Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المدينة

    المدينة

    0
    بواسطة رزان زيتونة on 7 مارس 2007 غير مصنف

    نحو دمشق “نظيفة” ؟ بالتأكيد.

    “دمشق، ليست صورة منقولة عن الجنة. إنها الجنة. وليست نسخة ثانية للقصيدة. إنها القصيدة.”نزار

    ومن عاش دمشق يحسن نظم الشعر فيها والبكاء عليها، والبحث عبثا عن تلك المدينة في بقاياها هنا وهناك. ومن لم يعشها، يصنعها في خياله مرات ومرات، مستعينا بقصص الجدات والأمهات. بغزل شاعر أو قصة راوي أوكتاب تاريخ. ناظرا بحسد إلى ذاك الذي تسعفه ذاكرته الزمنية بصور حقيقية غير متخيلة. قد تكون الحقيقة أقل سحرا من الخيال، لكنها أكثر حميمية ودفئا بما لا يقاس.

    المعضلة فيمن يأتي لاحقا. ويتعين عليه بناء دمشق على مخيلة من تخيلوها قبله. ترى ماذا سيكون شكلها آنذاك؟.

    ***

    “لا أستطيع أن أكتب عن دمشق، دون أن يعرش الياسمين على أصابعي”. نزار

    أتدركون ما أقصد؟ لا أستطيع أن أكتب عن دمشق، دون أن يعرش الغبار على أصابعي. يكسوني التعب الذي يلبس المدينة. ويستغرق كلماتي القلق المرتدي وجوه أهلها. تميل السطور سأما، وتتراكب الصور بغرائبية.

    يتجاوز الأمر ثقل الهواء المشبع بالدخان ورماد ماض أُحرق. يتجاوز عبثية كل ما في المدينة من بناء قبيح وفوضى في المشهد وانعدام في الملامح. مدينتي لا ملامح لها من وراء أقنعة كثيفة.

    مدينتي غريبة وهو ذنٌب جدتي وذاكرتها اللعينة. ما كان لهم أن يرسموا مدينة من ضوء لأجيال قد لا تعرف إلا العتمة.

    ***

    ” مركز التراث العالمي هدد برفع اسم دمشق نهائياً عن لائحة التراث العالمي الانساني إذا ما استمر هدم الأحياء القديمة فيها حيث كانت جرافات محافظة دمشق دمرت بيوت السوق العتيق ومحاله وأكدت مصادر غربية أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة الاونيسكو ومركز التراث العالمي هددا برفع اسم دمشق نهائيا عن لائحة التراث العالمي إذا ما تواصل التعامل مع الآثار بهذه الطريقة”.

    ما همَ دمشق إن بقيت على اللائحة إياها أو غادرتها. لقد فقدت اهتمامها باللوائح والمراكز منذ زمن. منذ أن قدموا إليها هدية الميلاد الجديد. البلدوزر لم يقتلع فقط أحياء قديمة ذات قيمة أثرية. قبل ذلك بكثير، امتص دماء المدينة ” بردى يتذكر”، هدم القديم الجميل وبنا القديم الأقبح. جرَف ملامحها وغير حدودها وانتزع هويتها. ومازال الأمر ملتبسا لديها، أنا كنت مدينة، أصبحت قرية، كنت قرية صغيرة، أصبحت قرية كبيرة؟ مشاكل في الذاكرة هي إذا.

    ***

    “لكن مديرية الآثار والمتاحف نفت الخبر جملة وتفصيلا، معتبرة أن ” ما تم هدمه هو السوق العتيق وميتم سيد قريش وهما لا يحملان أية سمة أثرية أو جمالية أو فنية وقد تم إقرار الهدم من قبل المجلس الأعلى للآثار والمديرية العامة للآثار وشاركت في اتخاذ القرار لجان علمية وفنية وتم الإبقاء على حمام القرماني في المنطقة …” .

    .تشكو المدينة من أنهم لا يحسنون النظر في عينيها ولا يطيقونه. وأنهم بعد أن غرَبوها، بدؤوا بالشكوى من برد لا يرحم. تشير المدينة إلى وجع ..هناك في القلب..ربما تكون ذبحة تاريخية. تبدو مدهوشة للأصابع التي تعمل عابثة في قلبها. في جزئها القديم المهمل. تتمنى لو أنه يهمل أكثر! .

    ***

    أما ابتسام مغربي، الصحافية في جريدة «البعث» والمتخصصة بالآثار الإسلامية ،قالت: “إن هناك إهمالاً متعمداً للمناطق الأثرية سعياً لتداعيها بما يؤمن لاحقا المبرر لإزالتها وإقامة منشآت حديثة مكانها تدر ملايين الدولارات”.وقالت إن “السوق العتيق يخضع اليوم لمضاربات التجار تحت شعار تنظيم وتطوير وتنظيف المدينة بينما هو في الحقيقة مصالح شخصية لمستثمرين ومتعهدين بالتواطؤ مع متنفذين سابقين خصوصا وأن السوق يقع وسط العاصمة في منطقة تجارية مرتفعة السعر”.

    المدينة في المزاد العلني، العين لها سعرها، والجفن له سعره، الكبد أغلى قليلا، والروح ليست للبيع، فقد تعرضت للاستملاك.

    والمدينة أصبحت أقذر من أن تحتمل، وبحاجة إلى تنظيف. تعمها الفوضى وبحاجة إلى تنظيم. والعملية يجب أن تبدأ من الجذور. لا أهمية لغسل طريق أو رفع مكب قمامة عن زوايا الطرقات. ولا لغرس شجرة في الجلد القاحل. العملية تحتاج إلى تعقيم المدينة برأس المال الاحتكاري. فتنبت شجرة دولار مكان شجيرة ياسمين. الشجرة ليست ملكا للمدينة. المدينة ملك للشجرة.

    ***

    “وقالت الكاتبة ناديا خوست والعضوة في جمعية أصدقاء دمشق: إن “مخطط المهندس المعماري الفرنسي إيكوشار في العام 1968 والذي تتم بموجبه هذه الأعمال بات خارج الزمن وأثبت عدم صلاحيته». وأشارت إلى أن «مهندسين فرنسيين حاليا قاموا بدراسات رفضوا خلالها هذا المخطط». وقالت مهنا إن هناك دعوة من قبل مهندسين وصحافيين ومحبين لدمشق لتشكيل فريق عمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دمشق”.

    وليس للمدينة مع السيد إيكوشار أي سوء فهم. وإن كانت لا تشعر نحوه بالضغينة فهي لا تشعر تجاه زملائه الطيبين بالامتنان. لأن دمشق لم تنتظر من الغرباء أن يفهموها أكثر من الأبناء. لم تنتظر من الغرباء أن يربتوا على وجعها، طالما أن الأبناء هم من أوجعوها.

    والمدينة، نكست نظرها بابتسامة موناليزية، لاقتراح تشكيل فريق إنقاذها. من ينقذ من تقول المدينة.

    نحو دمشق نظيفة؟ بالتأكيد. من كل زوادة نزار قباني الدمشقية : المشمش والرمان والتوت والسفرجل والياسمين والقطط الشامية والحمام والغوطة وبردى والذكرى والدفء والحميمية والألفة والتاريخ والملامح.

    لا تستغرب المدينة حالها. هي لا تتوقع أن تكون أكثر حياة أو أقل موتا منا. أوليست المدينة نحن؟ . تقول المدينة، أعود ربما وقت تعودون. لكن بأي شكل لا أعرف. لا أعرف إن كان سيبقى مني ما يستحق العودة.

    هي لم تسمع على الأرجح نزار يقول بعنصرية عاشق: كتب الله أن تكوني دمشقا، بك يبدأ وينتهي التكوين”.

    razanw77@gmail.com

    * دمشق

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالوطن والشركاء
    التالي فائق علي أسعد اتصل بالياس عطالله وقال “إنهم يعيشون في سورية حالة حصار واستبداد”!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter