Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الفتنة، من أيقظها؟

    الفتنة، من أيقظها؟

    1
    بواسطة جورج كتن on 10 يناير 2010 غير مصنف

    ادعت السلطات المصرية أن إطلاق النار على المصلين أمام أحد الكنائس في نجع حمادي هو حادث معزول وليس طائفي!! كما روج آخرون أنه انتقام من اغتصاب فتاة مسلمة في نوفمبر الماضي رغم أن الانتقام جرى بعد الحادث مباشرة إذ اندلع الشغب في نجع حمادي خمسة أيام متوالية أحرقت فيها ممتلكات للمسيحيين في المنطقة. كما أن الحادث الأخير أطلق سلسلة من أعمال الشغب وحرق الممتلكات من قبل الطرفين.

    الحادث الأخير عمل مخطط له ارتكب عمداً لإرهاب الاقباط. وهو ليس الاول من نوعه إذ تعرضوا خلال السنوات الماضية للعديد من تعديات المتطرفين الإسلاميين، فيما السلطة المصرية تصر كل مرة على أن ما يحدث هو أعمال جنائية تواجهها بحلول أمنية، مثل نشر البوليس بشكل مكثف وإجراء اعتقالات أو منع التجول وغيرها.. وهي بذلك تدفن رأسها في الرمال لا تريد أن ترى حقيقة المسألة وجذورها في أن الأقباط، أكبر تجمع مسيحي في الشرق الأوسط، ويشكلون 10% من السكان، 7 إلى 8 مليون عدا 1.5 مليون قبطي مهاجر لشتى أنحاء العالم، يعانون من تمييز على خلفية انتمائهم الديني حيث يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

    التمييز يجري في كافة المجالات ومنها حق بناء دور العبادة أو ترميم القائم منها، والتمثيل في المجالس المنتخبة والنقابات، وفي مجال التوظيف والإعارات والترقيات والإعلام والبث الفضائي، وحتى في المجال الامني حيث الجرائم المرتكبة بحقهم لا تلقى اهتماماً كافياً من الاجهزة الرسمية التي تضم بعض المسؤولين المتعاطفين مع الحركة الأصولية أو يخشون مواجهتها، والتاريخ القبطي القديم -600 عام- لا يدرس بشكل كاف في المدارس. وحتى في الاحوال الشخصية فالزواج بين المسيحي والمسلمة محرم فيما العكس ممكن، كما يكفر ويهدر دم من يغير دينه منتقلاً إلى المسيحية. والمسيحيون ممنوعون من التبشير السلمي بدينهم بعكس الدين السائد، رغم أن الدعوة لجميع الاديان وحرية الانتقال من دين لآخر والزواج المختلط، حقوق كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تتبناه السلطة المصرياً رسمياً.

    مصر مثل معظم الدول في الشرق الاوسط دولة دينها ودين رئيسها الإسلام حسب الدستور، وليست دولة لكل مواطنيها على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم وقومياتهم، سلطاتها فقدت دورها منذ زمن كطرف محايد يعمل لصالح جميع مواطنيها بشكل متساوٍ. وتفضل اتهام من يطالبون بوقف التمييز الديني بأنهم يتحركون وفق “مخططات أجنبية” لإحداث فتنة طائفية في البلاد.

    لا يمكن إرجاع الفتنة الطائفية في مصر لأحداث فردية عشوائية أو تدخلات خارجية، بل يجب تحديد موقظها الحقيقي إذ هي نتاج ما سمي ب”الصحوة الإسلامية” في المنطقة عموماً التي أفرزت الإرهاب السلفي التكفيري الذي كفر العالم كله: “فسطاط” الغرب، مسيحيي المنطقة، المسلمين من المذاهب الاخرى –الروافض-، ومعظم السنة الذين ينددون بالتطرف. وقد اعتمدوا القتل العشوائي في أي مكان بالعالم كوسيلة أفضل لنصرة الدين القويم كما يأولونه.

    لا يمكن لمنظمات الإسلام السياسي المسمى معتدلاً أن تنفض يديها مما يجري، فهي مسؤولة ولو فكرياً عن أجواء التطرف الديني السائدة، كما أن معظم الإرهابيين الاصوليين تخرجوا من صفوفها، وهي لم تفعل شيئاً لمواجهتهم كخطر داهم على المجتمع المحلي والعالمي وحتى على صورة الإسلام نفسه كدين متسامح. بالعكس فإنهم يصبون الزيت على النار إذ يفتون مثلاً بحرمة تهنئة المسيحيين بأعيادهم!!، وكان المرشد الإخواني السابق في مصر قد طلب تدفيعهم الجزية صاغرين ومنعهم من الخدمة في الجيش خوفاً من انتقالهم لصفوف العدو!! ورأى أن أي مسلم أفغاني أو باكستاني أو ماليزي.. أفضل من أي قبطي مصري كرئيس لجمهورية مصر!!

    أقباط مصر ومسيحيي المشرق إلى جانب غالبية مجتمعات المنطقة بأديانها وقومياتها المختلفة وقعت بين سندان الانظمة الإستبدادية المدعية للعلمانية ومطرقة “الصحوة الإسلامية” ورأس حربتها مسلحي المنظمات الأصولية التي أعلنت “الجهاد المقدس” لنشر الحكم الديني بالعنف. فـ”الأسلام هو الحل” شعار الحركة الإخوانية وشعار الإرهاب الاصولي، البديل المطروح للأنظمة الاستبدادية السائدة، لن يؤدي إلا لأنظمة مستبدة أخرى تستغل الدين والنصوص المقدسة لتبرير حكمها المطلق، كما يحدث حالياً من خلال السلطة الدينية في إيران التي نصبت فقيهاً كحاكم مطلق بديلاً لنظام الشاه الديكتاتوري.

    الطرفان في تنافسهما على السلطة في مصر وغيرها من دول المشرق جعلوا من المواطنين ضحاياهم ورهائنهم وأهداف هيمنتهم، حيث السلطة تنافس الحركة الإخوانية على “أسلمة” المجتمع، والحركة الاصولية تدعي أن السلطة الراهنة كافرة ويجب إزالتها وأقامة حكم الإسلام الصحيح الذي يدعون تمثيله. وبين الطرفين يتعثر المسار الحقيقي لحل أزمات مجتمعات الشرق حيث “المواطنة المتساوية هي الحل”، و”حقوق الإنسان حسب الإعلان العالمي هي الحل”، و”العلمانية هي الحل”، التي تعيد الدين إلى مجاله الحقيقي كعلاقة فردية بين الإنسان وربه.

    هل تسير مصر على طريق بناء دولة حديثة ذات دستور ديمقراطي علماني وسلطة منتخبة لا يتم توريثها بل تداولها تعمل لصالح جميع مواطنيها بلا تمييز، أم تتحول إلى دولة طالبانية؟

    ahmarw6@gmail.com

    • كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققيادات الأمن في “قزوين” كانت بين “الجموع” التي هاجمت سيارة مهدي كروبي
    التالي الكوريون يعودون إلى الخليج!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ربيع الجندي
    ربيع الجندي
    15 سنوات

    الفتاوى القاتلةقبل 22 شهر أضفت صرخة من الشرق الى جانب نداء طارق حجي الضميري من أم الدنيا على هذا الموقع, اليوم لا يسعني الا أن أضيف عجبي الكبير كيف أن فتوي”:تسعيني” رغم انه صاحب فكر معتدل نسبيا من خلال عشرات المؤلفات القيمة بحرمة معايدة المسيحيين بعيد الميلاد ولا الاحتفال برأس السنة فتوى حصدت حتى يومنا هذا سبعة مؤمنين في مصر يوم عيد الميلاد ( عند الأقباط7 كانون الثاني يناير) و قس في تونس احترق و معه ألاف الكتب النادرة و محاولة حرق مقر صحيفة كنسية في ماليزيا بلد التعايش العرقي و الديني بامتياز و الحبل قد يكون على الجرار لقد… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz