Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المعتقل السوري والموت الصامت

    المعتقل السوري والموت الصامت

    0
    بواسطة أنور البنّي on 28 يناير 2015 غير مصنف

    موضوع المعتقلين هو القضية الأكبر في الوضع السوري. ومعاناة المعتقلين هي الأكثر والأشد وطأة حتماً. فمهما يكن من هو خارج السجن، لديه على الأقل خيارات أخرى لتخفيف المعاناة ولديه عون من ممن حوله. ولكن المعتقل ليس لديه أي خيار، فهو وحيد، لا حول له ولا قوة في مواجهة مستأسِد عليه لا يعرف أي نوع من الرحمة أو الشفقة. ويمارس عليه كل أنواع التعذيب والمعاملة التي لا تخطر ببال انسان حتما. ولا يمكن بأي حال تصور الوضع الانساني والجسدي الأكثر من مأساوي للمعتقلين، بحيث قد يصبح الموت أمنية حقيقية للخلاص من المعاناة والموت مئات المرات كل يوم.

    الأرقام تتكلم. نعم هناك أكثر من مائة وخمسون ألف معتقل، مُحال أقل من ثلاثين ألفاً منهم لمحكمة الإرهاب، وهناك حوالي عشرين ألفاً محالين للمحاكم الميدانية العسكرية، وهناك مائة ألف مجهولي المصير بعضهم منذ أكثر من ثلاث سنوات.

    الأرقام تتكلم: نعم هناك حوالي عشرين ألف ضحية قضوا تحت التعذيب لدى السلطات وبسبب الظروف اللاإنسانية التي تمارس ضدهم حسب ما هو موثق. ولكن حسب ما نحن متأكدون منه أن العدد يتجاوز الخمسين ألف ضحية وما يظهر للعلن من قضية المعتقلين ما هو إلا رأس جبل جليد إن كان بالنسبة للأرقام أو بالنسبة للتعذيب وظروف المعتقلات.

    المعتقلون هم الوجع الأول. هم الموت البطيء، هم العدّاد الصامت للموت المجاني الذي لا يلتفت إليه أحد. وتمر الأرقام باردة جوفاء على العالم دون أن يفكروا ولو للحظة في ما عاناه ويعانيه المعتقلون قبل الوصول لأن يكونوا رقما إضافيا في هذا العدّاد.

    ماذا نفعل؟ نعم ماذا نفعل أمام نظامٍ يعتبر القتل بالنسبة له وأمام العالم والكاميرات وأجهزة الإعلام مجرد تسلية وانتقام من شعب أراد تغيير حياته. لأن العالم وقف يتفرج دون أي حركة وكأن ذلك ضوء أخضر للاستمرار.

    ربما لا نستطيع نحن شيئا ولكن على الأقل يمكننا الصراخ. يمكننا الصراخ وبأعلى صوتنا ونستمر حتى لو بحت أصواتنا. فلربما هناك من يستطيع فعل شيء وينزعج من صراخنا فيقوم بفعله ليس دفاعا عن المعتقلين ولا عن حقوق الإنسان التي أصبحت لدى صناع القرار العالمي والمؤثرين على الأحداث مجرد شعار وسلعة يبيعون ويشترون بها حسب مصالحهم دون النظر لأي اعتبار انساني أو حتى قانوني، وإنما يقوم بفعله للارتياح من صراخنا على الأقل فعلى الأقل نكون قد حققنا شيئا.

    لا تمّر لحظة على إلا وأتخيل وضع المعتقلين، حالتهم التي كنا على تماس مباشر معها حين يحولون للمحاكم من الأفرع الأمنية والمعتقلات ولا عن شهاداتهم عن الظروف والأوضاع التي عانوا منها وعن الضحايا الذين قضوا بين يديهم من التعذيب أو من الجوع أو من البرد أو من الاختناق أو من الأمراض التي كان يمكن معالجتها بحبة دواء ضنّ عليهم بها سجّانهم . ولا تمر لحظة دون ان أسترجع روائح أجساد المعتقلين الذين قدموا للمحكمة من المعتقلات والتي اجبرت القضاة والموظفين على الهروب من المحكمة ولبس الكمامات. لا تمر لحظة دون أن أتذكر اصدقاء غابوا بالمعتقلات دون أن يظهر خبر عنهم خليل.. فايق.. عبد العزيز وماهر وإياس ..زكي ومهيار .. عدنان ……. ومئات وآلاف عشرات الألوف.

    لنصرخ بكل أصواتنا علّ وعسى يسمع المعتقلون صراخنا فيعرفون على الأقل أنهم ليسوا وحدهم فيكفّون عن الموت بصمت.

    المحامي أنور البني هو
    رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإسلاموفوبيا..!!
    التالي التطهير الطائفي مستمرّ: ميليشيات سليماني أعدمت 72 سنّياً تحت أعين جنود الجيش

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter