Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المظلوميّة… يا سيد حسن!

    المظلوميّة… يا سيد حسن!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 مايو 2015 غير مصنف

    في اتجاهات التصعيد، يلجأ السيد حسن نصر الله الى “المظلوميّة” سلاحاً للحشد والتعبئة. تمرّ هذه الكلمة في خطاباته مرور المقيم المتربّع لا مرور العابر الموقّت. صارت جزءاً من معركته في كل مكان و”ريموت كونترول” يحدّد القناة التي يريد لشباب “حزب الله” ان يسبحوا فيها او يغرقوا… لا فرق.

    … و”المظلوميّة” في أيّ مكان في الدنيا كان لها وقع السحر الوجداني قبل ان تبتذلها أدبيات الحزب وتعرّيها من اي مضمون فعلي. حتى وصل الأمر بالسيد نصر الله الى اعتبار أحد الذين قُتلوا برصاص السفارة الايرانية في بيروت خلال احتجاج على تَدخُّل “حزب الله” في سورية أنه “شهيد مظلوم”. بمعنى آخر، فان مَن مات من “شيعة الحزب” وهو يقاتل أهله في سورية دفاعاً عن بشار هو شهيد مظلوم… ومَن يموت من “شيعة اللاحزب” برصاص مَن يدافع عن بشار هو ايضاً شهيد مظلوم.

    كما في التجارب العالمية المثيرة للشجون، يغوص السيد حسن في التاريخ مازجاً بين الصدى المحرّك للحزن والتعاطف من جهة، وبين ما ينتقيه من أحداث يوجّهها بحسب اتجاه الرياح السياسية من جهة ثانية. فاذا كان التوافق مطلوباً مثلاً لاستقطاب او تحييد فئة سياسية بلبوس طائفي او ديني حتى لو لم يكن مسلماً، يستحضر عوامل الالتقاء من قصص الماضي ويرفع “الوحدة” الى مصاف الاولوية منتقياً كلاماً عابراً كغطاء شرعي لهذا التوافق، بل يصف الطرف الآخر المتحالف معه بأنه عاش مظلومية تاريخية وان المظلوم ينتصر للمظلوم في العقيدة والسلوك. واذا كان الصِدام مطلوباً يستحضر عوامل الفراق من قصص الماضي ويرفع “الثأر” الى مصاف الاولوية منتقياً كلاماً عابراً كغطاء شرعي لهذا التصادم بل يصف الطرف الآخر المتصادم معه، مسلماً كان ام غير مسلم، بأنه “حفيد الظالم” وان المظلوم… هيهات منه الذلة.

    والتاريخ الاسلامي حقيقة “جسمه لبّيس” رغم الاجتماع العام على بعض محطاته، اذ يمكن لأيّ أزمة فيه، وخصوصاً في آخر مراحل الخلفاء الراشدين وما بعدها، ان تُقرأ من زوايا مختلفة تماماً استناداً الى تَعدُّد الرواة وطريقة عرضهم وأهواء المدوّنين. فبعض الناقلين كان طرفاً في الأزمة، وبعضهم انحاز لطرف، وكثيرون اعتمدوا السمَع والتواتر، ولذلك ليس صعباً ايجاد “وقائع معلّبة جاهزة” واخرى “تحت الطلب” وثالثة “تحضير سريع” لتغذية عقول المغسولة عقولهم بـ”المظلومية” المناسِبة للمعركة المناسِبة… وهذا الانتقاء يجعل مثلاً الانتصار لـ”مظلومية السيدة زينب” عنواناً لمضمونٍ اسمه الانتصار لبشار الأسد، وهذا الانتقاء نفسه هو الذي يجعل الحزب إن خُيّر بين الدفاع عن مقام او بقاء بشار في السلطة يختار بقاء بشار، لان الحليف الهادم للمدن على رؤوس مَن فيها “يعيد بناء المقامات إن تهدّمت او تصدعت”.

    في بعض أدبيات التعبئة المذهبية، يستحضر أصحابها مواقف رموز وشخصيات من آل البيت وأنصارهم من مجتهدين ومفكرين جنحوا دائماً الى فتح صفحات جديدة تدعم استقرار الدولة والمجتمع لان المستقبل هاجسهم وليس الماضي، ويعتبر اصحاب التعبئة هذا الجنوح نوعاً من “مظلومية” فرضتها ظروف الحكم وإرهاب الحاكم وصارت خياراً شبه مسلّم به مع الزمن على قاعدة “ان المؤمن مبتلى والجنة على قدر المشقة”، ويرون ان الأوان آن للثورة على هذا الشعور ذاتياً ثم الثورة على الغير ثأراً لزمن الظلم او تكريس واقع جديد يجمع “المظلومين” على أهداف واحدة تستلهم التاريخ شكلاً والسياسة جوهراً… والجوهر هنا اسمه المشروع الايراني تحديداً.


    في هذا الاطار، يصبح الحوثي “مظلوماً” ولا بأس من ان نظلم بلداً كاملاً اسمه لبنان من اجل الانتصار له
    ، ويصبح بشار مظلوماً ولا بأس من ان نحرق بلداً كاملاً من اجل الانتصار لمجازره. بل في فترة من الفترات تصبح “القاعدة” في العراق مظلومة ولا بأس من دعمها من اجل الانتصار لتدمير المشروع الاميركي، ثم تنقلب القاعدة فتصبح ظالمة مع الوليد الجديد “داعش” ولا بد من التصدي لها نصرةً للمظلومين… وربما اشتعلت الخلافات مستقبلاً بين ايران وباكستان وحصلت تفجيرات متبادلة لمساجد وشاهدنا تعبئة جديدة من لبنان نصرةً لـ”المظلومين” في باكستان.

    الانتصار للمظلومية يا سيد حسن مرتبط بنصرة الحقّ كما هو لا كما تريده ايران، ومرهون بالعدل والتسامح والرقي والاستقرار والحكمة ومصلحة الأمة ووحدة المجتمع والانفتاح الانساني.

    والمظلومية يا سيد حسن لا تعني اختصار العالم الى فسطاطين كما فعل أسامة بن لادن، وان يعتبر طرف انه “الوكيل” المكلف إصلاح التاريخ وتغيير الحاضر وبناء المستقبل كما يريد.

    والمظلومية يا سيد حسن لا تعني ان نأخذ شاباً صغيراً من حضن أمه ومن مقاعد دراسته ومن بساتين قريته الى القتال نصرةً لبشار في القصير والقلمون وريف دمشق… ثم نعيده الى أمه بكفن وعلم وعبارة “الشهيد المظلوم” على شاهد قبره.

    .. ربما كانت شواهد قبور قرانا شاهداً رئيسياً في محكمة التاريخ على الفصل بين الظالم والمظلوم.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبحرين والخليج في الزمن الجميل
    التالي “حزب الله” يبيّض سلاحه وسلطته…

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter