Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المشهد الافغاني يزداد تعقيدا!

    المشهد الافغاني يزداد تعقيدا!

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 12 أغسطس 2013 غير مصنف

    مع قرب إنسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان والمقرر له نهاية عام 2014، ومع تردد أخبار عن إحتمال تسريع الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعملية الإنسحاب بسبب توتر العلاقة بينه وبين نظيره الأفغاني حميد كرازاي، بل وأيضا احتمال أن ينكث أوباما بوعده حول إبقاء قوة صغيرة تضم نحو 8 آلاف جندي أمريكي في أفغانستان بعد 2014 في مقابل الـ 68 ألفا الموجودين هناك حاليا، تسود حالة من القلق العميق بلاد الأفغان وما يجاورها.

    فواشنطون التي تدخلت بجيوشها في هذا البلد المأزوم أصلا في عام 2001 لإسقاط نظام طالبان الجائر، ومن قبل ذلك تدخلت فيه عبر تسليح وتمويل حركات الجهاد الأفغاني لإقلال مضاجع جيوش الإحتلال السوفيتي، ففرقت وأججت الإنقسامات القبلية والجهوية والعرقية، ذاهبة كما يبدو إلى ترك أفغانستان لمصير مجهول أسود، تماما مثلما فعلت في العراق، بدلا من أن تتحمل مسئولياتها الأخلاقية في ترتيب البيت الأفغاني على نحو تتعزز معه معالم الدولة المدنية الديمقراطية القادرة على البقاء والصمود أمام المتطرفين والجهاديين والاقصائيين من أصحاب فكرة الدولة الدينية المستبدة.

    وإسلام آباد التي لها تاريخ طويل ، عبر أذرعتها العسكرية والمخابراتية، في تفتيت بنية الدولة الأفغانية الهشة، وتأجيج الصرعات بين مكونات شعبها، والتدخل بالحق والباطل في شئونها جهارا نهارا بحجة أن أفغانستان تمثل لها إمتدادا طبيعيا وعمقا إستراتيجيا ومجالا حيويا لجهة الصراع التاريخي الهندي – الباكستاني، ما زالت تواصل تدخلاتها في هذا البلد، بل ويعتري زعمائها نشوة الإنتصار الزائف بقرب إنسحاب الأمريكيين منه.

    اما الأفغان المغلوب على أمرهم والذين كانوا منذ نهاية الثمانينات وقودا للحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي فليس لهم سوى الخوف من المجهول الذي ينتظرهم، خصوصا في ظل حكومتهم المنتخبة الضعيفة، وما تحيكه إدارة أوباما المتخبطة من صفقات من خلف ظهورهم مع بقايا حركة طالبان المقبورة التي إنتشت آمالها بالعودة إلى السلطة في كابول مع فتح مكتب سياسي لها في الدوحة وموافقة الأمريكيين على الجلوس معها على طاولة واحدة، وهو ما إعتبره الطالبانيون دليلا على نفوذهم وعدم إمكانية تحقيق سلام دائم في أفغانستان من دونهم.

    وليس ادل على مخاوف الافغان مما صرح به مؤخرا قائد الجيش الافغاني الجنرال “شير محمد كريمي” في تصريح له لهيئة الاذاعة البريطانية من أن السلام يمكن تحقيقه في أفغانستان خلال أسابيع فقط لو أوقفت واشنطون سياساتها المترددة حيال بلاده، وأوقفت إسلام آباد دس أنفها في الشأن الأفغاني من خلال قطع دعمها للجماعات المتطرفة الحليفة لحركة طالبان والمنطلقة من المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الغربية لباكستان، ووقف إنتقاداتها المتكررة لما تقوم به حليفتها الامريكية من غارات على معاقل طالبان باكستان.

    والحقيقة أنه إضافة إلى باكستان والولايات المتحدة هناك دولتان أخريان معنيتان بالوضع الأفغاني، وتحاولان أن تكون لهما كلمة في مستقبل هذه البلاد كونهما ستتضرران أمنيا من عودة فلول طالبان إلى السلطة في كابول، ناهيك عن خسارتهما لما قامتا به من إستثمارات معتبرة في أفغانستان منذ عام 2001 .

    فهناك الهند التي إستثمرت كثيرا في أفغانستان بـُعيد سقوط نظام طالبان الذي سبب لها كابوسا مزعجا، كنتيجة لما قدمه من دعم مادي ولوجستي للتنظيمات الجهادية العاملة في ولاية كشمير المتنازع عليها ما بين الهند وباكستان منذ عام 1947. حيث رأت نيودلهي أن دعم نظام الرئيس حميد كارزاي بالأموال والاستثمارات والمشاريع المشتركة وتنفيذ مشروعات البنية التحتية هو صمام الأمان ضد عودة المتشددين الطالبانيين وأتباعهم إلى الحكم، والوسيلة المثلى لتعزيز نظام مدني قوي مستقر يجمع عليه الأفغان، خصوصا وأن وجود مثل هكذا نظام يسهل للهند استخدام الاراضي الأفغانية كمعبر آمن باتجاه دول آسيا الوسطى الغنية بالموارد الطبيعية. وهكذا تعهدت الهند في عام 2006 بإنفاق بليوني دولار على بناء وتطوير شبكات الطرق والنقل والخدمات الصحية الافغانية. ثم أتبعت ذلك بإستثمار أكثر من عشرة بلايين دولار في إقامة مشاريع الطاقة والمياه وإستغلال المناجم. وبطبيعة الحال فقد رأى الباكستانيون في هذه التطورات تهديدا لمصالحهم في أفغانستان، الأمر الذي دفعهم للتصدي لها عبر تصدير المزيد من العنف إلى جارتهم الأفغانية.

    وهناك الصين التي تشترك في حدود قصيرة مع افغانستان في الغرب متاخمة لإقليمها المضطرب المعروف بـ “تركستان الشرقية” حيث يسعى سكانهان وجلهم من مسلمي الإيغور، الإنفصال في وطن مستقل. والمعروف أن بكين رحبت في البداية بوصول طالبان إلى السلطة في عام 1996 بعدما أقنعها حلفاؤها الباكستانيون بفوائد ذلك لجهة الصراع الصيني – الهندي، بل قامت إسلام آباد بترتيب لقاء نادر ما بين السفير الصيني في باكستان وزعيم طالبان “الملا محمد عمر” الذي كان يمانع في الالتقاء بمسئولين أجانب بإعتبارهم كفارا لا يجوز الجلوس معهم. لكن بكين سرعان ما إكتشفت أنها ساهمت أو سهلت عملية زرع نظام إرهابي متطرف على حدودها الغربية مع افغانستان، لا يكف عن تقديم الدعم والايواء والتدريب والسلاح للإنفصاليين الإيغور.

    وعليه فإنه من الطبيعي أن نجد بكين اليوم حائرة ما بين مخططات حليفتها الباكستانية الداعمة لبقايا طالبان، وسعي منافستها الهندية للحيولة دون سقوط نظام حميد كرازاي.

    غير ان الصينيين المعروفين بالبرغماتية، وقراءة المشهد السياسي قراءة متأنية قبل إتخاذ أي قرار، وسعيهم الدائم لتغليب مصالحهم الخاصة على أي إعتبارات أخرى قد يجدون أن الأمر الأصوب فيما يتعلق بالمأزق الأفغاني هو إلتزام سياسة ذات بعدين: أوله الضغط على الباكستانيين، من خلال ما يملكونه من دالة عليهم ونفوذ متشعب في بلادهم، للجمهم ومنع إقدامهم على حماقات تؤزم الموقف في افغانستان بعد إنسحاب القوات الامريكية منها، وثانيه التعاون مع الهند للحفاظ على قدر من الأمن والإستقرار في تلك البلاد وبما يحفظ مصالحهما وإستثماراتهما فيها معا، خصوصا وأن الصين، كما الهند، التزمت بإنفاق 3 بلايين دولار على تطوير مناجم النحاس الاحمر الافغانية في إقليم لوغار إلى الجنوب من كابول، وأنفقت بالفعل حتى الآن ما يساوي 800 مليون دولار على هذا المشروع الحيوي.

    ويرى المراقبون أن الموقف الصيني حول مستقبل أفغانستان صار أقرب إلى الموقف الهندي بعد سلسلة من الأعمال الارهابية التي وقعت في يونيو المنصرم على يد متشددين طالبانيين داخل الجزء الباكستاني من كشمير وراح ضحيتها عدد من السياح الصينيين.

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    ‏Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق
عرسال: على وزن جريمة جمّو؟
    التالي “إنجازات” بشار الأسد التي “تتكلم عن نفسها”…

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter