Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الكلام الفارغ عن الرأي والرأي الآخر..!!

    الكلام الفارغ عن الرأي والرأي الآخر..!!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 5 فبراير 2014 غير مصنف

    لستُ مقتنعاً بنظرية المؤامرة، وأعتقد أن ما أصاب، ويصيب، العالم العربي من كوارث مرده اختلالات بنيوية عميقة: اجتماعية، واقتصادية، وثقافية، وسياسية. ومع ذلك، ليس صحيحاً أن كل الطامحين في تحقيق مصلحة ما لم يحاولوا استغلال ما نصفه بالاختلالات البنيوية العميقة، سواء تعلّق الأمر بالمشاعر الدينية، أو البنية الاجتماعية، أو الحساسيات القومية، أو حتى بمستوى التعليم، والنخب السياسية والاقتصادية السائدة والمهيمنة.

    وبهذا المعنى يستحيل فصل التجليات السياسية للاختلالات البنيوية العميقة عن الصراعات بين دول في الإقليم، وعن الصراع بين قوى كبرى في العالم، ومرد هذه وتلك المصالح، وطريقة تعريفها، وسبل تحقيقها. لذلك، نخطئ كثيراً إذا تصوّرنا أن اللاعبين المحليين يمارسون أدوارهم بمعزل عن صراع المصالح في الإقليم والعالم.

    ومبرر كل هذا الكلام ما نراه، ونسمعه، عن داعش، والنصرة، والقاعدة، والسلفيات الجهادية. مَنْ هؤلاء، ومِن أين جاءوا، ومن يدربهم، ويموّلهم، ويسلحهم، ويُخرجهم إلى العلن في سورية، والعراق، ومصر، وليبيا، ولبنان، وتونس، واليمن، والسعودية.

    أهبل من يعتقد أن أحداً يستطيع أن يشكّل جماعة مسلحة، ويحصل على بندقية، ويتمكن من استعمالها (بصرف النظر عن الدوافع والشعارات)، ضد دولة قائمة، بجهود ذاتية، دون مساندة من دول في الإقليم والعالم.
    عندما انطلقت الحركة الفدائية الفلسطينية في أواخر الستينيات، لم يكن في وسعها أن تصبح ظاهرة عامة، دون معسكرات التدريب المصرية، والمال السعودي والخليجي، والدعم اللوجستي السوري والعراقي، والغطاء السياسي العربي، والسوفياتي، في وقت لاحق.

    ولم يكن التدريب، والمال، والدعم، والغطاء، سراً من أسرار الدول، بحكم مكانة القضية الفلسطينية، وقيمتها الرمزية في الخطاب العام، والضمير الشعبي، وفي لعبة المصالح والتوازنات.

    ولكن، فلنتأمل كيف كان الحال، عندما انخرطت دول في الإقليم، والعالم، في إنشاء ودعم وتمويل الأفغان بعد الاجتياح السوفياتي. كان في الأمر ما يشبه الفضيحة، التي يحاول الجميع التنصل منها، وكان الدعم جزءاً من عمل المخابرات، وبعيداً عن أعين الناس، وأجهزة الإعلام. لماذا؟

    لأن في دعم الأفغان ما يمثل تحدياً للاتحاد السوفياتي (حتى الولايات المتحدة لم تجرؤ على كشف كل أوراقها في اللعبة الأفغانية)، ولأن المسألة الأفغانية لم تكن جزءاً من هموم المواطن العربي، ولا المصلحة الاستراتيجية للدول العربية المشاركة، التي كانت تؤدي، في الواقع، خدمة للأميركيين.

    وهذا الكلام يوصلنا إلى القاعدة، والنصرة، وداعش، وأنصار بيت المقدس، وأنصار الشريعة، وبقية السلفيات الجهادية، المنخرطة في عمليات إرهابية ضد دول قائمة. أهبل من يعتقد أن هذا كله يحدث دون دعم من جانب دول، أو أن الدعم وقع في فترات سابقة، لكن تلك الجماعات شبّت عن الطوق، وأصبحت قادرة على التوّسع، والانتشار، وتدبير أمورها، وسلاحها، ومالها، وتدريبها، بجهودها الذاتية، فأصبحت ظاهرة عامة ذاتية الحركة.

    لا يغامر، أو يُقامر أحد من الرسميين في العالم، بالإعلان عن دعم مكشوف لتلك الجماعات، بل لا يتردد أحد في إدانتها، ما عدا قناة الجزيرة، المفتونة بالرأي والرأي الآخر، التي تصفها بالجماعات “الموصوفة” بالإرهابية. والسؤال الذي يرد إلى ذهن القارئ، على الفور: ومَنْ هي تلك الدول، إذاً؟

    ولن أُقدّم جواباً بسيطاً بل سأشارك القارئ في أمر كشفه الأميركي ستيفين كينزر، في كتاب صدر مؤخراً عن الحروب السرية للأخوين جون فوستر دالاس (وزير خارجية الولايات المتحدة في الخمسينيات) وألان دالاس، مدير وكالة الاستخبارات المركزية في الفترة نفسها.

    الكتاب عن الحروب السرية للأخوين دالاس، وكيف يحصد الأميركيون، والعالم، الثمار المرّة لمؤامرات الأخوين، خلال الفترة المذكورة، في مناطق مختلفة من العالم. ومن بينها يقول كينزر: إنشاء جيوش وشبكات سرية مسلحة في أوروبا الغربية لبث الإرهاب، والفوضى، في حال وقع اجتياح سوفياتي، أو انتُخبت حكومات يسارية.

    في الكتاب تفاصيل عن عمليات للإطاحة بحكومات في العالم والشرق الأوسط، أيضاً. وهذا ليس موضوعنا الآن. المهم أن إنشاء جيوش، وشبكات، سرية مسلحة في العالم العربي، بالتوازي مع المشروع في أوروبا، لا يبدو أمراً بعيد الاحتمال، بالتعاون مع دول، وجماعات، محافظة معادية لأفكار الحياد، والمساواة، والعدالة الاجتماعية.

    والمهم، أيضاً، أن دولاً في الإقليم منفردة، أو بالتعاون مع الأميركيين، سعت إلى إنشاء جيوشها، وشبكاتها السرية، للاستعانة بها في القضاء على محاولات داخلية لتغيير نظام الحكم، أو ضد دولة، أو دول، في الإقليم، تنتهج سياسية تهدد ما ترى فيه أمنها. ويبدو أن فترة الطفرة النفطية، منذ مطلع السبعينيات جددت الاهتمام، ووفرت المال الكافي، بقدر ما وفرت “الصحوة” الجنود المحتملين.

    وربما في هذا ما يفسر، جزئياً، في السنوات الأخيرة: كيف ولماذا ظهرت جماعات من البلطجية، وأثارت الذعر والفوضى، عشية سقوط بن علي في تونس، ومبارك في مصر، والقذافي في ليبيا، وكيف ولماذا فشل العراقيون في القضاء على الإرهاب، وكيف ولماذا وقعت الثورة السورية رهينة في يد القاعدة وأخواتها. وكيف ولماذا تصاعدت العمليات الإرهابية في مصر بعد الإطاحة بحكم الإخوان، الذين صرح ناطق باسمهم بأن أعمال العنف في سيناء ستتوقف بعد عودة مرسي إلى الحكم بدقيقة واحدة.

    هذا يفسر، جزئياً، كما قلنا. وما لا ينبغي ألا يسقط من الحسبان أن الجيوش السرية، والشبكات، بنادق للإيجار، إذا انتهت خدمتها لدى مُشغّل بعينه، انتقلت إلى مشغّل آخر، وبحثت عن فرص أخرى للشغل. المهم، فكرة المؤامرة سخيفة، ولكن الأهبل من يعتقد أن القاعدة وأخواتها في العالم العربي تشتغل بجهودها الذاتية، إلا إذا صدقنا القرضاوي، و”الجزيرة”، وكل الكلام الفارغ عن الرأي والرأي الآخر.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبين الهزل والهزال
    التالي حكومة تونسية لتغطية فشل “النهضة”؟…
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    غسان كاخي
    غسان كاخي
    11 سنوات

    الكلام الفارغ عن الرأي والرأي الآخر..!!
    “أهبل من يعتقد” الأهبل هو من يقارن حركه التحرير لفلسطين بالحركات الاسلامية المتطرفة. للأسف هكذا أسلوب الكثير من العرب، التجريح لكل من يخالفنا الرأي…….

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz