعلاقات ود وتعاون وتنسيق وطيدة ومتواصلة، تتوجت في الخمسينات بتبادل الزيارات الرسمية بين بطلي الاستقلال في البلدين، جواهر لال نهرو وشكري القوتلي. هذه العلاقات سرعان ما تعززت بدخول سوريا في اتحاد فيدرالي مع مصر تحت قيادة الرئيس عبدالناصر الذي كان صديقا شخصيا لنهرو وشريكا له في اطلاق حركة عدم الانحياز.

    وحتى بعد مجيء عائلة الأسد إلى السلطة وشروعها في تأسيس حكم دكتاتوري، ظلت العلاقات الهندية السورية وطيدة ومتنامية بدليل قيام الأسد الأب بزيارتين رسميتين إلى نيودلهي في عامي 1978 و1983 وقيام الأسد الإبن بزيارة مماثلة في عام 2008 ، ناهيك عن زيارة رئيس الحكومة الهندية الأسبق أتال بيهاري فاجبايي إلى دمشق في عام، وزيارة رئيسة الجمهورية الهندية براتيبا باتيل إليها في عام 2010 .

    ويمكن القول إن ثلاثة عوامل لعبت دورا في تمتع الطرفين بعلاقات متميزة طيلة هذه السنوات. أولها: مواقف الأنظمة والحكومات السورية المتعاقبة المؤيدة للهند في ما يتعلق بقضية كشمير التي تعتبر قضية هندية مركزية، مقابل مواقف الهند المشرفة إجمالا من قضية الصراع العربي ـ الإسرائيلي. وثانيها: إرتباط كلا البلدين على مدى عقود بروابط استراتيجية مع موسكو في مواجهة النفوذ الغربي في منطقتي الشرق الاوسط وجنوب آسيا. وثالثها: نظر كل منهما إلى الآخر كدولة تجسد الفكر العلماني في محيطها. وإذا كان هذا التجسيد في الحالة السورية قد شابه التشوه بتوجهات وسياسات بشار الأسد الحمقاء من اجل البقاء في السلطة، فإنه في الحالة الهندية باقية وصامدة كعنصر جوهري من عناصر استمرارية الكيان الهندي متعدد الأعراق والثقافات والديانات.

    ويتبين لنا أسباب الموقف الهندي بصورة أجلى إذا ما أضفنا إلى ما سبق بيانه حقيقة أن الهند قلقة من إحتمالات صعود الإسلام السياسي المتطرف إلى السلطة في دمشق كبديل لنظام الأسد. ذلك أن نيودلهي تتملكها حساسية مفرطة من حركات الإسلام السياسي على نحو ما ظهر في مواقفها من حركة طالبان الأفغانية والتنظيمات المتحالفة مع الأخيرة في جنوب ووسط وجنوب شرق آسيا، فما بالك حينما تكون هذه الحركات ذات أجندة إرهابية ووحشية كما هو الحال مع تنظيمي داعش والنصرة في سوريا اللتين هما نسخة طبق الأصل من تنظيم القاعدة الذي سبق له، على لسان زعيمه أيمن الظواهري، أن هدد الهند صراحة في سبتمبر 2014.

    وإذا كان هذا هو الموقف الرسمي الهندي فإن الموقف الشعبي مختلف تماما وتجسده التعليقات والأعمدة التي تظهر في الصحافة الهندية الحرة، وكلها تنتقد الممارسات الوحشية لنظام الأسد، خصوصا بعدما شاعت في وسائل الإعلام التقليدية والحديثة صورة الطفل الكردي الغريق إيلان، ومشاهد تدفق اللاجئين السوريين على اوروبا، وارتكاب الدواعش لجرائم دموية وحشية، وآثار القصف الجوي المتواصل على المدن والبلدات والمدنيين العزل. بل أن مسئولين هنود سابقين من أمثال سفير الهند الأسبق في دمشق ما بين عامي 1992ــ 1996، ووكيل خارجيتها ما بين 2001 ــ 2004 راجيندرا أبينكار قال لصحيفة “وول ستريت جورنال” ان بلاده ملزمة انسانيا واخلاقيا القيام بدور في الازمة السورية بعدما نصحت نظام الاسد مرارا بضرورة التخلي عن النهج الديكتاتوري والقمعي والاستماع الى رغبات شعبه، فلم يصغ الى نصائحها.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * استاذ في العلاقات الدولية، متخصص في الشأن الآسيوي، من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقميشال عون السوري… وميشال عون الإيراني
    التالي في ذكرى 13 تشرين!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz