Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الغرب وإيران ضد الثورة: السوريون وحدهم

    الغرب وإيران ضد الثورة: السوريون وحدهم

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 فبراير 2012 غير مصنف

    منذ ان اتخذ حزب الله خياره في دعم النظام السوري ازاء ما يواجهه من احتجاجات شعبية واسعة، تجاهل كل المخاوف والمحاذير من تراجع عدد المتعاطفين معه او المؤيدين له على امتداد الشعوب العربية والمسلمة، وبات مع مرور الوقت غير مبال بما تحدثه مواقفه ومواقف القيادة الايرانية المزدرية للثورة السورية من مخاطر، خصوصا على صعيد استثمار هذه المواقف في استعار الفتنة المذهبية، ليس في لبنان فحسب، بل على امتداد دول المنطقة التي فيها وجود شيعي.

    ويأتي ازدراء الثورة السورية والمعارضة السورية، من قبل حزب الله، في سياق الاعلاء من شأن ولاء حزب الله لايران، عبر التأكيد العلني من قبل امينه العام ان ماله وسلاحه هو ايراني المصدر والتمويل، عازيا الهدف الايراني من وراء ذلك انه دعم لجهات مقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي. وهو قول يبقى ناقصا اذا لم يرفد بحقيقة ان المقاومة يجب ان تكون موالية للسياسة الايرانية. فمنذ بدأ تأسيس حزب الله وتمويله، كان ثمة تيارات واحزاب وطنية وقومية وماركسية واسلامية مقاومة للاحتلال في لبنان، لكنها لم تحظى بالدعم الايراني، لأنها كانت تفتقد لعنصر الولاء السياسي، وليس لأنها تنقصها إرادة المقاومة.

    بكل الأحوال بدا حرص امين عام حزب الله على ابراز حصرية الدعم الايراني لحزبه، وتكراره في خطابيه الاخيرين، تنبيه لمن يعتقد ان دور الحزب وحمايته مرتبطان بمستقبل النظام السوري، وبالتالي يمكن المراهنة على انضوائه في الفضاء اللبناني بشروط الدولة وحدودها إذا سقط نظام آل الأسد. باعتبار أن نفوذ الحزب ودوره واستراتجيته تنطلق من ارتباط عقيدي وسياسي واسترتيجي بمركز ولاية الفقيه وبالتالي الاستراتيجية الايرانية في المنطقة. وهو ارتباط يتجاوز علاقة ايران بكل فصائل المقاومة الاخرى سواء في فلسطين او اي مكان آخر، فحركة حماس على سبيل المثال يمكن لها ان تعلي من شأن مصالحها الوطنية او السياسية على خيار الالتزام بمقتضيات السياسة الايرانية ومصالحها. وهذا ما قامت به اخيرا على مستوى المصالحة مع حركة فتح (المفارقة ان التقارب الفلسطيني والمصالحة تتزامن مع تراجع نفوذ سورية وايران فلسطينيا ومع الربيع العربي).

    لكن حزب الله شيء آخر، اي بخلاف سواه من منظمات المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي. فهو قد يكون الحزب اللبناني والعربي الوحيد الذي تأسس بقرار ايراني ونشأ بجهود الحرس الثوري الايراني، وبتمويل ايراني حصري كما قال السيد نصرالله. وهو الحزب الوحيد على هذا الصعيد الذي يقوم على مبدأ “ولاية الفقيه”.

    اذا طلب مني أن آتيه برأس حبيبي السيد نصرالله فسآتيه به

    وفي هذا السياق يحضرني ما قاله لي وزير الثقافة الايراني السابق عطاء الله مهاجراني، للتدليل على دلالات ولاية الفقيه وتجلياتها في اوساط المؤمنين بها… يقول مهاجراني:

    أحد المنضوين في منظومة حزب الله والحرس الثوري سئل: اذا طلب منك السيد حسن نصرالله ان تقتل نفسك فهل تفعل؟، قال افعلها وانا مطمئن انني سأنال رضا الله وجنته. ثم سئل مجددا: اذا كان هذا ما تفعله اذا طلب منك نصرالله فماذا تركت لولي الفقيه السيد الخامنئي؟، فقال: اذا طلب مني أن آتيه برأس حبيبي السيد نصرالله فسآتيه به.

    أيا كانت قسوة هذه الرواية، فإنها تكشف حقيقة الارتباط العقيدي والسياسي الذي يحكم منظومة ولاية الفقيه، وبالتالي نظام الاولويات والمصالح الذي يجعل من الالتزام بالدولة الايرانية وولي الفقيه: الحاكم لها.

    من هنا نفهم ازدراء نصر الله لما قاله رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عن شروط الحوار الداخلي وضماناته لعدم الانجرار الى فتنة سنية – شيعية، او لعدم حصول غلبة طائفية. ازدراء سببه رؤية نصر الله، من منظاره الإيراني الإستراتيجي، ان ليس الحريري وحلفاءه من يفرضون شروطا او يعطون ضمانات. فالحسابات السياسية المحلية ليست الا تفصيلا في المشهد الإيراني، وبالتالي فاللاعبون الكبار هم من يقررون، والمعركة اليوم في مكان آخر.

    هكذا فإذا كان حزب الله ومن خلفه ايران قد حسما امرهما في رفض صداقة المعارضة السورية، فإنهما يدخلان الى المشهد من بوابة موازين القوى التي يفترضان انها ستفرض وجودهما في المعادلة السورية المستقبلية.

    يساعد على هذا المسار، إلى جانب التصعيد من قبل حزب الله، الانتهازية الغربية والاميركية بشكل خاص، خصوصا في التعبيرات الاخيرة التي صدرت عن الادارة الاميركية التي تحدثت عن وجود تنظيم القاعدة في سورية. وهذا موقف اذا كان يعبر عن سياسة اميركية هدفها إرضاخ كل الاطراف وجعلهم تحت ضغط معين فهو، الى موقف امين عام حلف الناتو الاخير النافي لأي تدخل عسكري محتمل للحلف في الأزمة السورية، يعكس وجهة اميركية، وغربية ، للتنصّل من أيّ التزام تجاه انقاذ الشعب السوري من المجزرة التي ترتكب بحقه يوميا.

    alyalamine@gmail.com

    * كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقرضاوي: الليبراليون دخلاء على مصر
    التالي “حزب الله” منع السنيورة ونواب “المستقبل” من الصلاة في الضاحية الجنوبية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter