Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المثقف.. “نائب” عن الأمة

    المثقف.. “نائب” عن الأمة

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 26 مايو 2014 غير مصنف

    حينما نتساءل هل المثقف هو نائب عن الأمة، نقصد من ذلك هل يجب على المثقف أن يكون حريصا على أن يوافقه الناس؟ بالطبع الجواب هو بالنفي.

    المثقف حريص على أمور أخرى كثيرة، أبرزها حرصه على أن يكون وسيطا بين الحقيقة وبين الواقع. أي أن يسعى إلى نقل آخر النظريات العلمية (الحقيقة العلمية) إلى الشعب من خلال لغة مفهومة، من أجل تغيير وتعديل واقع الشعب وتحسين وضعهم الحياتي والمعيشي والسعي لوصلهم بحقوقهم.

    بالمقابل، لا يجب على المثقف أن يكون ناطقا باسم الناس. يجب ألاّ يشترط بأن ما يقبلونه لابد أن يقوله، وما لا يقبلونه لن يتفوّه به. فإنْ قبِل بذلك سيكون تحت إمرة الناس، تابعا لهم، في حين هو حلقة الوصل – كما قلنا – بين الحقيقة وبين تحسين واقع الناس. هو يقف في المنطقة التي تفصل بين الحقيقة وبين الناس، فيسعى إلى نقل هذه الحقيقة إليهم “ليقلّل من آلامهم” حسب تعبير المفكر الإيراني مصطفى ملكيان. فالمثقف هو “الحَكَم”. لابد أن ينتقد الناس إذا دعت الحاجة إلى ذلك. أي عليه – على سبيل المثال – أن يقول لهم بأن العقيدة التي تؤمنون بها صحيحة أو غير صحيحة.

    كما عليه أن يساهم في الارتقاء بحياة الناس. وهو ارتقاء لن يتحقّق إلاّ بتبنّيه لغة يفهمها الناس. غير أن بعض المثقفين يكتبون كتابات لا يستطيع الشخص العادي أن يهضمها أو يفهمها. وأتساءل هنا، ما الهدف من هذا النوع من الكتابات؟ لكني لا أجد إلا إجابة واحدة عن السؤال وهي أن بعض المثقفين يصرّون على أن يبقوا نخبا، بالرغم من أن دور المثقف ليس ذلك. فالنخب هم المتخصصون، لا المثقفون الذين يجب أن يعوا ما يقولون. في حين نجد بعض المثقفين لا يعون ما يقولونه، لأن كل ما يصدر عنهم هو تكرار لأقوال الآخرين، فينقطع حبل الفهم بينهم وبين الناس، ويتلاشى أي تأثير لهم في تغيير حياة الناس.

    فالقول من شأنه أن يصبح عميقا إذا وصل إلى أذهان الناس. وفي حال لم يصل لن يصبح عميقا، لأن الذي يجب أن يحكم عليه بأنه عميق لم يفهم القول. فيأتي التقليد هنا ليستولي على موقع الفهم، فيكرّر الشخص أقوال الغير من دون أي فهم.

    إن الكثير من المثقفين يتحاشون الإشارة إلى أنهم لم يفهموا عبارة خاصة أو فكرة معينة أو نظرية ما، لكي يبعدوا شبهة عدم الفهم عن أنفسهم أمام الناس. لذلك، يفضلون، وبغرور واسع، أن يردّدوا بعض العبارات الغامضة غير المفهومة على أن يقولوا للناس بأنهم لا يعرفون. لذلك، فشلوا في إيصال بعض المفاهيم الحيوية المهمة إلى الناس.

    فحينما تم الحكم بسجن بعض المدونين في تويتر في ظل وجود مادة واضحة في الدستور الكويتي تدافع عن حرية الرأي والتعبير، لم يكن رد الفعل الشعبي في الدفاع عن حق هؤلاء في إبداء آرائهم يضاهي أحكام السجن بما يجعل الناس ينتقدون تلك الأحكام ويندّدون بها. لماذا؟ لأسباب متعددة، أبرزها أن المثقف لم ينجح في إيصال مفهوم حرية الرأي والتعبير بصورة صحيحة وواضحة وشفافة إلى أفهام الناس بما يجعلهم يعتبرونه أهم من الأحكام الصادرة بتكميم الآراء وسجن أصحابها.

    فبعض المثقفين دافعوا عن الديموقراطية، لكنهم فشلوا في ربطها بمبدأ حرية الرأي والتعبير الذي لا يمكن بتاتا فصله عن الشأن الديموقراطي، وبطبيعة الحال أدى ذلك إلى أن البعض أصبحوا لا يهتمون بسجن صاحب الرأي، فيما البعض الآخر أيّدوا السجن وطالبوا بعقوبات أقسى. فلو كان المثقف قادرا على وصل حبل حرية الرأي بجسم الديموقراطية، باعتبار أن الديموقراطية ستكون مزيفة من دون وجود رقابة تستند إلى حرية الرأي والتعبير، لرأينا اختلافا بالموقف الشعبي من رفع قضايا على المدونين وسجنهم.

    يقول ملكيان “اذا فتحت كتابا ولم تفهم ما ورد فيه، فلا تلم نفسك فورا وتقل بأنني لا أملك ذهنا واعيا ولا يزال مستوى تفكيري وفهمي متواضعا ولابد أن أتعب على نفسي بمزيد من القراءات، بل لابد أن تسأل مؤلف الكتاب، لِمَنْ ألّفه؟ هل ألّفه لنا لكي نفهم؟ نحن لم نفهم، إذاً الكتاب فاشل”.

    كاتب كويتي

    fakher_alsultan@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقميثاق الشرف الثوري تطوير ام “تشذيب!”
    التالي ثورة جنسية في الهند: الطبقة الوسطى تكتشف “مبدأ اللذة”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter