Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»العميد نادر: “لتحلّ الحكومة مشاكلها وتبعد عن الجيش”!

    العميد نادر: “لتحلّ الحكومة مشاكلها وتبعد عن الجيش”!

    0
    بواسطة الشفّاف on 2 أكتوبر 2015 الرئيسية

    لم يكن مألوفاً حتى الآن أن يبدي ضباط الجيش العاملون، أو المتقاعدون، رأيهم علناً في شؤون الجيش إلى أن جاء..  “الجنرال” ميشال عون! ما يحدث الآن “سابقة” في تاريخ الجمهورية التي عُرفَ جيشها بأنه “الصامت الأكبر” منذ عهد مؤسّسه العماد فؤاد شهاب.

    بدأ العميد المتقاعد جورج نادر سلسلة اتصالات الى جانب قائد الجيش العماد جان قهوجي، للحؤول دون إخضاع المؤسسة العسكرية لتسويات السياسيين، خصوصا، جموح العماد عون ونهمه للسلطة، وطلبه ترقية صهره العميد شامل روكز الى رتبة لواء، وتمديد مهلة خدمته في الجيش تمهيدا لتعيينه قائدا للجيش بعد إنتهاء فترة التمديد للعماد قهوجي- وذلك كله، خلافا لكل القوانين والاعراف المعمول بها في المؤسسة العسكرية.

    العميد نادر من المقربين من العماد عون وخاض معاركه كافة في الالغاء والتحرير، واصيب في معركة 13 تشرين الاول التي اخرجت العماد عون من بعبدا، وخاض معارك نهر البارد لاخراج تنظيم فتح الاسلام الارهابي من المخيم، ومعارك التبانة.

    كان العميد نادر قائد فوج المجوقل في الجيش اللبناني حتى العام 2013، وارسل الى فرنسا كملحق عسكري، قبل ان يحال الى التقاعد في 20 ايار من العام الجاري.

    العميد المتقاعد، جورج نادر تم التداول باسمه لتولي قيادة الجيش، إلا أن الجنرال عون تخلى عنه ولم يقم الدنيا ويقعدها من اجل ترقيته او من اجل توليته القيادة، على غرار الحملة الشعواء التي يخوضها حاليا من اجل صهره العميد روكز. بالعكس، فإن عون رد على اهالي العميد نادر والعميد الركن مارون حتي حين طالبوه بإدراج اسميهما لتولي قيادة الجيش الى جانب العميد روكز، وتاليا من يصل الى هذا المنصب يكون مكسبا للتيار العوني من جهة ولتضحيات الضباط الثلاثة مع عون من جهة ثانية، فكان جواب الجنرال أن الاسماء الثلاثة المطروحة لتولي قيادة الجيش هم :العميد شامل روكز والعميد شامل روكز والعميد شامل روكز”.

    العميد المتقاعد اتصل بقائد الجيش واضعا نفسه وامكاناته بتصرفه من اجل الحؤول دون إفساد المؤسسة العسكرية، كما اتصل بعدد من السياسيين طالبا اليهم اما وقف مداخلاتهم السلبية وترك المؤسسة العسكرية خارج دائرة التجاذبات السياسية، وإما من اجل حثهم على المضي قدما في مواقفهم الرافضة لترقيات لا تمت الى القانون العسكري بصلة.

    العميد نادر طالب عبر محطة الام تي في التلفزيونية السياسيين برفع يدهم عن المؤسسة العسكرية محذرا السياسيين خصوصا العماد عون من إفسادها.

    وفي سياق متصل قال وزير العدل الواء أشرف ريفي إنه يرفض اي تسويات سياسية تنتج ضباطا برتبة لواء في الجيش اللبناني، مشيرا الى ان الضباط يحالون الى التقاعد وعليهم ان يخلوا مراكزهم لمن يستحقونهم من خلفهم كما فعل هو حين أحيل الى التقاعد، فغادر مؤسسة الامن الداخلي من دون ضجة، مع ان فريقا سياسيا كان يدعم بقاءه في منصبه.

    وأضاف ريفي انه والعماد سليمان وكل الضباط غادروا ويغادرون مراكزهم العسكرية بالتقاعد، وتاليا لا حاجة الى هذه الجلبة من اجل ضابط او اكثر.

    حسب محطة “إم تي في”:

    جورج نادر عميد متقاعد برز اسمه في المؤسسة العسكرية وكان قائد فوج المجوقل حتى العام 2013 حيث خاض أشرس المعارك في مواجهة الارهاب التكفيري. كان العميد نادر من أشد المقربين للعماد ميشال عون، ومن أبرز المؤهلين لتولي قيادة الجيش. لكنه لم يحظ بفرصة أن تخاض معركة من أجله. وعلى أثر التمديد الاول للعماد جان قهوجي أرسل نادر الى فرنسا كملحق عسكري، قبل أن يحال الى  التقاعد في ايار العام  2015.

    ماذا يقول العميد المتقاعد عن التسويات المقترحة للتعيينات العسكرية؟

    بغصة يتحدث نادر عن مؤسسة أمضى فيها 35 عاما من عمره، يدافع عنها كدفاعه على الجبهة في وجه الاخطار، والمؤسسة اليوم بحسب رأيه تعيش خطر التسويات السياسية.

     قبل العميد نادر بكل طيبة خاطر التقاعد والتزم القرار القانوني ولم يقم الدنيا ويقعدها، هو الآن خارج المؤسسة لكنه من أشد المدافعين عنها… فلتحلّ الحكومة مشاكلها وتبعد عن الجيش، هي نصيحة العميد المتقاعد.

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعندما أصبح التشيع العربي إيرانيا
    التالي ايران تصفّي حساباتها مع السعودية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz