Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المضي قدما في التغيير

    المضي قدما في التغيير

    1
    بواسطة فاخر السلطان on 30 مايو 2011 غير مصنف

    السعي لطرح رؤى تبحث في تغيير الفهم الديني ليتعايش في الحياة الجديدة، يفتقد إلى وجود حقيقي في الكويت. وأهمية هذا المسعى تنبع من أنه قادر على مواجهة التيار الديني الأصولي ذي التفسير التاريخي الذي يسعى لتذويب الشخصية الراهنة في الماضي وتحويلها إلى شخصية أصولية تاريخية مناهضة للحداثة ولا مبالية تجاه القيم الجديدة.

    فكريا، وعلى الصعيد العالمي، أخذ الخوض في موضوع التغيير مداه، حيث ظهرت دراسات نقدية لمواجهة الأصولية التاريخية، وخرجت مناهج تفسيرية بديلة، وتم طرح رؤى حديثة ساهمت في تحويل الخطاب الديني بتفسيره التقليدي إلى رؤى متوافقة مع الحياة الحديثة، حافظت بل ودافعت عن الجانب الأهم في الدين، وهو الجانب الروحي الأخلاقي، والذي يعتبر ضعيفا عند المدارس الأصولية التاريخية، بسبب تركيزها على الجانب الفقهي المؤسس لرؤى سياسية واقتصادية واجتماعية فحسب، كما دعت الرؤى الحديثة إلى فصل العقل الديني عن العقل الطبيعي، حيث أخذ الأخير مجاله واستطاع أن ينطلق إلى آفاق بعيدة في التطور والتقدم والإبداع، فيما قبع العقل الديني في موقعه التاريخي دون قدرة على إحداث حراك حداثي.

    كويتيا، سار الأمر ولا يزال في صالح الأصولية وفي اتجاه مناهض لقيم الحرية والديموقراطية والتعددية والمساواة واحترام حقوق الإنسان. فجميع الأطروحات الدينية هي أطروحات لا تمت لإنسان الحاضر ولا لقضاياه بصلة. والكثير من التشريعات المتبناة من قبل التيار الديني هي إضافات تشريعية من أعداء الحرية والمساواة تنتهي إلى تجريد الحياة من فحواها الحداثي السياسي والاجتماعي. وتجربة الحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة الكويتية ليست الأولى والأخيرة الدالة على محاربة الحرية من قبل أعدائها في برلمان يتحمّل نوابه المنتخبون مسؤولية سن قوانين لتشريع مزيد من الحرية.

    وفي عدد من الجمعيات التعاونية، أثبتت تجربة هيمنة عناصر الإسلام السياسي على مجالس إداراتها، والذين جاء أعضاؤها أيضا عن طريق الانتخابات، أنها لا تمانع من فرض “ضوابط شرعية” على العاملات فيها من موظفات وكاشيرات. وتتمثل تلك التجربة في إجبار تلك العاملات على لبس الحجاب (لم تعترض الدوائر الرسمية على ذلك)، لكن ما ان تنتهي هؤلاء من عملهن الرسمي حتى تراهن يرمين غطاء الرأس ويتجهن لممارسة حياتهن الخاصة دون التزام بـ”الضوابط” والحجاب. وهذا إنما يبرهن بأن هدف القائمين على الجمعية ليس التأكيد على الوازع الأخلاقي بتأصيل ما يسمى بـ”بالستر”، والذي يفترض أن يكون نتيجة للبس الحجاب، بقدر ما أنه يكشف عن صراع نفسي يعيشه القائمون على الجمعية لتنفيذ “حكم شرعي” ليس إلا، وتعبير عن عدم الحرص على تحقيق “الستر”، خاصة حينما نجد بأنه ليس من شروط العاملات لبس الحجاب بعد انتهاء عملهن الرسمي. فالهدف من كل هذا “اللف والدوران” هو تطبيق مفهوم “الضوابط” المنطلق من العقل الديني، حتى لو جاء ذلك على حساب الإدراك الضيق للمفهوم والمتمثل بلبس الحجاب، وعلى حساب قيم الحرية والمساواة الواردة قوانينها في الدستور الكويتي. فالعملية برمتها ليست إلا لتثبيت “مظهر ديني” وليس لتحقيق هدف أخلاقي. وهو باعتقادي هدف لا يختلف عليه أصحاب “الضوابط ” سواء في مجلس الأمة، أو في الجمعيات التعاونية، أو في البيوت تجاه الأم والأخت والبنت والخادمة، فهي جميعها “ضوابط” تناهض الحرية والمساواة وتنطلق من العقل الديني.

    فالضوابط ليست إلا مسعى يعبّر عن تفكير ذكوري نابع من تفسير أصولي تاريخي للدين، وقد استمد فهمه من شكل الحياة الإسلامية القديمة التي كان فيها التمييز الشديد ضد المرأة حالة حياتية طبيعية، بل حالة عادلة، وهو ما أفضى راهنا إلى معاداة حقوقها السياسية والاجتماعية التي اختلفت وتطورت حتى أصبحت في الوقت الراهن حقوقا طبيعية أيضا.

    إن السبب الرئيسي في عدم قدرة الأصولية الكويتية على التعايش مع الحياة الجديدة، بقيمها ووسائلها، أنها تستند في أطروحاتها الفكرية إلى مبدأ يناهض العديد من القيم، كالتعددية. فالحقيقة الدينية بالنسبة إليها هي حقيقة يقينية، حقيقة واحدة لا يمكن أن تتجزأ إلى عدة حقائق وفق تعددية الأفهام، وتسير في إطار رؤى جازمة ومعلبة تجاه مسائل الحياة وقضاياها، وتستطيع طرح حلول لكل المشاكل وفي أي فترة زمنية، وبالتالي لا مجال أمامها لقبول التعايش مع الرؤى الأخرى المغايرة والمنافسة، كما لا مجال لإخضاعها لحركة النقد والمحاسبة والمساءلة على اعتبار أن منطلقاتها غير بشرية بل منطلقات سماوية مقدسة مرتبطة بما يسمى بصريح النقل، وما لا يتوافق في تفسيرها التاريخي مع صريح النقل سيصبح في الضد منه وفي خانة المعصية المؤدية إلى الفسق والفجور بل والكفر والشرك.

    إن افتقاد وجود مسعى حقيقي في الكويت يهدف لتغيير التفسير الديني الأصولي التاريخي، يرجع إلى عدة أسباب، أهمها باعتقادي يتمثل في عدم وجود ظروف قانونية واجتماعية تؤكد استمرار عمل القائمين على التغيير الديني وتضمن عدم تعرضهم للملاحقة والإلغاء والتكفير والتهميش والطرد الاجتماعي من قبل أنصار”احتكار الحقيقة” ومهندسي “الضوابط الشرعية” وأعداء القيم الحديثة. وذلك لا يعني وقف جهود التغيير، إنما يعني ضرورة التسلح بسلاح الدستور، والركون إلى جهود مؤسسات حقوق الإنسان، وذلك للمضي قدما في هذا الطريق، بوصفه الطريق القادر على انتشال المجتمع من الوصاية الفكرية والاستبداد الديني.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“إعلان دمشق” بالداخل يضع النقاط على الحروف بالنسبة لمؤتمر “أنطاليا”
    التالي في شأن الانتفاضة وسياستها
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    stern
    stern
    14 سنوات

    المضي قدما في التغيير
    لا يتم التغير والنهوض واعطاء الحريات والدمقراطية الحقيقية والتقدم الفكري والثقافي والاجتماعي ..الخ كأي دولة غربية الا بفصل الدين عن الدولة واعلان الدولة دولة علمانية .وغير ذلك انسى الموضوع

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz