Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الفراغ الرئاسي: شحمة على فطيرة المتدخل في سورية

    الفراغ الرئاسي: شحمة على فطيرة المتدخل في سورية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 ديسمبر 2013 غير مصنف

    يرفع رئيس الجمهورية ميشال سليمان الاستحقاق الرئاسي من كونه استحقاقا شخصيا وسياسيا الى مصاف الاستحقاق الدستوري الذي يجب أن يؤسس لمرحلة جديدة تخرج البلاد من مرحلة تداعي الدولة الى مرحلة النهوض بها.

    قد لا ينجح الرئيس في ما يبتغيه، قبل مغادرة قصر بعبدا، وبعد ست سنوات من تحمل مسؤولية الرئاسة الاولى، لكنه يظهر في سلوكه ومواقفه منذ مدة، أنه يخرج من موقع الجلوس في الوسط بين متخاصمين، نحو موقع استنقاذ الدستور والمؤسسات بعدما اثخنتهما حدة الصراع الداخلي وتداعيات الازمة السورية على ثوابت الدولة والكيان.

    كان اعلان بعبدا الخطوة التأسيسية في هذا المسار، لاسيما التمسك بخيار عدم التدخل اللبناني في الشؤون السورية، وتثبيت سياسة النأي بالنفس التي كانت اقرتها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تجاه الازمة في سورية. تشبُث الرئيس سليمان بهذا الخيار عبّر عن موقف منسجم مع الدستور وشروط العلاقة بين الدول، كما شكل موقفاً نابعاً من قناعة لدى اغلبية اللبنانيين، ترفض انخراط اي طرف لبناني في هذه الازمة.

    لا يخفي الرئيس سليمان امام زواره محاولة ابتزاز تعرض لها، ولا يزال، للدخول في بحث “التمديد” مع بعض القوى السياسية. وهو، الى رفضه المبدئي لهذا الخيار، يدرك في قرارة نفسه ان طريق التمديد يمر في تمديد شروط استمرار الازمة وبالتالي الانهيار المتمادي للدولة، دون ان يعني ذلك بالضرورة ان انتخاب رئيس جديد سينهي الأزمة.

    لذا فإن ما يسعى اليه هو وضع عربة الاستحقاق الرئاسي على سكة الحل اللبناني، وليس سكة التمديد. فأي رئيس جمهورية، واياً كان هذا الرئيس المنتخب، فهو سيبدأ حكمه من حيث انتهى سلفه لجهة المواقف السيادية وحماية الدستور.

    فقوة اعلان بعبدا لا تتأتى من القدرات العسكرية التي يمتلكها الرئيس، بل من قوة الدستور والقانون المؤسس عليها هذا الاعلان، ومن كونه ينطلق من معايير وقواعد موضوعية لا يمكن لأي مسؤول في الدولة ان يرفضه، كما تتأتى قوته من كونه صار احد الوثائق المعتمدة لدى الجهات الدولية المختلفة، لدى مقاربتها للازمة اللبنانية.

    إنطلاقا من كل هذه المقدمات، وجهة تمديد الازمة ستظل هي الخيار الملائم لاستمرار التدفق نحو القتال في سورية. ذلك ان معيار الدخول في اي حلّ لبناني لا يمكن ان يغفل هذه القضية، بل لا يمكن لأي رئيس او حكومة ان يشرعنا التدخل العسكري في سورية… من هنا قد تبدو الفرصة لتجاوز مثل هذه الاشكالية كامنة في “التمديد”، ما دام ان القتال في سورية بالنسبة لحزب الله مسألة وجودية. وبالتالي فإن التمديد سيظل مطلبا مضمرا ويجري العمل على تحقيقه من قبل اصحاب المصلحة، اما بدفعه في الرئاسة الاولى من دون تبنيه علنا من قبل حزب الله. كأن يتبناه رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وقوى 14 آذار، فيما يعترض حزب الله بلطف لا يخل بتأمين النصاب في التعديل الدستوري والانتخاب، وإما الفراغ في الرئاسة الاولى مع ضمان استمرار حكومة تصريف الاعمال او حكومة جديدة بشروط قوى 8 آذار، اي حكومة عاجزة عن التوافق في الشأن السوري.

    هذان الاحتمالان يقف دونهما حتى الآن موقف رئيس الجمهورية الرافض للتمديد ودعوته للالتزام بالدستور، والجهد الذي تبذله بكركي لاعادة الاعتبار لهذا الاستحقاق، وعبره لموقع الرئاسة الاولى كحام للخصوصية اللبنانية وعنوان للفاعلية المسيحية ومشاركتها في صوغ الدولة وتحصينها. لذا يأتي تشكيل الحكومة او عدم تشكيلها مؤشر الى ما يمكن ان تتجه اليه البلاد. فتشكيل حكومة (996) لايبدو متاحا بل مرفوضا من قبل قوى 14 آذار، فضلا عن ان تجاوز بعض عراقيل التشكيل والوصول الى مثل هذه الحكومة لا يوفران بالضرورة ضمان عقد جلسة انتخاب الرئيس، وقد يكون الفراغ الرئاسي هو النتيجة الوحيدة.

    والحال هذه فإن الذهاب نحو حكومة “جامعة غير سياسية” يبقى، رغم العراقيل التي تواجهه، افضل وسيلة لدفع الاطراف، على اختلافها، للتعامل بجدية اكبر مع انتخاب الرئيس الجديد. خصوصا ان معظم القوى الممثلة في البرلمان ستشعر بغبن تمثيلها في مثل هذه الحكومة، وستسعى الى الا يطول عمرها بالفراغ الرئاسي.

    باختصار فإن الحكومة الحالية او حكومة 996، إحداهما ستكون الوصفة السحرية لتقويض الاستحقاق الرئاسي بالفراغ او التمديد. ذلك ان القوى المتحكمة بهما، وفي خضم الازمة السورية، لن يضيرها، لا بل يلائمها، الفراغ الرئاسي. اي غياب المسؤولية امام الشعب وازاء المجتمع الدولي. وهذا ما يتطلبه القتال في سورية كشرط لاستمراره من دون اعتراض رسمي او ازعاج.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقريما رحباني: حسن وفيروز “تركيبة زيادية”!
    التالي بطولة مشايخ السويدا في مواجهة النظام: انقاذ 470 عسكري خطط النظام لقتلهم واتهام جبهة النصرة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter