Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“القوات” نسّقت إستبعاد المستقلين مع “الكتائب” ومع.. سليمان “الزغير” والضغوط الآن لاستبعاد فارس سعيد!

    “القوات” نسّقت إستبعاد المستقلين مع “الكتائب” ومع.. سليمان “الزغير” والضغوط الآن لاستبعاد فارس سعيد!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 18 أبريل 2009 غير مصنف

    الشفاف – خاص

    احدث عزوف النائب نسيب لحود عن الترشح للانتخابات موجة استياء عارمة في صفوف جمهور قوى الرابع عشر من آذار الذي بدأ يطرح علامات استفهام كبيرة حول مستقبل التجمع بعد ان تم استبعاد سمير فرنجية اولاً، وإحراج نسيب لحود لإخراجه ثانيا، وممارسة اشكال الضغوط كافة على النائب السابق فارس سعيد ثالثا لإرغامه على سحب ترشيحه تحت طائلة سحب الدعم الحزبي المسيحي عنه من “قوات لبنانية” و”كتائب” في دائرة جبيل مما يجعله يخوض المعركة الانتخابية منفردا في مواجهة قوى 8 آذار وحلفائه المفترضين والمستقلين.

    مصادر مطلعة في قوى 14 آذار تحدثت لـ”الشفاف” عن حقيقة ما حصل ويحصل في صفوف هذه القوى ووضعته في خانة الاتفاق القواتي- الكتائبي على التخلص من الشخصيات المسيحية المستقلة، اتفاق عمل الرئيس امين الجميل على تسويقه منذ عشرة اشهر وخطط لتنفيذه باتفاق غير معلن مع رئيس الهيئة التنفيذية لقوات اللبنانية سمير جعجع.

    تفاهم جعجع مع سليمان فرنجية

    وتضيف المصادر ان معالم الاتفاق بدأت بالظهور في زغرتا حين اعلن ميشال معوض لائحة انتخابية مستبعدا منها النائب سمير فرنجية ومن دون الاتفاق معه او مع قوى 14 آذار. وكان الأمر مدعاة استغراب واستهجان، اذا كيف يقدم معوض على اتخاذ خطوة مماثلة والتعاطي مع الشأن الانتخابي منفرداً في سياق حملات مسعورة تتعرض لها قوى 14 آذار؟ فبدا وكأن زغرتا جزيرة منعزلة عن الساحة السياسية اللبنانية وعن قوى 14 آذار. وتقول المصادر ان الامر كان مفبركاً بين سمير جعجع وميشال معوض وسليمان فرنجية لعب فيه اكثر من شخص دور الوسيط للتخلص من النائب سمير فرنجيه ومن المرشح العوني فايز كرم، كل على لائحته، مقابل اتاحة الفرصة لمعوض لاختراق لائحة فرنجية على ان ينضم لاحقا لكتلة “القوات اللبنانية”، كما اعلن النائب طوني زهرا في مقابلة تلفزيونية.

    “سامر سعادة” طلب أن يترشّح بطرس حرب في.. طرابلس!

    اما النائب الحالي بطرس حرب، فهناك صعوبة في التخلص منه نظراً لحجمه الانتخابي ولأن سامر سعاده، مع انه طالب بان يترشح النائب حرب عن دائرة طرابلس بدلاً منه، لا يستطيع بأنصاره والكتائبيين ان يغطي الفراغ الذي يمكن ان يحدثه استبعاد النائب حرب، فيتسبب بخسارة مضمونة وبفوز مبين للوزير جبران باسيل في دائرة البترون.

    النائب السابق نسيب لحود تم استبعاده عن جميع مشاورات تشكيل اللائحة بين القوات والكتائب وميشال المر، وتم التعاطي معه على انه ملحق بلائحة قد يتم الاعلان عنها من دونه او حتى من دون ابلاغه، طبقا لاتفاق تقاسم الحصص بين الجميل وجعجع.

    والنائب السابق فارس سعيد أُُبلغ ان ترشيحه لا يحظى بدعم المستقلين، وتاليا عليه ان يترك المقعد النيابي للمستقلين من انصار الرئيس ميشال سليمان تحت حجة ان لونه السياسي الآذاري فاقع وان مستشار الرئيس سليمان النائب السابق المرشح ناظم الخوري لا يستطيع كسب معركة انتخابية في وجه تيار العماد عون اذا كان حليفه الدكتور فارس سعيد. وتاليا، على “سعيد” ان ينسحب لمرشح مستقل قد يكون النائب السابق اميل نوفل، وان يجير ماكينته الانتخابية واصواته للمستقلين تحت طائلة رفع الغطاء الحزبي المسيحي عنه من قوات لبنانية وكتائب.

    وتضيف المعلومات ان اكثر من معركة سياسية تم خوضها داخل قوى 14 آذار تحضيرا للانتخابات قد فشلت في الوصول الى غاياتها بسبب تعنّت أمين الجميل وعدم ابداء اي وجهة نظر من قبل سمير جعجع، ما جعل تبادل الادوار بين الاثنين يحبط اي محاولة لاخراج معركة انتخابية تحمل طابعا سياسيا ينسجم مع تطلعات جمهور قوى 14 آذار.

    وتقول المصادر ان بوادر الفشل بدأت عندما لم يستطع أركان قوى 14 آذار الاتفاق على بيان سياسي يخوضون الانتخابات تحت سقفه، بيان سياسي مباشر يختلف مضمونا عن ذلك الذي حمل شعارات عامة واطلق من “مجمع البيال” وذلك بسبب رفض رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط لمضمون هذا البرنامج.

    والمعركة الثانية كانت الخروج على الناخبين بكتلة نيابية موحدة تحمل اسم 14 آذار وليس مرشحين لهذه الجهة او تلك او لهذا الحزب او ذاك. هذه المعركة الثانية فشلت ايضاً بسبب رفض كل من امين الجميل وسمير جعجع لهذا الامر.

    اما المعركة الثالثة فكانت على المرشحين المسيحيين. وقد فشلت ايضا بسبب تعنت امين الجميل، حيث اصر على ترشيح إبن شقيقه نديم، بدلا من الوزير شارل رزق، ونايلة تويني بدلا من الوزير طارق متري، والاعتراض على ترشيح النائب الياس عطالله وحتى الكتائبي ميشال مكتف.

    إستياء وليد جنبلاط وحساباته

    وتشير المصادر الى ان كل من الجميل وجعجع كانا يعملان على تنفيذ أجندتهما بتنسيق متقن. وهذا الامر هو ما حدا بالوزير وليد جنبلاط الى اعادة النظر بمواقفه من 14 آذار ومسيحييها تحديدا، والسعي للنأي بطائفته عن معركة سياسية قد تكون نتائجها لاحقا تحالفات غير مضمونة مع الكتائب والقوات. لذلك عمد جنبلاط، منذ بدايات المعركة الانتخابية، الى التمييز بين الحلفاء. فهو أقر بالعلاقة مع النائب سعد الحريري من وجهة نظر تحالف ثابت واكيد، وحافظ على الحد الادنى من التحالف مع مسيحيي قوى 14 آذار حفاظا على وحدة الصف، اقله حتى الانتخابات، كي لا يتم تحميله مسؤولية فرط عقد قوى 14 آذار، وسعى الى نسج تحالف انتخابي مع الرئيس نبيه بري ليخفف من خسائره النيابية التي ضحى بها لصالح حلفائه المسيحيين، من جهة والتخفيف من حدة الاحتقان السياسي والميداني بين الدروز والشيعة، من جهة ثانية. خصوصا ان الدروز يدفعون دائما ثمن هذا الاحتقان، في حين ان الجميل وجعجع كانا في موقع المتفرج او الداعم شكلا لجنبلاط، منذ مقتل الزيادين حتى لطفي زين الدين.

    فهل تواجه 14 آذار مصير لقاء قرنة شهوان الذي انتهى مع اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فتكون الانتخابات النيابية المقبلة محطة سياسية جديدة يعاد فيها خلط الاوراق ونسج التحالفات من جديد، فتنتهي 14 آذار لصالح تكتلات اخرى؟

    إقرأ أيضاً:

    بعد انسحاب سمير فرنجية ونسيب لحّود: من المسؤول عن “الغدر بالناخبين ووضعهم امام لوائح الأمر الواقع”؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبعد انسحاب سمير فرنجية ونسيب لحّود: من المسؤول عن “الغدر بالناخبين ووضعهم امام لوائح الأمر الواقع”؟
    التالي التصويب بعد الفوز في الانتخابات
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    16 سنوات

    “القوات” نسّقت إستبعاد المستقلين مع “الكتائب” ومع.. سليمان “الزغير” والضغوط الآن لاستبعاد فارس سعيد!
    This is not the way to reward those refused to vote for the Extention of previous President Lahoud’ Terms, when Lebanon was under the Hummers of Syrian Regime. This is not the right way to regain the Christian’s rights, after had been neglected for thirty years. They empted 14 March Forces of its credibility.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz