Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الفرق بين “سيدي” نصرالله و”العبد الفقير” السنيورة

    الفرق بين “سيدي” نصرالله و”العبد الفقير” السنيورة

    0
    بواسطة سامي بحيري on 11 فبراير 2007 غير مصنف

    خلال الأسبوع الماضي كانت قوات “شركة النصر الإلهي” لأصحابها نصر الله ونجاد ليمتد الغير محدودة” تجوب شوارع بيروت وتحتفل بمرور ستة أشهر على هزيمة الكيان الصهيوني وكانت تحرق إطارات السيارات، و للتأكد من أن كل اللبنانيين يشتركون في الإحتفالات كان ولابد من إغلاق طريق مطار بيروت لتفويت الفرصة على أي لبناني يحاول أن “يزوغ” من تلك الإحتفالات، وفى الحقيقة أعتقد كثير من المراقبين الأجانب الذين لا يفقهون التقاليد الشرقية والثقافة العربية، اعتقدوا خطأ أن الهدف من إغلاق طريق المطار وحرق إطارات السيارات هو خلق نوع من الفوضى تؤدى إلى إسقاط الحكومة، وفى ظل الفوضى وفى غياب الدولة (حسب المفاهيم الغربية العتيقة) ينتصر المجرمون وتنتشر أعمال النهب والسلب، ولكن فات الغربيين أن الدنيا برد وأننا في نهاية شهر يناير ودرجة الحرارة اقتربت من الصفر، لذلك كان لا بد من حرق بعض إطارات السيارات لغرض التدفئة وخاصة أن ارتفاع أسعار البترول بسبب التآمر الأمريكي على شعوبنا العظيمة زاد من عبء أسعار التدفئة على المواطن اللبناني العادي لذلك كان ولابد من إحراق إطارات السيارات. أما حكاية أن قوات “شركة النصر الإلهي” تقوم بمحاصرة مقر الحكومة في بيروت لعدة أسابيع وذلك بإقامة الخيام خارج هذا المقر، إنما هي دعاية صهيونية أمريكية رخيصة الهدف منها هو شق “الصف العربي” المتين جدا، ولو نظر المراقبون الغربيون بعين العطف إلى سأكنى المخيمات حول مقر الحكومة لثبت لهم أن هؤلاء هم من غلابة الجنوب اللبناني قاموا بدق الخيام حول مقر الحكومة لأنه (بعد العدوان الصهيوني) لم يعد لهم مأوى سوى مقر الحكومة ويرغبون في السكن داخل مقر الحكومة نظرا لأن به تدفئة مركزية، ولكن الحكومة العميلة والتي جاء بها بوش وشيراك تصر على عدم فتح باب الحكومة لهم لحرمانهم من الحق الطبيعي للإنسان في طلب الدفء، وبعد ذلك تلومهم إذا حرقوا إطارات السيارات.

    أما عن حوادث إطلاق النار فقد تمت بطريقة عفوية في الهواء (رأسيا وأحيانا أفقيا) وذلك استكمالا للإحتفال بهزيمة الكيان الصهيوني، ومن جراء هذا قتل خطأ بعض المواطنين وعددهم لم يزد عن عدد أصابع اليد ونالوا حلاوة “الشهادة” بعد أن ذاقوا حلاوة “النصر الإلهي” ويعتبر عدد من قتل قطرة في بحر قتلى العراق الذين يقتلون كل يوم من جراء التآمر الصهيوني.

    وقد أعلن “سيدي” حسن نصر الله أن إسقاط الحكومة اللبنانية لن تأخذ في يده “غلوة” ولكنه يترفع عن هذا لأنها ستسقط لوحدها.

    ……

    وفى نفس هذه الأثناء تمكن فؤاد السنيورة من الهروب من الباب الخلفي لمبنى الحكومة وتخفى في زى مقاتل من قوات “شركة النصر الإلهي” واستطاع أن “يزوغ” من الحصار المفروض على المطار وفوجئنا به يهرب ويترك البلد المحرومة من الدفء ويهبط في باريس للإجتماع مع أعوانه من الإستعماريين والصهاينة بهدف مزيد من التآمر على لبنان وعلى الأمة العربية والإسلامية، ويختفون وراء هدف معلن رخيص وهو “إعادة إعمار لبنان”، من طلب منهم إعادة الإعمار؟، لقد قام “سيدي” حسن نصر الله بتخريب لبنان وهو قادر على إعادة إعماره بواسطته شركته “شركة النصر الإلهي” بدون مد اليد و”الشحاذة” من الصهاينة والأمريكان، وإيه يعنى إن فؤاد السنيورة قد تمكن من الحصول على أكثر من ثمانية بلايين دولار من مؤتمر باريس، ييجوا إيه جنب الثلاثمائة مليون دولار التي حصل عليها “سيدي” نصر الله من معلمه وشريكه أحمدي نجاد.

    وقد يقول قائل أنه بينما “سيدي” حسن نصر الله يستمر في تخريب لبنان، يقوم فؤاد السنيورة بجمع أموال إعمار لبنان، هذا في الظاهر أما الحقيقة فهي أن كرامة الأمة الإسلامية أغلى كثرا من أن تباع بحفنة دولارات. فالفلوس مش كل حاجة، فليس بالدولار وحده يحيا الإنسان، فهناك اليورو والمارك الأماني والين اليابانى!!

    * كاتب مصري- الولايات المتحدة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمغرب: لمن تُدق أجراس الكارثة؟
    التالي أبو الفقراء لم يكافح الفقر فقط!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter