Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الفراغ الرئاسي في سيئول يشكل تهديدا لكوريا الجنوبية

    الفراغ الرئاسي في سيئول يشكل تهديدا لكوريا الجنوبية

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 31 يناير 2025 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    في سابقة هي الأولى في تاريخ كوريا الجنوبية، تم الأسبوع الماضي القبض على رئيس البلاد “يون سوك يول” الموقوف عن العمل مؤقتا منذ 14 ديسمبر المنصرم، واقتياده من مقر إقامته إلى “مكتب التحقيقات في فساد كبار المسؤولين” بسيئول، لإستجوابه بتهمة التمرد على الدستور في 3 ديسمبر 2024، في إشارة إلى إعلانه لفترة قصيرة الأحكام العرفية دون مسوغ مقبول قبل تراجعه تحت ضغط البرلمان والشارع. وكان الرئيس المعزول قد رفض الإنصياع لأوامر قضائية بالمثول أمام المحققين وتحصن في منزله تحت حراسة مجموعة من الحراس الشخصيين، بدعوى أن مذكرة اعتقاله غير قانونية لانها صدرت عن محكمة غير مختصة ولأن فريق التحقيق معه يفتقر إلى تفويض قانوني، وهو ما أضطرت معه السلطات إلى إرسال نحو 3000 شرطي لإعتقاله بالقوة.

     

     

    ومما لاشك فيه أن هذه الأحداث وما رافقها من تطورات لم تتسبب فقط في إحداث فوضى سياسية في واحدة من أكثر دول آسيا ديمقراطية بعد اليابان، وإنما جعلت منصب قائد البلاد وصاحب القرار السياسي الأول شاغرا ويُدار بالإنابة في وقت عصيب تواجه فيه كوريا الجنوبية تحديات أمنية كثيرة. وبعبارة أخرى فإن ما حدث في ديسمبر من العام الماضي، أضعف لأول مرة قدرة سيئول على صياغة قرارات سياسية خارجية مرنة والتخفيف من التهديدات الأمنية الاقليمية المتزايدة من قبل الصين وكوريا الشمالية وحليفتهما الروسية. كما أنها المرة الأولى التي يحتفل فيها الحليف الأمريكي بتنصيب رئيس جديد، دون مشاركة كورية جنوبية على مستوى الرئيس.

    ويمكن القول أن الجزئية الأخيرة، أي تنصيب دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة، يحمل معه لسيئول تحديات إضافية (عسكرية واقتصادية وسياسية) تحتاج إلى قائد لحسمها أو التفاوض حولها من موقع القوة والثبات والنفوذ والقرار المدعوم من البرلمان والشعب. وغني عن البيان أن ترامب كان قد دعا سيئول في ولايته الأولى (2016 ــ 2020) لدفع خمسة مليار دولار سنويا مقابل تمركز نحو 28500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية لردع النظام الشيوعي في بيونغيانغ وللحفاظ على توازن القوى في شبه القارة الكورية. وفي حملاته الانتخابية وتصريحاته منذ اعلان فوزه، لم يترك ترامب فرصة إلا وهدّد فيها بشن حرب تجارية ضد الصين، وفرض تعرفة جمركية شاملة بنسبة تتراوح ما بين 10% ــ 20% على السلع القادمة، مع إلغاء إعانات الدعم المطبقة في عهد سلفه الرئيس الديمقراطي جو بايدن. وهذا بطبيعة الحال أمر يقلق سيئول لأنها قد تتعرض لنيران هذه الحرب فيتضرر اقتصادها المعتمد على التجارة والتصدير والذي أرسل إلى الولايات المتحدة وحدها صادرات بقيمة 128 مليار دولار خلال عام 2024. وكمثال على صحة ما نقول، فإنه من الممكن أن ينخفض الفائض التجاري القوي الحالي لكوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة في حال فرض تعرفة شاملة منخفضة بنسبة 10%، ومن الممكن أن تتكبد التكتلات الكورية العملاقة مثل سامسونغ وهيونداي خسائر كبيرة في السوق الأمريكية في حال أن قرر ترامب إلغاء برامج الدعم والإعانات.

    ولا يعرف حتى الآن شكل السياسة التي سيتبعها ترامب إزاء كوريا الجنوبية في ولايته الجديدة، لكن هناك اعتقادا لدى الكثيرين أنه سوف يضغط على كل حلفاء بلاده، وفي مقدمتها كوريا الجنوبية، لإنفاق أموال أكثر على شؤون الدفاع والتسليح والمشتريات العسكرية كي تخفض الولايات المتحدة تكاليفها والتزاماتها العسكرية في الخارج، وتزيد من مبيعاتها العسكرية. دعونا فقط نتذكر في هذا السياق أنه في أكتوبر 2024 اتفقت واشنطن وسيئول على خطة لتقاسم تكاليف التواجد العسكري الامريكي على الارض الكورية، الأمر الذي أدى إلى رفع تكاليف الدفاع في الميزانية الكورية بنسبة 8.3% أولا، قبل أن ترتفع إلى 13.9%. ودعونا أيضا نتذكر ما قاله ترامب في حينه تعليقا على تلك الخطة، حيث قال أنه سوف يجعلهم (الكوريون الجنوبيون) يدفعون أكثر من ذلك بكثير، مضيفا: “لو كنت هناك (أي في السلطة) لكانوا يدفعون لنا 10 مليارات دولار سنويا”. ولا ننسى في السياق نفسه التذكير بما قاله ترامب في مقابلة بالنادي الاقتصادي في شيكاغو في 15 اكتوبر المنصرم، ومضمونه أن الكوريين سيكونون سعداء بدفع الأموال مقابل الركوب المجاني على ظهر القوة العسكرية الامريكية، لأنهم ماكنة أموال Money Machine.

    من ناحية أخرى، هناك مخاوف من أن حالة الشلل السياسي في سيئول، وعدم وجود صانع قرار سياسي قوي، قد يدفع ترامب إلى تجاوز كوريا الجنوبية فيما يتعلق بأوضاع شبه القارة الكورية، فيعقد مثلا صفقة مع بيونغيانغ كي يضمن منع التهديد النووي لبلاده، دون أن تكون لسيئول أي كلمة أو دور، خصوصا وأن ترامب لا يهمه سوى مصلحة أمريكا أولا وأخيرا.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي “الضاحية” و”الشويفات”: قبائل بقاعية شيعية تنهب مخازن أسلحة “الحزب” وتبيعها “خردة”!
    التالي هل سيقود القادة الجُدد لبنان نحو المسار الصحيح؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz