Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المطالبات الفئوية ليست عبئاً على الثورة لكن كسباً لها

    المطالبات الفئوية ليست عبئاً على الثورة لكن كسباً لها

    0
    بواسطة جمال البنّا on 26 مارس 2011 غير مصنف

    أثارت المظاهرات التي شملت معظم العاملين في أجهزة الدولة، وفي الشركات والمصانع، وفي مرافق البلاد وخدماتها- ضيق المسؤولين، ورأوا فيها إزعاجًا لهم وشغلاً عن تفرغهم للعمل لعلاج القضايا العامة، وأنها تعطل الإنتاج وتهوي بموارد البلاد، وكان الرد الذي يردون به على المتظاهرين: «كيف تريدون زيادات وأنتم تهبطون بالإنتاج؟».

    قد يكون الهبوط بالإنتاج حقاً، وقد يكون دعوى، أو مبالغة، لكنه في جميع الحالات ليس إلا جانبًا من مشكلة متعددة الجوانب، لأن من الواضح أن كل ما يطالب به المتظاهرون يدخل في باب العدل وإعطاء العمال حقهم الذي يحفظ صحتهم ويرفع مستواهم ويجعلهم يقبلون على العمل برضا وإخلاص، وهذه كلها هي الأهداف التي قامت من أجلها ثورة ٢٥ يناير، والتي لجأت لتكفل لها النجاح إلى الحشد الجماهيري والتظاهر، فالعمال لا يعملون إلا ما قامت به الثورة، ولا يستهدفون إلا ما تستهدفه الثورة، على أننا حتى لو صدقنا دعوى الهبوط بالإنتاج فما قيمة إنتاج مرتفع إذا كان لا يتمتع به العمال وإنما تستفيد منه القلة المميزة؟!

    هل ننتج لنسعد العمال، أم أننا نـُـشغّل العمال لزيادة الإنتاج؟

    إن الإنتاج ليس هدفاً في حد ذاته، وإنما الهدف أن يكون في خدمة الشعب ولإسعاد الشعب.

    من ناحية أخرى، فهذه المظاهرات ليست إلا صورة من صور الشكوى، والشكوى حق لكل مواطن وهو أقل إيمان، وقد قال الله تعالى: «لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ»، وسمع صوت امرأة تجادل الرسول من سبع سموات ونزل فيها قرآن «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ»، وقال الرسول عندما رفع أعرابي صوته عليه وَهمّ عمر بنهره: «دعه يا عمر إن لصاحب الحق مقالاً»، فهذه المظاهرات ليست إلا صورة من الشكوى يقوم بها أصحابها، ولا يمكن لأي قوة أن تمنعهم.. من العار أن نلوم المحروم المظلوم إذا أراد الانتصاف، ومن الخطأ أن نطالبه بالصبر حتى يفرغ له المسؤولون.

    وهناك جانب آخر لم يفطن إليه أحد في هذه المظاهرات، هو أنها تكشف بصورة عملية وواقعية عن السوء والخطأ في الأداء والتطبيق، وهو مما لا يمكن أن يتعرف عليه الذين يضعون ظروف وعلاقات العمل، لأنهم يضعون المبادئ ويفترضون أن هذه المبادئ ستُطبق، ولكن الحال والواقع أنها قلما تُطبق كما يجب بتأثير عوامل عديدة، كما لا يمكن لكبار المديرين في مكاتبهم المكيفة أن يشعروا بها، وعندما يتظاهر العمال فإنهم يكشفون عن نواحي الخطأ في التطبيق ويمكن بالتالي إصلاحها، ولولا تظاهرهم لما فطن إليها المديرون، من هنا لا تكون هذه المظاهرات عبئاً على الإنتاج، لكن كسبًا له.

    ومن المسلَّم به أن الأجهزة الإدارية العليا محدودة العدد، وأمامها تلال من المشاكل وهي تعمل جاهدة لتأخذ من التل حتى يختل، ولكن هذا يعني ترك العمال يعانون الظلم حتى تفرغ لهم الإدارات، فهذا عذر غير مستساغ وعلى الإدارات أن تجد حلاً، ويمكنها أن تستعين بمجموعة من المتطوعين تجعلهم مندوبين عنهم يساعدونهم في حل المشكلات ويختارون من خيرة رجال الوطن، والوطن والحمد لله حافل بهم، ويدخل فيهم الذين يحالون إلى التقاعد بعد انتهاء خدمتهم ويعدون بالمئات ويعدونهم مستشارين فخريين، ويقوم كل واحد منهم بمعالجة ودراسة مشاكل العمال كل مجموعة على حدة، ويدرس المستشار المشكلة ويناقش العمال حتى يصلا إلى تسوية ويتعهد لهم بنقل هذه التسوية إلى المسؤولين وتطبيقها خلال أسبوع أو أسبوعين، وعلى الأجهزة الإدارية أن تقوم بهذا، وبذلك تـُحل المشكلات ويرضى العمال وينهض الإنتاج.

    هذه ثورة أيها السادة، ولا تعمل الثورة بأساليب تقليدية، ولكنها تبدع أساليبها التي تقوم على تحقيق العدالة بفضل عمل متصل وإصلاح إداري ومحاكمة ناجزة وصارمة لكل المفسدين.

    ■ ■ ■

    (رجاء)

    فى العدد الماضى أشرت إلى «نقطة بيضاء في الثوب الأسود» وهذه النقطة البيضاء هي مكتبة الأسرة التي أسستها السيدة سوزان مبارك ويسَّرت مئات الألوف وربما ملايين النسخ من كتب قيّمة بأثمان رمزية فكانت مساهمة في إشاعة الثقافة.

    واليوم أشير إلى صديق قديم هو الدكتور أحمد بهجت الذي تحفظت السلطات أخيرًا على أمواله.. أقول إن أسوأ ما يمكن أن يقال إنه من الذين خلطوا عملاً صالحًا بعمل سيئ- وأشهد أني لا أعلم له عملاً سيئاً- وتنبأ لهم القرآن بعفو الله لأن عدالة الله تثيب المحسن كما تعاقب المسىء. وقد أقام الدكتور بهجت مدينة كاملة بمسجدها وبيوتها وأسس قناة دريم (١) و(٢) التي قامت في مجال الإعلام بدور مجيد ورحبت وحدها بعرض التجديد الإسلامي، وقد كنت وما زلت إذا قيل عن شخص إنه «خد فلوس»، أقول: ماذا فعل بها؟ فإذا كان قد أقام مستشفى أو فتح مصنعًا فإنه يُـشكر لا يُلام.

    (انتصار)

    العزاء الوحيد أن الله تعالى منَّ على الحكومة برجل مثقف شجاع وهو وزير القوى العاملة، ولأنه مثقف وشجاع فإن أول ما قام به كان القضاء على الاحتكار النقابى الذي سيطر على الحركة النقابية وأوجد قيادات كانت أذناب أذناب مبارك وحزبه وحتى اللحظة الأخيرة اشتركت في المظاهرات المضادة ومعركة «الجمل» وتقبلت عملية تدمير الصناعة وتشريد العمال، وكما قال الشاعر:

    لا يبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه.

    gamal_albanna@islamiccall.org

    gamal_albanna@yahoo.com

    * القاهرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجمال البنّا: نكسة قول “نعم” للتعديلات الدستورية
    التالي نصوص الثورات العربية: ماذا يجمع شيخ جامع بنغازي ومتظاهر “دوما” السوري؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter