Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اللجنة التحضيرية لـ”حركة المبادرة الوطنية”: بيان سياسي

    اللجنة التحضيرية لـ”حركة المبادرة الوطنية”: بيان سياسي

    0
    بواسطة الشفّاف on 27 أكتوبر 2017 غير مصنف

    الاجتماع الثالث

    الخميس في 26/10/2017

    تتفاقم الأحداث والتطورات في لبنان ومن حوله؛ في حين لا يهتم أطراف التسوية في الحكومة اللبنانية إلاّ بكيفية تحقيق الغلبة في الانتخابات القادمة، في ظل قانون عجائبي للانتخاب، لا يفهم أحدٌ بعد كيف يمكن تطبيقه. وبالنظر لبروز الأخطار على السلم الوطني، وعلى مصائر الوطن والنظام، رأت اللجنة التحضيرية لحركة المبادرة إصدار البيان السياسي التالي:

    أولاً: التنديد بالتصريح الخطير الذي أدلى به الرئيس الإيراني حسن روحاني، وفيه يعظّم من شأن إنجازات إيران وحرسها الثوري في الجوار العربي، في العراق وسورية ولبنان. وقد أوضح روحاني أنّ هذه الدول صارت مستتبعةً لإيران، بحيث لا يستطيع المسؤولون فيها اتخاذ أي قرارٍ سياسي سيادي بدون موافقةٍ إيرانيةٍ مسبقة. وعلى الرغم مما يعنيه ذلك من تحدٍ للسيادة والكرامة والاستقلالية؛ فإنَّ أحداً من المسؤولين اللبنانيين لم يستدع السفير الإيراني للاستنكار أو للاستيضاح. وهذه مهانةٌ ما بعدها مهانة، ما يستدعي ردود أفعالٍ وطنية وقومية، لكي لا يبقى الصمت والاستسلام سيدي الموقف. بالأمس كان الأمين العام للحزب يقول إنه جندي في جيش الولي الفقيه، واليوم نعلم أن الدول ذاتها صارت تتمتع بالعضوية في محورالغلبة الإيراني.

    ثانياً: إنّ هذا الواقع المُزري والمهدِّد لنظام الدولة الوطنية اللبنانية، يستدعي النهوض بمهمة التمييز وإعادة رسم الحدود بين الدولة اللبنانية وحزب السلاح غير الشرعي، وذلك على أساس الشرعيات الثلاث: شرعية الطائف والدستور والعيش المشترك- والشرعية العربية القائمة على نظام المصلحة العربية – والشرعية الدولية المتمثلة بالقرارات الدولية الحافظة لأمن لبنان وبخاصةٍ القرارات 1559 و1701 و1757. إنّ التسوية السياسية التي أتت بهذه الحكومة بعد رئاسة الجمهورية تهدد هذه الشرعيات وتتجاوزُها لصالح إعادة بناء النظام وسياساته بشروط فريقٍ واحد. وهذا أمرٌ لا يستقيم، وما نجحت إجراءات الغَلَبة من قبل في فرض نظام الفريق الواحد، واللون الواحد.

    ثالثاً: في ظل حكومة التسوية القائمة تهدَّدَ أمن الحدود الجنوبية للبنان، هذه الحدود المستقرة منذ العام 2006 بفضل القرار الدولي 1701 والقوات الدولية التي حَضَرت بمقتضاه؛ وذلك حين قرر رئيس الجمهورية وبخلاف القرار الدولي، أنّ لبنان ما يزال يحتاج لقوات الحزب، لأنّ الجيش ما يزال ضعيفاً! ثم تهددت حدود لبنان مع سورية حين قرر الحزب الحرب عبرها على الشعب السوري، على مدى أربع سنوات، ثم قرر التصالح مع الإرهابيين وجرَّ وراءه الجيش والسياسيين أخيراً. وقد أنتجت هذه الزعزعة لكل الثوابت، صعوداً في أخطار الحرب على  لبنان، حيث تجري التهديدات المتبادلة بذلك من جانب الإسرائيليين والأميركيين والحزب والإيرانيين. ولأنّ التسوية منخفضة السقف؛ فإنّ صوتاً  لم يرتفع ضد تجاوزات الحزب على أمن الوطن، كما أنه ما عاد بوسع لبنان الأمل في تضامن عربي أو دولي، بعد أن تخلى المسؤولون اللبنانيون عن ضمانات الشرعيات بأنفُسهم، حين قرروا الاستسلام للإملاءات.

    رابعاً: يعاني لبنان من أزمةٍ إقتصادية ومعيشية طاحنة. ولا يبدي أطراف الحكومة أي نيّة جدّية للمبادرة والمعالجة وللخروج من الفساد المستشري. ولذلك فنحن نعلن إدانتنا لعقلية الصفقات والتقاسمات والإجحاف والفساد. ونعلن عن العمل لمكافحة الفساد ولخدمة المواطنين في نظامٍ للعدالة والشفافية والتنمية. فالسيادة ومكافحة الفساد قضيتان مترابطتان، فبقدر ما يستردّ لبنان قراراته السيادية تُفتح الأبواب للإصلاح الاقتصادي ومكافحة تفشي الفساد.

    خامساً: نحن أعضاء الهيئة التحضيرية لحركة المبادرة الوطنية، نستنكر أشدَّ الاستنكار، حملة الكراهية الجارية ضد النازحين السوريين.إنّ ثمانين بالمائة من النازحين هم من الأطفال والنساء، ومعظمهم موجودٌ في مناطق معينة. واللبنانيون مجمعون على ضرورة عودة النازحين إلى ديارهم إنما في ظروفٍ آمنة وإلى مناطقهم الأصلية، كما اتفقت حكومة لبنان مع جهات الأمم المتحدة الراعية للنازحين عام 2015. ولكي لا يستمر وزير الخارجية في حملة الكراهية هذه، فلينهض وزيرا شؤون النازحين والشؤون الاجتماعية، وهما الوزيران المختصان، بطرح خطةٍ لمعالجة قضية اللاجئين تُلاقي القانون الدولي، والتوافقات الداخلية. إنّ الهمَّ ينبغي أن يكون: استعادة السوريين لمساكنهم وديارهم وحياتهم في المناطق التي هجّروا منها – وأن تؤدّي  الجهات الدولية دورها الفاعل بشأن الضمانات- وأن لا يُستخدم النازحون أحجار شطرنج في ألعاب الانتخابات النيابية.

    إستناداً إلى ما تقدّم نحن ماضون في النضال من أجل استعادة الشرعيات الثلاث وتقويتها. والإصرار على حصرية السلاح بيد الدولة، والعمل على مكافحة الاستبداد ومنطق الغَلَبة، من أجل أن يعود لبنان وطناً حراً سيداً مستقلاً.

    لقد قررنا في الهيئة التحضيرية أن يكون اجتماعنا الثالث هذا هو الأخير في سياق التحضير للمبادرة. على أن تُعلن المبادرة بيانها التأسيسي وتنطلق في عملها على الأرض قريباً وبدون تأخير.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالنائب علي عمّار يقبل “نعل سيّده نصرالله” وفي حي السلّم “إختك عأخت سوريا”!
    التالي مسئول كويتي: دور مصر تاريخي فى دعم القضايا العربية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz