Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»المسيحيون السريان خائفون على مستقبل طائفتهم في تركيا

    المسيحيون السريان خائفون على مستقبل طائفتهم في تركيا

    0
    بواسطة أ ف ب on 5 يونيو 2020 الرئيسية
    مصلون داخل كنيسة للسريان المسيحيين في ماردين بجنوب شرق تركيا، في 23 شباط/فبراير 2020

     

     

    يتجمع عشرات المؤمنين في يوم أحد بصمت في كنيسة للسريان تعود إلى القرن السادس في ماردين بجنوب شرق تركيا، لحضور واحد من آخر قداديس هذه الطائفة المسيحية الشرقية التي ما زالت تجري حتى اليوم.

    وهم من بين قرابة أربعة آلاف من السريان المتبقين في المنطقة بعد أن أجبرت أعمال العنف والفقر أبناء هذه الطائفة على مغادرة تركيا في القرن العشرين.

     

    وباتوا الآن منتشرين في أنحاء أوروبا مع أكثر من مئة ألف منهم يقيمون في ألمانيا وقرابة مئة ألف آخرين في السويد وعشرات الالاف في بلجيكا وفرنسا وهولندا.

    والسريان من الطوائف المسيحية الشرقية ويصلّون بالأرامية، لغة المسيح كما يعتقد.

    ويقيم يوحنون أكاي البالغ 40 عاما، في المنطقة التاريخية المعروفة طور عابدين (أي “جبل خدام الله” بالسريانية)، في قرية غولغوزه التي تعود لقرون مضت، في ماردين.

    والقرية المعروفة أيضا باسم عين وردو أي عين وردة بالسريانية، كانت موطنا لمئات العائلات السريانية التي عملت هناك في الزراعة وصلّت فيها وعلمت أبناءها.

    والآن هناك ثلاث عائلات فقط من بينها عائلة أكاي، المزارع والأب لثمانية أبناء.

    وقال لوكالة فرانس برس “في الماضي كانت هناك مئتا عائلة مسيحية سريانية وسبعة كهنة في القرية. كانت لدينا ثلاث كنائس، أي كان لكل حي كنيسة”. وأضاف “كل أحد كان يقام قداس في كل من الكنائس الثلاث وتمتلئ جميعها بالمصلين”.

    في طور عابدين هناك 2500 كنيسة و300 دير بحسب رئيس اتحاد الجمعيات السريانية أوجيل توركر.

    ويشعر مسؤولو الطائفة ومنهم توركر بالقلق إزاء مستقبلها في تركيا رغم ارتفاع طفيف مؤخرا في عدد أبنائها.

    وهناك قرابة عشرون ألفا من أبناء طائفة السريان في اسطنبول.

    وعلى غرار الطوائف الأخرى، يتأثر السريان بالمسائل الاقتصادية نفسها “والضغوط السياسية” في ظل حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان، بحسب توركر.

    عاصمة السريان، ماردين

     

    منازل فارغة ولا مدارس 

    خلال تولي إردوغان رئاسة الحكومة بين 2003 و2014، عُرض على السريان العودة إلى تركيا في وقت أعيدت ممتلكات مصادرة إلى أصحابها.

    ورغم آمال بأن يعيد هذا إلى القرى القديمة مجدها السابق، فإن العديد من سريان الشتات يأتون فقط في الصيف لكنهم يعودون فيما بعد إلى منازلهم في أوروبا، بحسب أكاي.

    ومنازلهم المبنية حديثا تبقى فارغة في القرية.

    ورغم أن الكنائس الثلاث صمدت لقرون، إلا أن أي كاهن لم يأت لخدمة الرعية منذ 2001، بحسب أكاي.

    والقلق لا يتعلق بالديانة فقط. فقد شرح أكاي كيف كان يذهب إلى مدرسة خاصة لتعلم السريانية، لكن المدرسة لم تعد موجودة. وقال آسفا “الوضع صعب الآن. لم يبق أي شخص لتعليم أو تثقيف (الأولاد)”.

    ويحاول مع زوجته صونيا بذل ما بوسعهما لتعليم أولادهما عن جذورهم ولغتهم، وعندما يحتاجان لكاهن يتواصلان مع كاهن في بلدة مديات المجاورة.

     

    مفقودان 

    يصف السريان مقتل العديد من أبناء طائفتهم في 1915 ب”الابادة” (سيفو – سيف بالسريانية) وتزامنت مع مجازر الأرمن تقريبا.

    وفر البعض إلى غولغوزه، بحسب أكاي، مضيفا أن الناس لجأوا إلى إحدى تلك الكنائس التي صلت فيها عائلته اليوم.

    وتراجع عدد السريان في تركيا خلال القرن العشرين، وخصوصا في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي عندما أجبر كثيرون على المغادرة إلى الخارج أو إلى اسطنبول هربا من أعمال العنف بين المتمردين الأكراد والدولة في جنوب شرق البلاد.

    وغادر البعض بحثا عن حياة أفضل.

    وبرزت مخاوف في وقت سابق هذا العام من استهداف للسريان بعد فقدان أثر زوجين من أقلية الكلدان الكاثوليك في كانون الثاني/يناير في شرناك قرب الحدود العراقية.

    وفيما لا يزال هرمز ديريل البالغ 71 عاما مفقودا، عثر على زوجته سيموني البالغة 65 عاما جثة هامدة في آذار/مارس.

    كما أثار اعتقال كاهن السريان الارثوذكس سيفر بيلجين بتهمة الإرهاب قلقا، لكن توركر قال إنه لا يعتقد أن هناك استهدافا من الدولة للسريان.

     

    اللغة تندثر 

    وعودة إلى الكنيسة المبنية من القرن السادس والقائمة في شارع فرعي في مدينة ماردين القديمة، تصغي العائلات بوقار للكاهن الذي تحيط به صور المسيح ومريم العذراء.

    والحاضرون ومن بينهم المعلمة المتقاعدة دنيز كرلماز يتحدثون عن تحسن الحياة منذ تسعينات القرن الماضي، مع حرية أكبر للصلاة. وقالت إن “الحياة هنا مهمة جدا لكنائسنا ولأديرتنا بسبب أسلافنا الذين عاشوا هنا. ومواصلة هذا مهم جدا بالنسبة لنا”.

    وتوركر أحد الذين عادوا إلى تركيا، تحدث عن شعوره بالمسؤولية لخدمة أبناء طائفته قائلا “هذا بلدي”.

    لكن السريان لا يزالون يشعرون بالقلق إزاء إرثهم في تركيا.

    وقال أكاي “وكأن اللغة بدأت بالاندثار شيئا فشيئا، وهذا يثير الاستياء. بالنسبة لطائفة كهذه فإن سباقا كهذا، أن يندثر شعب أمر سيء حقا، أمر محزن”.

    واضاف “ان شاء الله ستصمد حتى النهاية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصورة مركّبة تختزل السذاجة العربيّة
    التالي إيران التي تحتقر “وكلاءها”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz