Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الغزو الثقافي” أخطر من الصواريخ البالستية
    Iran Bans English in Primary Schools

    “الغزو الثقافي” أخطر من الصواريخ البالستية

    0
    بواسطة سناء الجاك on 10 يناير 2018 غير مصنف

    الإبداع الأحدث للاستبداد في إيران، يعكسه إعلان منع تدريس اللغة الإنكليزية في المدارس الابتدائية، بعدما حذّر الزعيم الأعلى للبلاد من أن تعليمها في سن مبكرة يفسح الطريق أمام “الغزو الثقافي” الغربي. 

     

    هدف الزعيم الأكبر نبيلٌ، حتى لو تجاهل ان نبي المسلمين دعاهم الى “طلب العلم ولو الصين”. السبب خوفه من مفاعيل هذا العلم المستحيل شلّ قدرته على نسف الأفكار الشمولية والإيديولوجية. لا تظلموه، فهو يشتري الجنة لشعبه ويحميه من الكفر والزندقة وكل المفاهيم الغربية التي تلوث عقولاً يجب ان تبقى مغلقة حتى يسهل التحكم بها.

    ولا عجب إن سيق الى السجن او حتى حُكم بالإعدام، من تثبت عليه تهمة اجادة اللغة الإنكليزية فصُنِّف خائناً ومن عبدة الشياطين، فالثقافة التي تطلع من الانفتاح على لغات أجنبية في مفهوم الأنظمة الاستبدادية هي الشيطان الأكبر والأخطر من إبليس الذي رفض الركوع لآدم وعصى ربه. وهي “تغزو” العقول التي يفترض تحجيبها وتسطيحها وتنميطها، وهي تساهم في محاربة الديكتاتور وقتاله في عقر داره من دون أسلحة.

    الأنظمة الاستبدادية جبانة لا تمنحها الصواريخ البالستية قوة مواجهة “الغزو الثقافي”، فهي ترتعد من مظاهرة جياع وتخاف أصوات المحتجين وتسارع بالحديد والنار الى إبعاد صورهم عن الاعلام بغية وأد “الفتنة” والقضاء على من يثيرها.

    الاستبداد يخاف مفعول الثقافة على العامة، ويقرنها بالمؤامرة. ويعتبرها خيانة عظمى ليس أقل.

    في الأساس، كل من يقول “لا” هو خائن متآمر وناكر للجميل، سواءً أجاد الإنكليزية او تحدث بلغة الإشارة عن جوعه وافتقاره الى الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم.

    فعلاً قد تتصرف الشعوب أحياناً بنكران جميل لا يُحتمَل، ما يفرض اعادتها الى رشدها بكل الوسائل القمعية الجذرية، حفاظاً على مصلحتها قبل أي معطيات أخرى. حقاً هم ناكرون للجميل! ماذا يريدون أكثر من ذلك؟ لا يقدّرون تضحيات نظامهم في سبيل إعادة أمجاد الأمبراطورية الفارسية. صبرهم قليل وحقير مثلهم. لا يعرفون ان حصاد المجد بات قاب قوسين او أدنى من طموح وليّهم الفقيه وحاشيته وأذرعه.

    خسئ المشككون الذين يهتفون بالموت للمرشد، فقد علت أصواتهم في توقيت مثير للجدل. الانكى ان هذه الاحتجاجات ترجمت الى الإنكليزية وغيرها من لغات العالم الخارجي. من هنا كان لا بد من قطع دابر الفتنة التي تسعى الى تقويض لحظة وصول اللقمة الى الفم، مع احتمال تتويج الانتصارات الإقليمية بحصص وازنة في البازار الدولي الحامي الوطيس.

    لذا لا يهم ان 35 % ممّن كتبت عليهم التضحية ليشهدوا هذا التتويج هم تحت خط الفقر، بالتالي هم ربما لا يجيدون القراءة والكتابة بلغتهم الأم. ولن يفسدهم “الغزو الثقافي”. لكن الاحتياط واجب. وربما. ربما طلع منهم شيطان غير أخرس موهوب وقادر على كسر القوقعة ليستفيد من حضارات تنير دربه الى المطالبة بحقوقه وحقوق اخوانه. حينذاك، من يلجم الاحتجاجات المدعومة بأفكار تطور أساليب المطالبة بأكثر من الخبز والبيض، وصولاً الى الحرية وحقوق الانسان.

    ليس ذنب النظام القائم على الحكم الإلهي إن كانت البطالة تعمّ المجتمع، او إن نهبت أموال العباد في مصارف أفلست ولم تعوضهم، او مشاريع عمرانية استولى أصحابها على أموالهم وباعوهم الأوهام.

    وعليه، ممنوع ان تتغير الصورة في إيران التي لا تختلف عن مثيلاتها في الدول القمعية. وطبيعي اللجوء الى عدة الشغل التي تفضح مدى الخوف من أي تحرك عفوي مهما كان محدوداً.

    ولا هَمّ إن انكشف النظام ما دام قادراً على المنازلة في بازار الدم مع أطراف يماثلونه او يفوقونه اجراماً واستنسابية في ضبط إيقاع لعبة الحروب وقتل الشعوب. المستعضفون والمحرومون يجب ان يبقوا مستضعفين ومحرومين في الداخل والخارج كي تبقى الثورة وكي تبرر تصديرها الى حيث يشاء المستثمرون فيها.

    الامر متوقع لمن يتابع سيرة النظام القائم على الحكم الإلهي ومسيرته الناجحة لتطويع المنطقة، بحيث لا يتلوث المشهد الممانع والمنيع بطفيليات من داخله او خارجه.

    لمن لا يعجبه العجب، “عدة شغل” كاملة ومتكاملة قادرة على قتل جمهور جائع يريد ان يقتل الفقر تطبيقاً لقول الامام علي بن ابي طالب.

    لكن العجب في العقل المقفل لديكتاتور يحسب ان في الجعبة ما يضمن انهاء الاحتجاجات من معالجة أسبابها. فلا تحويل بلد بأكمله الى معتقل مغلق ومحجوب عنه تطور الحياة خارجه، يمكنه لجم شعب جائع، حتى لو اعتبر من وأد الثورة في سوريا، ان القضية عنده لا تستوجب الا الحد الأدنى من الجهاد القمعي وقرار منع تعليم الإنكليزية منذ المراحل الابتدائية كي يضمن أجيالاً تتحرك كالرجال الاليين من دون ان تتمتع بذكائهم الاصطناعي، وذلك اسباقاً لأيّ احتمال يهدد التحكم برقاب العباد عبر تجهيلهم، إضافة الى تجويعهم.

    إن لم يكن اليوم فغداً، ذلك ان لا شيء يمكنه منع البيض المستعصي على جيوب الإيرانيين من أن يفقس مزيداً من الثورات والاحتجاجات في مواجهة المزيد من القمع. فحركة الشعوب غالباً ما تفاجئ الاستبداد. ومن يسعى الى التجهيل ليحفظ رأسه يكون هو الجاهل الأول والأكبر.

    sanaa.aljack@gmail.com

    المصدر: النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق من “ينتحر” في إيران؟
    التالي إيران… عودة الوطن الضال إلى شعبه!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz