Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العلويون والثورة

    العلويون والثورة

    0
    بواسطة فراس سعد on 8 أغسطس 2012 غير مصنف

    لن يكون للعلويين كطائفة، حصة في كعكة الحكم في سورية، في حال كان النظام غير طائفي، لكن سيكون لشخصيات علوية مؤيدة للثورة، أماكن في الحكم، سواء في المناصب العسكرية أو المدنية، وفي مجالات بعيدة عن الجيش والمخابرات، لأن السوريين عموماً لن يكرروا تجربة وصول قائد عسكري علوي الى السلطة كحافظ الأسد، ثم استيلائه على كل البلاد بكل ما فيها! قدّم حافظ وبشار مثالاً شديد السوء للسوريين وللعالم عن العلويين، ربما سيبقى في ذاكرة السوريين عشرات السنين إن لم نقل لمئة عام. فإن كانت جرائم حافظ مما يمكن نسيانه، فجرائم بشار لايمكن لأحد ان ينساها، لا سوري ولاعربي ولا بشري..

    أما في حال كان النظام طائفياً، فسيكون لهم حصة بقدر حجمهم العددي.

    على المثقفين العلويين أن يمارسوا فعلاً تاريخياً في هذه اللحظات، وفيما سياتي، لينقذوا ما تبقّى من سمعة الطائفة التي لوثها آل الأسد وأتباعهم بالوحل. والمثقفون العلويون، بذلك، ينقذون وطنهم السوري من الشرذمة بمحاولتهم تقويم اعوجاج لحق بالطائفة من ارتكابات العائلة الاسدية ومن لف لفيفها من عوائل علوية في السلطة تسلبطت على الطائفة والبلاد.

    اول ما على المثقفين العلويين القيام به هو نقد النظام والعائلة الحاكمة ومن ثم الدفاع عن الثورة السورية باعتبارها ثورة المقهورين المنتهكين ضد الطغمة الحاكمة (شبيحة ومخابرات وقيادات عسكرية واقتصادية نهبت وقتلت وقمعت وشنّعت في الشعب السوري). وبعد ذلك نقد الموقف الخائف واللامبالي من قطاعات واسعة من الطائفة ارتبطت مصالحها بالنظام التشبيحي الاسدي.

    تطبيق ما سبق يكون عبر إصدار بيانات وتكوين مجموعات عاملة في جميع مجالات الإغاثة ودعم الثورة، تأسيس حزب سياسي من المكون العلوي غايته إنقاذ البلاد، كما فعلت مجموعات أخرى في بقية المكونات. لاحظ “تجمع الجبل” وهو من المكون الدرزي، اسلوب لا مفر منه لإنخراط الطائفة في دعم الثورة وتحييد نفسها عن النظام. لامستقبل للعلويين كجزء من التكوين السوري الوطني دون هذه الفاعليات.

    بيانات المشايخ والمثقفين العلويين

    لم يقصّر المثقفون العلويون المنتمون للثورة، أصدروا حتى الآن ثلاثة بيانات تدين جرائم النظام، هذا إذا استثنينا بيان مشايخ العلويين الثلاثة الافاضل والذي جاء في وقته مع بداية الثورة ومحاولة النظام افتعال فتنة طائفية في حمص، كان بياناً واضحاً وحاسماً في دعوة العلويين للإنشقاق عن النظام والإنضمام للثورة.

    على الصعيد السياسي لا يتوقف السياسيون العلويون في المجلس الوطني عن تقديم التصريحات الاعلامية التي تجرّم النظام الاسدي ونعته بأشد الأوصاف. على سبيل المثال يقول الدكتور “منذر ماخوس” في لقاء عبر “العربية”، تعليقاً على انفجار حدث وسط العاصمة دمشق، أن النظام الاسدي “نظام شيطاني” وهو أكثر الأنظمة معرفة في تنفيذ التفجيرات الإرهابية عند الضرورة.

    هناك محاولة خجولة تحت التأسيس لما يشبه تجمع سياسي علوي، يدعو العلويين للإنشقاق عن النظام والإنخراط في الثورة. وقد اصدر التجمع بياناً على شكل رسالة موجهه للعلويين منذ أيام. التجمع تحت التأسيس، واختار أن يسمي نفسه: “احرار الساحل والجبل”.

    الصمت عن الثورة يوازي الصمت عن دعم النظام. صحيح ان العلويين لا يشاركون شعبياً في الثورة على نظام الأسد، لكنهم لم يخرجوا بمظاهرة عفوية واحدة لدعم النظام أو لرفض الثورة! هذا دليل على أن العلويين هم مع الثورة على نظام الأسد، وهذا دليل على أحقية وصوابية الثورة السورية.

    صدم العلويون الموالون للنظام، بالثورة السورية، صدمة وجودية! ففي أذهانهم أن النظام الأسدي هو حاميهم، هو نظامهم!

    ما آمله بعد انحياز قطاع كبير من العلويين إلى نظام بشار، وبعد خروجهم من مستقبل سورية السياسي، ألاّ يخرجوا من التاريخ، وهم لم يكادوا يدخلوه عن طريق صالح العلي وحزب البعث! الأخطر أن يخرجوا من الوطن في حال أصرّت بقايا النظام على جزّهم في المعركة النهائية، لمحاولة يقائه اليائسة.

    من الواضح تماماً في الأيام الماضية تصاعد نبرة التذمّر والرفض للنظام في القرى العلوية في ريف اللاذقية، بعد تزايد أعداد قتلى الجيش والشبيحة. الناس هناك تسأل: لماذا، ولحساب من يموت أبناؤنا؟ النظام المجرم يزجّ الشباب الذين يدعوهم لخدمة الإحتياط في الصفوف الأولى كما يجري في حلب، بعض الجنود الشباب عادوا إلى قراهم بعد أيام قليلة من سحبهم إلى الخدمة، في التوابيت.


    مدينة طرطوس تحولت بالفعل إلى فرع مخابرات ضخم، مقطعة أوصالها بحواجز المخابرات والجيش واللجان الشعبية.
    المعارضون العلنيون هناك ما زالوا يتعرضوا للإعتقال والتعذيب الخطير. الناشط “نوار قاسم” ليس سوى مثال واحد. آخرون يتعرضوا لمضايقات إجتماعية يتفرّد نظام بشار من بين كل أنظمة العالم في ابتداعها. ينشر الموالون للنظام بدعم المخابرات ملصقات ومناشير علنية تدين المعارضين وتتهمهم بالخيانة والتجسس والتكفير والعهر… اتهامات متناقضة تشي بذهنية فصامية مهووسة لمؤلفها، لا ينسى كتبتها أن يتركوا في آخرها أرقام هواتف المعارضين ومكان سكنهم ليتعرضوا لمزيد من المقاطعة، لا ينقص هذا النظام ليكون نموذجاً معاصراً لمحاكم التفتيش سوى أن يدعوا أنصاره لحرق المعارضين العلويين في الساحات العامة.

    كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“ابو وائل “ملك” 8 اذار: ايتام الاسد في لبنان، تقارير ومهام، وعملاء “صُنف أول” و”صُنف ثاني
    التالي إلغاء المعاهدات الدولية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter