Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»الكويت: قراءة في توجهات “الشيعة” الإنتخابية

    الكويت: قراءة في توجهات “الشيعة” الإنتخابية

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 7 أبريل 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    (الصورة: أسامة الزيد ومحمد حيات وباسل البحراني(رقم 6)، من الشيعة غير المنتمين للتيار الديني)

    *

     

    أسفرت نتائج انتخابات مجلس الأمة التي جرت في الكويت الخميس الماضي، عن فوز 8 نواب شيعة، هم: صالح عاشور (من التيار الديني/ الشيرازي)، أحمد لاري وهاني شمس (من التيار الديني/ حزب الله)، ونواب لا ينتمون للتيار الديني، وهم: جنان بوشهري، محمد جوهر حياة، باسل البحراني، أسامة الزيد، شعيب شعبان.

     

     

    تشير هذه النتائج إلى تراجع اختيار الناخبين للنواب الشيعة المنتمين للتيار الديني، والمستمر منذ انتخابات 2023، مقابل ارتفاع وتيرة اختيار النواب غير المنتمين لهذا التيار، ما يُعتبر مؤشرا مثيرا للإنتباه داخل المكوّن الشيعي الكويتي ذي الاتجاهات السياسية والاجتماعية المتعددة. هذه النتائج لا تختلف كثيرا عما جرى في آخر انتخابات برلمانية. ففي انتخابات 2023 أفرزت النتائج 7 نواب شيعة، اثنان منهم فقط كانا ينتميان للتيار الديني (حزب الله) وهما لاري وشمس.

    يأتي ذلك فيما كانت الهوية الدينية مهيمنة على توجهات غالبية النواب الشيعة بدءا من ثمانينات القرن الماضي. وقد شهدنا آخر تجارب هذه الهيمنة في انتخابات 2020، حيث نجح 6 نواب شيعة، 4 منهم كانوا ينتمون للتيار الديني أو يتعاطفون مع هذا التيار، وهم عدنان عبدالصمد (تيار حزب الله) وخليل الصالح (تيار الشيرازي) وأحمد الحمد وهشام الصالح.

    أمّا في انتخابات ديسمبر 2012، حقق المكوِّن الشيعي نتائج لا سابق لها في تاريخ الكويت، حيث نجح 17 نائبا غالبيتهم كانوا من المنتمين للتيار الديني أو من المتعاطفين مع توجهات التيار.

     

    لماذا في انتخابات 2024 (وقبلها في 2023) أصبح عدد النواب الشيعة غير المنتمين للتيار الديني أكبر من عدد المنتمين لهذا التيار؟ أو بجملة أخرى، كيف تغيّرت الحسبة الانتخابية في الوسط الشيعي؟

    بالطبع هناك أسباب انتخابية بحتة لها دخل في الإجابة على السؤال، وأبرزها تتعلق بتوزيع أصوات الناخبين بعد انسحاب مرشحين لهم ثقلهم في الساحة السياسية، كرفض النائب الشيعي السابق حسن جوهر المشاركة في الإنتخابات الأخيرة، والذي قد يكون لعب دورا في ظهور هذه الحسبة.

    في تصورّي، أن العامل الأبرز الذي ساهم في ظهور التوزيعة الشيعية الجديدة المتعلقة بنتائج انتخابات مجلس الأمة، هو عامل الوعي السياسي، الساعي للإنفكاك من أسر المؤشر الديني المذهبي. فالنتائج تشير، وبشكل واضح، إلى تراجع هذا المؤشر في التأثير على رأي الناخب، في مقابل غلبة المؤشر السياسي/ الوطني.

    إن عددا كبيرا من المواطنين الشيعة لم تعد تستحوذ على اهتماماتهم المسائل الدينية والقضايا المذهبية كمؤشر لاختيار الناخب، بل أصبحت قضايا ومشاكل الحياة بمختلف عناوينها وتفاصيلها والمسائل المتعلقة بموضوع التنمية، هي محرّكهم الأساسي في ذلك. وهذا جعلهم في مواجهة مع التوجّه السياسي المذهبي، كذلك في مواجهة مع المرشحين والنواب الذين يتبنون الطرح الديني المذهبي وكذلك مع ناخبي هؤلاء.

    لذلك، لم تعد الأكثرية من الناخبين الشيعة في وضع مذهبي/ سياسي “مُحرَج” إن صح التعبير. لقد تجاوزوا هذا الأمر، وأصبحوا يصوّتون للمرشح ذي الأجندة الوطنية أكان سنيا أو شيعيا.

    وفي ظل التوجهات الجديدة للمرشح الشيعي، بات من الطبيعي أن يحصل على أصوات الناخب السني والشيعي أيضا.

    فمسألة الانتخاب بالنسبة لشريحة كبيرة من الناخبين السنة والشيعة، باتت ترتكز على التوجهات السياسية والاجتماعية الجديدة للمرشح، ما أدى بطبيعة الحال إلى تراجع المعيار الديني والمذهبي للنائب. بل اعتبر بعض الناخبين أن ذلك المعيار قد يقف في الضد من المصالح الوطنية وقد يتسبب في زرع الفرقة والطائفية في المجتمع.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسقوط “الإخوان” وتفكيك الأكثريّة في انتخابات الكويت
    التالي (فيديو) السفير الفلسطيني أسامة العلي: “حماس” تتحمّل مسؤولية دماء أهل غزة!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz